الرائد نت
gfhsg2ddddd2222hyy

فخرُنا.. أنه قدوتنا

 

انني لأجد نفسي مضطراً أن اقسم بأن قشعريرة دبت في جسمي كله وأنا استحضر شخصية عظيمة لأكتب عنها بحروفي العاجزة وقلمي القاصر وقد عجز الفطاحل أن يمنحوه الوصف الذي يليق به كما وصفه ربُّه (جل وعلا) في كتابه الكريم.. وليس من إنسان في الوجود تشعر أنك تنتمي إليه انتماءً فطرياً في كل الظروف؛ حزنها وسرورها، قوتها وضعفها، كبيرها وصغيرها، سلمها وحربها، كمثل النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم).

وأكاد أجزم – بوجود الفوضى الفكرية والأخلاقية التي تضرب سكان مشرق الأرض ومغربها -أن كل البشرية اليوم تشعر شعوراً يقينياً أنها بحاجة إلى منهج محمد (صلى الله عليه وسلم)؛ يمنعها من البوح بذلك إما كبر أو كفر أو غفلة.

وإن نظرة منصفة إلى مايحدث بالعالم وإلى الممارسات المنهجية الخاطئة التي تهين الإنسان وتعتدي على كرامته، يتأكد لنا أننا بحاجة إلى عقلية صافية نقية، وإلى قلب كبير رحيم، وإلى إدارة سماوية يرعاها وحي الله وكتابه.. وهل تجد ذلك إلاّ في منهج رسول الله.. الرحمة الالهية والحكمة الربانية والكرامة الإنسانية..!!

والناس قد تسكت للمخالفات الفطرية التي يرتكبها تجار الأرواح والدماء، لكن السكوت ينكسر وستتحرك قوة الفطرة الرافضة للخنوع والإنصياع لمنهج بشري يضعه قاصرون من عبّاد المال والنساء يبتغون من ذلك تشويه الحقائق الإيمانية والفطرية السليمة، وبالتالي فإن الناس يعودون إلى بارئهم لكن سيتأخر من يتأخر ويتنكب للصراط من يتنكب ويتساقط على الطريق من يتساقط لكن النهاية سيصلها مؤمنون أحبوا الإيمان وكرهوا الكفر والفسوق والعصيان.

ونحن – كمسلمين- علينا أن نؤكد حسن إنتمائنا للمنهج الرباني والخلق الإيماني الذي جاء به رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وكيف لا، وليس في الكون كله من يطال عظمة المصطفى في الخلق والإنسانية ولنا الفخر أن نتأسى بنبي كريم وغيرنا يبحث عن قدوات هزيلة تقضي جل عمرها في الحانات والبارات وأروقة الفساد والاعتداء على كرامة البشرية.

نعم… فخرنا أنه قدوتنا.. (صلى الله عليه وسلم).

 

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى