الرائد نت
أسرة وطفلمجلة الرائدمع بداية العام الدراسي الجديد..ةظاهرة التحرش بالطالبات تعود من جديد
z-88

مع بداية العام الدراسي الجديد..ةظاهرة التحرش بالطالبات تعود من جديد

 

(ظاهرة يشتكي منها أولياء أمور الطالبات ومن يسكن قرب مدارس البنات)

تجدهم يهربون من الدوام لاسيما الدرس الاخير من الدوام الظهري، تسابق أرجلهم الريح لأخذ أمكنتهم في أركان الطرق المؤدية إلى مدارس البنات، ومصطلح (ضارب ركن) أصبح يطلق على كل من له صديقة أو يريد أن يصطاد له واحدة من مدارس البنات، سواءً كانت في المتوسطة أو الاعدادية أو حتى الابتدائية.

فأصبحت هذه الحالة ظاهرة يشتكي منها أولياء أمور الطالبات ومن يسكن قرب مدارس البنات، فتستمع إلى التصفير ورمي الاحجار، وغيرها من المزعجات التي يحدثها الشباب لإعلام الطالبات داخل الصف، بأنه موجود وينتظر.

تقول أم سامي (ربة بيت -43 سنة) -أم وتسكن قرب إحدى مدارس البنات- «اصبحوا في كل مكان، لا يفرقون بين كبيرة أو صغيرة، المهم أن يرضوأنفسهم وغرائزهم، وإن تكلمت معه ناصحاً له، يجيبك بالفاظ نابية بعيدة عن الأخلاق»، مضيفةً «بناء المدارس بين البيوت شيء مزعج، صدقني البنات ايضا ومع شديد الاسف يسمحن لذلك،إلاً ما رحم ربي».

وترى الست ليلى (مدرسة – 38 سنة) أن «للعائلة دوراً كبيراً في ممارسة الأبناء للتحرش، وذلك لأنها من خلال عملية التنشئة الاجتماعية تجعله إما سوياً أو منحرفاً، فالتنشئة الاجتماعية لها جناحان الأول هو التوجيه المباشر للطفل إفعل لا تفعل، والجناح الثاني هو القدوة وهو أشد تأثيراً من الاول، لأن الطفل رغم سنه يلاحظ ما يدور حوله، ويتأثر بالقدوة، فيقلدها فعلاً وقولاً، ومن الخطر أن تكون القدوة السيئة داخل البيت ولا يجد المراهق في البيت من يزجره او يوجهه ويبين له خطأ ما يفعل».

وتدعو الست إكرام (مدرسة – 53 سنة) لحماية الابناء من التحرش أو تقبل عبر «تنشأتهم على الدين فيعرفون الحلال والحرام ويميزون بينهما، بذلك نبني حصانة داخلية لهم وهو الضمير الحي الذي يوجه افعالهم ويبعدهم عن الطريق المعوجة»، وتتابع «علينا أن نزرع لديهم الأحساس القوي بالثقة في النفس وألا يشعروا بالضعف أمام عادات الغربيين وثقافتهم بصفة عامة،وأن نقوّي الاعتزاز بقيم ديننا الحنيف الذي كرم الإنسان لاسيما المرأة، فعلى الفتاة التي يرون انها غريبة الاطوار وغير طبيعية لانها (بلا صديق)أن تكون واثقة من نفسها على أنها على الطريق الصح وأن تكون داعية حاملة رسالة من مكانها وتدعو زميلاتها بالابتعاد عن صديقات السوء اللاتي يسعين لمساواة الأخريات بهن عن طريق إغوائهن وتعريفهن على أصحاب أصدقائهن.

من جهته يقول أبو ماجد ( متقاعد – 65 سنة) -يسكن بالقرب من إحدى مدارس البنات- :»أن الرغبة في التحرش بالآخرين ورائها دوافع مختلفة منها النفسية والاجتماعية، وهناك فرق بين التحرش بصفة عامة والتحرش الجنسي بصفة خاصة، فالتحرش بصفة عامة يتوفر في إستفزاز شخص لأخر بقصد إستدراجه إلى التصارع أو الشجار أو أن يلفق له تهما بأنه اعتدى عليه. وهو يختلف عن التحرش الجنسي بأنه يتمثل في أفعال وأقوال وإشارات وإيمائات ذات مضمون جنسي، وهو ما يحدث في أحوال كثيرة بدافع المتعة الحسية التي لا تتجاوز رد فعل البنت من خوف أو حياء أو غضب، فيكتفي المتحرش لهذا ويعتبر نفسه أنه حقق مايريد» وقد يتجاوز هذا إلى المراودة أي أنه يتخذ منه وسيلة لجس نبض الفتاة أو إستدراجها لكي تدخل معه في علاقة غير شرعية، واحب ان أوضح أن المظهر الخارجي للفتاة قد يكون من العوامل المشجعة للفتيان بالتحرش بها، إذ يكون الحكم على البنت واخلاقها –لاسيما في مجتمعاتنا من خلال مظهرها الخارجي وما تلبسه من ملابس فاضحة وضيقة وغير محتشمة».

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى