الرائد نت
مجلة الرائدنبض العراقذكريات اسفنجة .. مأدبة على شرف الرائد
cghjkdf_1-1

ذكريات اسفنجة .. مأدبة على شرف الرائد

 

في المحطة الثانية لإسفنجتي بمجلتي الأثيرة الرائد، وجدتها تتفاعل مع حدث جمعني مع كادر المجلة الرائد بمأدبة غداء تكريم ووداع لأحد مؤسسيها وأعضائها المخضرمين.

كان أجمل ما قيل بحقه كلمة رئيس التحرير: (دكتور “عقيل” الأقل كلاماً والأكثر غزارة بنتاجاته الكتابية).

رغم قصر المدة التي جمعتني رسمياً بورشة التحرير في المجلة إلا أنهم ما فتئوا حريصون بدعوتي لمناسباتهم مذيلينها بتلكم العبارة الأثيرة: (إلى أبن الرائد).

فأتصل بهم ضاحكاً معتذراً: (بأنها مبنية للمجهول فاسم العيثاوي لم يذكر صريحاً)، وبالحقيقة كان ذلك منذ عامين.

أما دعوتي الأخيرة فقد كانت باتصال من سكرتير التحرير، وللوهلة الأولى شعرت بغربة فمقاعد الأصدقاء القدامى شغلت بكوكبة رائعة من الشباب الجدد.

وبجلسة التعريف عن ذواتنا كنت الأقل مساهمة فتواجدي مقروناً بقصة يتيمة في كل من أعدادها.

بل وانتابني بعض من الأسى أمام منافسة فرسان العالم الإلكتروني الجديد وما أضافوه من حماسة الشباب للمؤسسة، ولكن ما خفف عني كان عامود الأسفنجة الوليد.

والذي لا يعرفه الكثيرون عن ظروف المجلة وعملها وخصوصاً بالعام الماضي هو الجهد الكبير الذي بذلوه بإيصالها للمتلقي.

ابتداءً بصعوبة عمل الصحافة الملتزمة عموماً في خضم بحر هائل من المنشورات المنفتحة دونما ضوابط.

وانتهاءً بالحالة الأمنية المتردية وصعوبات التوزيع نتيجة لغلق المناطق السكانية وتحويلها لكانتونات لا يسمح بالدخول إلا ببطاقة سكن.

ومع تقديري للجميع إلا أن ثلاثة من رائدي المجلة أعطوا من طاقاتهم الجهد الأكبر لديمومتها متمثلين بمدير التحرير وسكرتيره ومدير التسويق.

فلهم كل الشكر والامتنان باستمرارية مستودع همومي، فمع كل قصة اكتبها انتظر بشوق رأي سكرتير التحرير حتى إذا أشاد بها وجدتني واسفنجتي نعيش فرحة طفولية بحق.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى