الرائد نت
مجلة الرائدنبض العراقفي العراق.. التطاول علــــــــــــــى الصحابة الكرام يشعل الشارع
564084_177621882429855_1750060684_n

في العراق.. التطاول علــــــــــــــى الصحابة الكرام يشعل الشارع

 

كانت مدينة الاعظمية وفي ليلة الزيارة المستحدثة مؤخراً بذكرى وفاة الجواد، على موعد مع حدث جديد لم تألفه، وهتافات عكرت صفو جوها الإيماني !.

فالمدينة التي عرفت خلال تاريخها الطويل بحب الصحابة الكرام وآل البيت الأطهار (رضي الله عنهم) وإقامة الاحتفالات إكراماً لهم، ارتفعت فيها هذه المرة صيحات نشاز، تسب وتشتم وتتطاول على سيدنا الفاروق وأم المؤمنين عائشة (رضي الله عنهما) احتفالاً وإصراراً.

الحدث الكبير تم على مرأى ومسمع من القوات الأمنية التي كانت تحمي الزوار، وتؤمن لهم الغطاء الأمني ليقولوا ما يريدون ويشاءون وبقيادة شخصية مغمورة تدعى ( ثائر الدراجي ) عرف بتطرفه المذهبي الشديد عبر قنوات اليوتيوب وصفحات الفيسبوك.

الدراجي هذا ذو الثلاثين عاماً لا يمتلك أية ميزات أو خصائص سوى لسانه السليط، وفكره الضال، وعمله المنظم كما يظهر ليس لنشر مذهبه، وإنما لإثارة الأجواء وكسر الحواجز للقيام بفعاليات أكثر تحدياً واستفزازاً يكون هو واجهتها وجوهرها الأكبر أن هناك فريق عمل متكامل، وكما أظهر فديو مسرّب مؤخراً أن الدراجي مرتبط بمركز الأبحاث العقائدية المرتبط بالمرجع الشيعي علي السيستاني.

هذا التطاول السافر والمعلن على الصحابة والرموز الكرام أعاد إلى الذاكرة أرشيفه وتاريخه، فطبيعة الناس أنهم ينسون، وربما يتفاجأون بما يحصل، ولا يتذكرون أن قبل الدراجي كان أعرجي وجمع نفر في جميلة والوشاش !.

وقد بدأ تاريخ التطاول العلني في العراق منذ سنوات..

ابتدائه بهاء الأعرجي بحديث انتخابي في شباط من عام 2010، عبر فيه عن مكنونات نفسه ودواخله، حين أعلن عن مظلومية مكونه منذ سيدنا أبي بكر إلى أحمد حسن البكر، قالها هكذا بحرفية مملوءة بالغيض من الرمز الكبير الذي يمثله الصديق (رضي الله عنه)!

ثم في تموز من هذا العام ينضم إلى المتطاولين مجموعة نفر اجتمعوا محتفلين في دار منزوية بحي شعبي بغدادي بوفاة سيدتنا عائشة (رضي الله عنها).. أشعلوا الشموع ووزعوا الحلوى، وكانوا حريصين على التصوير، ولم يبالوا بنشره لإدراكهم أنهم يمارسون طقساً عقائدياً له كل الحماية والغطاء الرسمي.

وتجمع آخر في حديقة ببغداد ليس معلوم مكانها بالضبط، والهتاف واحد، والنفس الطائفي هو ذاته، ليس هذا فحسب وإنما الوجوه هي ذاتها يشعلها حماسها ذاته كان الدراجي هذا، مما يعزز القول بأن هذه المجموعة لها من يوجهها، وينظمها لهدفها الذي تريده..

وبين تلك الإساءات المتصاعدة في مستوياتها، تأتي ردود الأفعال على أنواع، بين منتفض في جمعة ( عراق الفاروق عمر ) وبين منتقد ومتحفظ كمواقف المرجعيات، وبين من قال بإصدار مذكرات الاعتقال ورقياً بحق الدراجي دون أن تكون فعلاً كما حصل لسلفه البطاط.

ويبقى القول أن ما حصل في مدينة الاعظمية مثل ــ مع كونه استمراراً لنهج التطاول على الصحابة والرموز ــ أول حادثة علنية تنزل إلى الشارع وبحماية القوات الأمنية الأمر الذي يجعلها علامة فارقة قد تكون بداية لممارسات اكبر..

فهل سيأتي اليوم الذي ستخرج فيه احتفالات الهلاك من البيت المنزوي إلى الشوارع وفي المحلات ؟ وما هو المتوقع بعدها ؟

سؤال اعتقد أنه لا بد من التفكير فيه بشكل جدي..

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى