الرائد نت
قاسم المشهداني

من شهداء الحراك الشعبي..

 

الشيخ عبد الرحمن احمد محمد البدري

بكلوريوس شريعة، حاج لبيت الله، وهو إمام وخطيب جامع السوامرة شمال بعقوبة، اخوه الشيخ شهاب البدري امام وخطيب جامع الشابندر، أستشهد على يد عناصر تنتمي للميليشيات الطائفية في ديالى.

الشيخ الدكتور ثابت الخزرجي

دكتوراه في الحديث، وهو إمام وخطيب جامع السيدة خديجة في حي المصفى (7نيسان سابقاً)، من رموز الحراك في ديالى، هدّد لأكثر من مرة بسبب دوره في الحراك، إغتيل على يد عناصر تنتمي للميليشيات الطائفية بأسلحة كاتمة للصوت في 10 محرم.

الشيخ علي الشمّاع

عاش الشيخ علي نافع عزيز الشماع عمره كله في طاعة الله، من خلال طلبه للعلم في أول طريقه العلمي حيث بدأ بالدراسة في الأكاديمية الاسلامية في بغداد وبعدها قضى فترة غير قليلة في محافضة البصرة وفي منطقة أبي الخصيب تحديداً حيث كانت أول خطبة في حياته هناك وكان عمره عشرون سنة انذاك، وبقي هناك لمدة من الزمن بما يقارب ثلاث سنوات، بعدها عاد إلى مدينة الموصل.

كان الشيخ (رحمه الله) ذو همة عالية للعمل لهذا الدين، وقد تعلّم على يده كثير من الشباب المسلم في جامع الشهيد محمد نوري في بداية التسعينات، إذ كان له دوراً كبيراً ومؤثراً في المنطقة.

وكان الشيخ علي يسعى لمساعدة اليتامى والأرامل ويعطي للسائل والمحروم ويتفقد إخوانه في المسجد وخارج المسجد وقد أدى الشيخ الشهيد دوراً بارزاً وفعالاً في أحداث سنة 2003 ايام دخول الاحتلال الأميركي وبدأت السرقات من الدوائر الحكومية، حيث عمل جاهداً لوقف هذه الاعمال وإسترجاع الممتلكات إلى عائديتها، وقد كان في بعض الأيام لا يذهب إلى بيته حتى أن عمامته البيضاء التي كان يرتديها تصبح لونها أشبه بالون بالرصاصي وملابسه كلها تكون متأثرة بالاتربة التي كانت على المواد الطبية والادوية التي كان يذهب بها إلى المستشفيات ومواقع الأجهزة الطبية التي كانت هناك.

وفي الأحداث التي جرت على تلعفر لم يغب الشيخ الشهيد عن العمل ولم يقف موقف المتفرج بل انتفض مشمراً على ساعديه في تقديم المساعدات الى أهالي تلعفر في الاحداث الاولى والثانية لها هو وبعض الغيارى من هذه المدينة، إذ كان يذهب يومياً في رتل من شاحنات النقل الكبيرة المحملة بالمواد الغذائية والمؤن.

ولم يتوانَ الشيخ الشهيد عن أي عمل يخطر في باله أو يذكر له لأنه كان يعرف عظم الأجر والثواب الذي يجنى من هذا العمل الخالص لوجه الله تعالى.

وفي الأحداث الأخيرة التي جرت على سوريا، حيث تم إنشاء مخيم للاجئين الأكراد السوريين في منطقة فائدة وقد قام الشيخ بتقديم المساعدات المادية والمعينية التي خصصها ديوان الوقف السني للمخيم كان كل أسبوع يقود قافلة من سيارات الحمل الكبيرة مليئة بالمواد الغذائية والمؤن كما قدم عدة قوافل محملة بالمواد العينية من البطانيات وخزانات الماء وملابس مختلفة وغيرها من المواد ولم يقصر الأمرعلى مجمع فائدة بل ارسل وجبات عديدة من هذه المواد الى المنطقة الغربية وإلى مجمع فتح في منطقة ربيعة حيث قام بالذهاب اليه وقدم له مايسر الله من هذه المواد.

ومن نشاطاته كان يقيم الندوات الثقافية الاسلإمية للأمة والمرشدين والمرشدات وكان يقيم مخيمات تثقيفية للشباب اليافعين وتعليمهم اسس الاسلام وأخلاق المسلم من خلال برنامج جدد حياتك هو وكوكبة من الشيوخ والدعاة معهم.

ومن نشاطات الشيخ (رحمه الله) زياراته الدورية للكثير من السجون للإصلاح فيها والوقوف عند معاناتهم وإرشادهم وأبرزها سجن الأحداث في الموصل وسجن بادوش.

وكان إذا جاء رمضان شد مئزره وملأ جدوله بالمحاضرات الإرشادية للناس في أكثر مساجد الموصل وكان يحث على الافطار الجماعي وإقامة الندوات في كل نازلة او حادثة اوحاجة للناس بها ومنها البيوع مابين الحلال والحرام وأحكام الطلاق والزكاة وندوة عن محبة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وكثيراً ماصلى صلاة الإستسقاء في عدة جوامع.

وكان الشيخ الشهيد يخطب في عدة جوامع ومساجد ومن أبرزها جامع الصحابة وجامع الشهيد محمد نوري الذي أستشهد فيه.

أستشهد بعد يوم واحد من مشاركته في وقفة أهل الموصل إستنكاراً للإساءة للصحابة ولأمهات المؤمنين.

 

الشيخ قاسم حبيب المشهداني

من مواليد 1987… من سكنة بغداد… تربي في بيت محافظ على التدين له اخوة طلبة علم تعلم على ايديهم باردر الى المساجد وحفظ القران وتعلمه وهو في الثامنة من عمره…. يمتلك ذكاء حاد انتبه له مشايخه فقربوه لهم بدأ في سلك الدعوة إلى الله مبكراً وخطب أول خطبة في حياته وكان عمر 17 سنة وبدأ يرتقي شئياً فشيئاً اكمل درسته الاعدادية في فرعها العلمي والتحق في الجامعة الاسلامية في علم الحديث وتخرج منها له اجازات في الحديث.

متزوج وله ثلاثة أطفال أكبرهم ماريا وعمرها خمسة  أعوام، وهو إمام وخطيب جامع الحديثي في الغزالية.

عرف بشجاعته وقوله الحق في رفض الاحتلال الاميركي.

كانت أول انتفاضته حين أعتقلت الحكومة إمرأة من منطقة الغزالية في الشهر السادس سنة 2011، وخطبة جمعته بعنوان (غربة الاسلام) وظل في سياسته يدعو إلى التغير ويحشد الناس حتى أنطلق الحراك فكان في واجهات الحراك يقول الحق ولا يخشى في الله لومة لائم.

أعتقل في بدايات الحراك في مطار المثنى ثم تعرض لمحاولة اغتيال على جسر اللقاء ومن ثم محاولة اغتيال ثانية في الغزالية  ومن ثم محاولة اغتيال على طريق بغداد الرمادي ومن ثم منع من الخطابة بأمر من رئاسة الوزراء، إلاّ أنه لم يستجب لذلك ثم عين الناطق باسم رابطة أئمة وخطباء الغزالية ثم أحد المتحدثين الرسميّين للحراك في بغداد تعرض إلى مضايقات عديدة، إذ داهمته القوات الأمنية أكثر من مرة وقوات سوات حاولت التضييق عليه حتى يترك القضية إلاّ أنه أشتهر بمقولته المعروفة (قسماً بالذي رفع السماء بلا عمد وقسماً بالذي بعث النبي محمد لن نتنازل عن قضيتنا ولو كلف ذلك دماءنا فنحن خرجنا من أجل دين يستهزء به وعقيدة تهان وأبناء يعتقلون ويعدمون وأعراض تنتهك ومساجد تفجر وعوائل تهجر ومناطق تستباح نحن من أجل ذلك خرجنا فلن نتراجع حتى يرفع لواءنا ويعز ديننا).

وعندما منعت القوات الحكومية التصوير داخل جامع المهاجرين في الجمعة الموحدة، تحداها وخرج ليلقي كلمةً مصوّرة خارج الجامع.

إغتيل على يد الميليشيات الطائفية، بعد أن أقلّ شخصاً من سيطرة البدالة في الغزالية بطلب من عناصر السيطرة، وعلى مقربة منها أطلق هذا الشخص المجهول النار على الشيخ وفرّ هارباً.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى