الرائد نت
rdfkj

نسيم الروح .. الروح والسعادة

 

هل الأصل في إنزال الدين لنا من رب العالمين أن ندعو إليه ونسعد الناس به، أو أن نسعد به نحن ثم ندعو إليه؟

ولماذا نرى المسلم وهو في أعلى درجات العبادة والإنابة والدعوة لله (عز وجل) ينقطع فجأة إلى حيث لا رجعة ولا عودة، حيث يلفه الإنكفاء والإعتزال عن مسجده وصحبه وزمانه الأول؟!!

سؤال غالباً ما نسارع في الإجابة عنه أن السبب هو فتنة الحياة الدنيا أو مكر الشيطان به أو أن شبهة أو شهوة ألمت به فانقطعت به الطريق وفتن!!

والحقيقة أن هذه الأسباب في جملتها صحيحة وهي واقعة لا شك في ذلك، لكن القول بها في حالات كثيرة هو محض تسرع ونظر سطحي.

إن الروح حين تسعد بمنهج الله تعالى وبذكره فإنها ستستلذ بالبلاء في سبيله والتضحية من أجل الدعوة إليه، فالدعوة والعطاء والسعادة ثمرة لعلاقة مع الله تعالى واللذة بالقرب منه، فإذا فقدها أحد فإنه ما يلبث أن تنقطع به الطريق وتتوقف به الروح في محطة جواذب الحياة ومفاتنها.

إن هذا المسلم لم يذق لذة الروح والسعادة بالقرب من الله تعالى مهما كابر وظهر بمظهر المعلم والمربي والداعية فإنه سينقطع لأن زاد الروح قليل والصحراء قاحلة.

لقد كان بلال يتلذذ بقول: (أحد أحد) وعلى صدره الصخرة تحت حر الظهيرة وفوق رمضاء مكة فدام خيره ونبتت شجرته الوارفة.

إن الدين أنزل لإسعادنا في الدارين، وقمة سعادتنا أن  نسعد أنفسنا والناس بالدعوة إليه، وهذه مهمة الأنبياء (عليهم السلام) وهي مهمة البيان والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى