الرائد نت
تاريخنامجلة الرائداعلام الدعوة .. الشيخ الشهيد إياد العزّي (رحمه الله)
00000

اعلام الدعوة .. الشيخ الشهيد إياد العزّي (رحمه الله)

 

ولد الشيخُ المهندسُ إياد أحمد العِزي في الأول من تموز عام 1962م في العراق في محافظة ديالى- قضاء بعقوبة ناحية العبارة قرية زهرة التي دفن فيها.

إنتقل في فترة صباه مع أهله إلى محافظة بغداد حيث أكمل فيها دراسته المتوسطة والاعدادية.

متزوج، وله خمس بنات وولد واحد ( البنت الكبرى سارة وولده الاصغر تحسين)،  يقول عن نفسه: كنت في ريعان شبابي أحب القراءة والاطلاع حباً كبيراً فكنت أقرأ أي كتاب وفي أي موضوع أو أي إتجاه حتى تصورت أنه لم يبق كتاب لم أقرأه إلاّ القرآن الكريم فقررت قراءة القرآن كقراءة أي كتاب أخر ومنذ تلك اللحظات جمعت أخوتي وأخواتي معي في البيت وقلت لهم إن جميع الكتب التي في مكتبتي لكم ولكم حق التصرف بها بشرط أن لايبقى كتاب في مكتبتي لأني لست بحاجة لها فلدي كتاب يجيب عن كل أسئلتي ويغني عن كل الكتب.

دخل الجامعة التكنولوجية وحصل على البكالوريوس في هندسة الانتاج والمعادن عام 1984 وعمِلَ في مجال تخصصهِ.

وكان خلال عملهِ مثالاً للمهندس المسلم الملتزم المجتهد، وفي عام 1994م، نال شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة / جامعة بغداد.

وقد أسَرَهُ الدستور الثابت ( القرآن دستورنا ). فرافَقَه الفكرُ الوسط -فِكرُ الإخوان المسلمين-

كظلهِ في حِلّهِ وترحاله. ووجد في شخصية الإمام حسن البنا ما كان يبحث عنه وملأت رسائل البنا قلبه وعقله نوراً.

وكان له منهاج عمل دؤوب وخطب دعوية طموحة، عرفه المصلون من خلال خطبه التي ألقاها خلال أيام شهر رمضان المبارك، كان.نجاحهُ المهني ومساره الدعوي يسيران بخطين متوازيين.

قضى عمره يدعو لفكرة واحدة هي المحورالذي دارت حوله شخصيته ألا وهي (نصرة الدين الفريضة الغائبة)، أراد من خلالها أن يوقظ الناس وينبههم إلى أن الدين قضية وموقف وليس مجرد عبادة.

كان وقفاً لله تعالى بكل ما تعنيه الكلمة بلا مبالغة أو تضخيم فقد كان بيته للدعوة أشبه ما يكون ببيت الأرقم إبن أبي الأرقم، كانت جموع الشباب تدخل وتخرج منه ليل نهار فكان وقفا للدعوة وللقضية حتى أننا كنا نشفق عليه من كثرة تردادنا عليه من خطورة الوضع الامني في العهد السابق.

كان شديد الوقوف مع الحق ولايخشى في الله لومة لائم منذ زمن النظام السابق، وبعد الاحتلال كان يدعو إلى مقاومة المحتل في كل مناسبة وكل خطبة من خطبه.

نشط بعد الإحتلال كما كان قبله، وأجتهد في قول كلمة الحق وشارك في مؤتمراتٍ عِدة في داخل القطر وخارجه. ومنها في الجزائر والسودان وتركيا وغيرها لنصرة المسلمين.

كان موقفه رافضاً لسياساتِ التمييز الطائفي والتي عاشها العراق بعد الاحتلال، ولا سيما في ظلِّ الممارسات الأمنية التي تقوم بها الحكومات المتعاقبة في عراق ما بعد الاحتلال مع تهديد مثل هذه الممارسات أيضًا بإدخالِ العراق في دائرةِ الحرب الأهلية الطائفية.

في تاريخ 28 تشرين الثاني 2005م، أستهدفته فِئةٌ ضآلة، بكمين أحكم القتلةُ إعداده على طريق عودته من آخر خطبةٍ له في عامرية الفلوجة، فأعترضته تلك العصابة الإجرامية ليغتالوه ومن معه. فحصل اللقاء الذي طالما أنتظرهُ يوم كان يقول: (إخواني نحن ننتظر لقاء ربنا، نحن أملنا بجنةٍ عرضها السموات والأرض، هناك حيث ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمِعت).

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى