موضوع غلاف العدد الاخير
العدد مائة واربعة
  •  القائمة البريدية  
  •  سؤال شيبوب 
  •     فتاوى     
حوارات

محافظ اربيل نوزاد هادي في حوار خاص لـ"الرائد":

   بتاريخ : 31/01/2011 -- العدد الثاني والستين -- حوارات
  الكاتب : سلام أحمد
محافظ اربيل نوزاد هادي في حوار خاص لـ

  

محافظ اربيل نوزاد هادي في حوار خاص لـ"الرائد":

يوجد (17) ممثلية دوبلوماسية أجنبية في اربيل

 

قال محافظ اربيل نوزاد هادي إن إقليم كردستان العراق استقبل آلاف المسيحيين النازحين من بغداد والموصل ومدن أخرى من العراق، مؤكداً "وجود (9000) مسيحي نازح في مدينة (عين كاوا) وحدها داخل اربيل".

وأضاف هادي في حوار خاص أجرته معه "الرائد" في اربيل: "يوجد (9000) مسيحين نازح في مدينة (عين كاوا)، وتقوم سلطات الإقليم باستقبال أعداد أخرى حالياً، وتقدم لهم سكناً وقطع أراضي وتوفر لهم بعض الوظائف".

وكشف هادي لـ"الرائد" عن بعض أسباب سرعة العمران الذي شهدته اربيل: "أنفقنا على تأسيس البنى التحتية في اربيل من عام 2004-2009 ما يقرب من (4) مليارات دولار مما خصص لنا من ميزانية، فضلاً عن (8) مليارات دولار من أموال الاستثمار". وهذا نص الحوار..

 

الرائد: كيف أصبحت اربيل إحدى المدن الأسرع عِمرانا في الشرق الأوسط؟

هادي: من بعد 2004 بدأت الحملة العمرانية التي يراها الوافدون اليوم لاربيل، وقبل هذه الفترة لم يكن لدينا ميزانية نعمل بها بسبب أن الوضع القانوني والدستوري للإقليم كان مختلفاً، ولكن الدولة العراقية التي تأسست بعد 2004، فبدأت كردستان تحصل على استحقاقاتها من الميزانية بضمنها اربيل، وانطلقت حملة الاعمار في كردستان وخصوصا اربيل كونها عاصمة الإقليم، وبدأنا بأعمار اربيل وبشكل متسارع بعد أن وضعنا تصاميم المدينة الرئيسة بشكل كامل، وفي جماع المناحي وفق ما لدينا من رؤيا رائد لها، فعمرنا المناطق القديمة، وأجرينا توسعات لمناطق جديدة في اربيل، وهيئنا المطار ليأخذ دوره ضمن نظام الطيران العراقي والعالمي، وركزنا على تطوير مشاريع الكهرباء وقطاع النفط والبنى التحتية من ماء ومجاري والخدمات الصحية وخدمات التعليم والبلديات وغيرها، والجميع يرى اليوم ان ما جرى في اربيل غيّر الكثير من معالمها وعرضها بصورة جديدة.

 

الرائد: ما حجم ما انفقتم على اربيل من ميزانيات حتى وصلت الى ما وصلت اليه؟ وما دور الاستثمار في ذلك؟

هادي: انطلقنا بخطوات ثابتة وسريعة في حملة إعمار في اربيل، ومن مجموع الميزانيات التي صرفت لإقليم كردستان من عام 2004-2009 ، فقد أنفقنا منها (4) مليارات دولار لتأسيس البنى التحيتية لاربيل فقط، وقد ساهم قطاع الاستثمار في اعمار وتطوير اربيل، ووصلت نسبة مساهمة الاستثمار في عمران اربيل بما قدر بـ (8) مليار دولار، 75% منها كانت لاستثمارات وأموال محلية".

 

الرائد: ما هي رؤيتكم لمدينة اربيل؟

هادي: حسب التصميم الرئيس الذي وضعناه للمدينة، نريد أن نصل بالعمران شمالا إلى الزاب الأعلى، وإلى الشمال الشرق حتى مرتفعات تالين بين اربيل وصلاح الدين، وهذه الاتجاهات الرئيسة لنا في المستقبل القريب، وهناك اتجاهات أخرى منها اتجاه طريق كركوك، وسيكون امتداد التوسع في المناطق المتنازع عليها أيضا.

 

الرائد: ما هي مجالات التوسع في الاستثمار في اربيل حالياً؟ وهل من مشاركة عربية او خليجية في ذلك؟

هادي: لا تزال خطوط الاستثمار في اربيل تتسع، والمساهمات بدأت تتعدد للمشاركة في تطوير اربيل خصوصا بعدما شهدته المدينة من حملة اعمار في وقت قياسي، واليوم تتركز مشاريع الاستثمار المحلية والأجنبية في اربيل على مشاريع الفندقة والإسكان والصناعة والزراعة والسياحة وغيرها، أما الاستثمار الخليجي فهو قليل في المدينة، وسبق أن دخلت شركة داماك العقارية الإماراتية للاستثمار في المدينة ولكنها انسحبت بسبب الأزمة المالية في دبي، مما اضر بمشروعهم في اربيل.

 

الرائد: ما الذي تتمتع به اربيل لتستمر في تطورها وعمرانها؟

هادي: يتمتع الإقليم عموما وعاصمته اربيل خصوصا بمقومات اقتصادية كبيرة، فاربيل يتمتع بثروات طبيعية كالنفط والغاز الطبيعي، ووجود مصادر للمياه العذبة، ونتجه في خطتنا الإستراتيجية للخمس سنوات المقبلة لتطوير القطاع الزراعي من توسيع الأراضي الخضراء وبناء السدود وشق البزول وإطلاق الصناعات الغذائية، وبالتأكيد هذه مقومات تدعم الإقليم وتدفعنا لوضع خطط تضمن الاستدامة في رأس المال المادي والبشري والطبيعي في إقليم كردستان عموماً واربيل خصوصاً.

 

الرائد: هل هناك نسب بطالة في اربيل؟

هادي: هناك فرص عمل كثيرة في اربيل، ونسب البطالة قليلة جدا، وحتى العمالة الأجنبية بدأت تتوافد على اربيل، كما بدأت اليد العاملة تتوافد للمدينة من الموصل وكركوك وبغداد وغيرها من محافظات العراق، ونحن متواصلون في تطوير العنصر البشري في اربيل لرفدها بالكفاءات وحسب ما يخصص لنا من ميزانيات، فضلا عن ما توفره الفرص الاستثمارية في اربيل والآخذة في الاتساع، وهناك اليوم شركات تركية ولبنانية في اربيل تعمل وتوفر فرص عمل للعاطلين.

 

الرائد: كم وصل عدد النازحين المسيحيين في كردستان العراق؟

هادي: المسيحيون بدؤوا بالنزوح لكردستان منذ 2004 خصوصا من بغداد والموصل نتيجة الظروف الأمنية، وفي الفترة الأخيرة وبسبب الاستهداف العلني لهم، فقد طرح رئيس الإقليم السيد مسعود البرزاني مبادرته ودعاها إلى اربيل، وفي منطقة (عين كاوا) وحدها في مدينة اربيل يوجد الآن (9000) مسيحي، وبدأنا بتقديم المساعدة لهم وبشكل متدرج من توزيع أراضي وتوظيف ونقل طلبة، ونحن مُتدرجون في إيجاد البيئة السليمة لهم.

 

الرائد: كم عدد القنصليات والممثليات الأجنبية التي افتتحت في اربيل؟

هادي: وصل عددها إلى (17) ممثلية، وستُفتح مُمَثليات أخرى في المرحلة القادمة.

 

الرائد: لماذا تشدد السلطات في اربيل على الداخلين في حين تتساهل السلطات في السليمانية؟

هادي: في الحقيقة عمق سليمانية يختلف عن اربيل، وهناك جبال تحيط بمدينة السليمانية من كل الجهات يأخذ شكل طوق امني يحميها ويسهل عمل الأجهزة الأمنية فيها، وهذا غير موجود لأربيل، فضلاً عن بعد السليمانية عن المناطق الساخنة، أما اربيل فهي قريبة من الموصل وكركوك وصلاح الدين والطرق مفتوحة عليها من هذه المحافظات التي لم تشهد استقراراً أمنياً، مما يدفعنا إلى تشديد الطوق الأمني حول اربيل، ولا يمكن توقع ما يمكن أن يقبل عليه القاعدة في العراق، فقد وصلوا الى البرلمان العراقي، ووصلوا الى القواعد والمعسكرات الأميركية الحصينة، وعبروا الكثير من الجدارات الأمنية، وفي اربيل نفذوا عمليات معروفة، فبالتأكيد من أولوياتنا الحفاظ على أمن اربيل، وبالتأكيد هناك تخوف.

 

 


التعليقات
بواسطة : AnimeNlNJA بتاريخ : 30/03/2011

(E-mail)

اكتب الحروف التي في الصورة.