الرائد نت
كلمة العددمجلة الرائدلا لإتفاقية تكرس الاحتلال وتفرق الصف

لا لإتفاقية تكرس الاحتلال وتفرق الصف

تعالت الأصوات الرافضة للاتفاقية الأمنية في الآونة الأخيرة ، بل تسابقت إلى وسائل الإعلام … بعضها بشكل صريح وبعضها بشكل مبطن ، وبعض هذه الأصوات بلا شك لايمثل رفضا حقيقيا بل هي إما مزايدات لأغراض انتخابية لسحب البساط من كتل منافسه من المتوقع أن تقف بالضد منها ،أوهي تناغما ومجارات وقتية لامتصاص نقمة الرأي العام المحلي والعالمي .. أو لأغراض أخرى…

والبعض الآخر يستخدمه كمناورة إما للتخلص من الضغط من الشارع أو من الجهات الداعمة له .. أو استخدامها كورقة ضغط تفاوضية قد تدعو الطرف المقابل المحرج من حيث الوقت للتنازل عن شروط ومكاسب للطرف الثاني – بل هو قد يستغل لاءات الآخرين لهذا الأمر –  .. وبعضهم قد يرفض حمية فقط ، أو نكاية بالأطراف المنافسة كونه بعيدا عن أي دور ، ولو كان في الواجهة لكان له موقف آخر .

وسط هذه الـ ( لاءات ) الكثيرة – والبعض منها مزيفة – قد تتيه على الناس قيمة اللا الحقيقية المنطلقة من دوافع حقة وأسس منطقية – مصلحية أو مبدأية – فالموقف الصحيح تحكمه وترجحه اعتبارات عدة : أحدها : وزنه وسط مواقف أخرى مماثلة – حقيقية أو مزيفة .  والثاني : توقيته المناسب. والثالث : قوته ومبرراته المنطقية. والرابع : القدرة على اتخاذه والثبات عليه. والخامس : امكانية ترويجه وإقناع الآخرين به. والسادس : تناسب الثمن المدفوع لأجله مع قيمة المصلحة – سلبا أو إيجابا –  المتحققة  من ورائه. والسابع : نضج البيئة المحيطة وتفهمها … الخ .

من اجل كل ماتقدم قد يصمت البعض عن قول ( لا ) دون أن يعني صمته قبولا     ( فلا ينسب لساكت قول ) ، وقد ينطق البعض بـ (لا) – أو يعرض بها – دون ان يعني نطقه رفضا ( فلا مصداقية في السياسة كما يقولون ) .

ومع ذلك فالأصل أن يتحرر بلدنا من كل أشكال التبعية والاحتلال .. وينال سيادته الكاملة على أرضه وثرواته ، وان لا تمس عقيدة شعبه وأخلاقياته وأعرافه بسوء لذا نقول على الإجمال والعموم:

( لا ) : لاتفاقية تكرس الاحتلال ، وتعطي الشرعية لتواجد الأجنبي ، وتمنحه الصلاحية المطلقة في البلاد والعباد.

و( لا ) : لاتفاقية تضعف قدرة المقاومة الوطنية ، والممانعة لوجود المحتلين الذين خرقوا كل المواثيق والقوانين والأعراف الإلهية والوضعية لاستباحة بلدنا وانتهاك حرماته ، وتعطيه الولاية القانونية ضد المقاومين الشرفاء والرافضين لهذا الوجود.

و(لا ): وألف (لا): لاتفاقية تكرس الطائفية والعرقية وتمزق لحمة ونسيج شعبنا ، وتفرق وحدته ولاتضمن احداث التوازن ، فكيف إن حققت مكافئة وإسناد لمكون على حساب وتهميش مكون آخر.

و(لا) : لاتفاقية ترهق البلد وثرواته  لعقود كثيرة .. وتجعله نهبا للآخرين .

و(لا) : لاتفاقية لاتتضمن جدولة حقيقية لانسحاب آخر جندي أجنبي من بلدنا وأخيرا : ( لا ) : لاتفاقية لا تضمن إسقاط كافة القرارات الدولية الجائرة ضد بلدنا ولاتحقق حصانة لثرواته ، ولاسيما إخراجه من مقتضيات البند السابع ، وإبرائه من  كل ما ترتب من إجراءات النظام السابق.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى