الرائد نت
عين على العالممجلة الرائدإستقالة الحكومة.. هل سينهي الأزمة التونسية؟
safe_image

إستقالة الحكومة.. هل سينهي الأزمة التونسية؟

 

وافقت الحكومة التونسية على الاستقالة بعد الحوار الوطني الذي ينطلق الأسبوع القادم، إثر تصاعد موجة الاحتجاجات ضدها.

وقال القيادي في حركة النهضة لطفي زيتون “أن الحكومة وافقت على خطة للاستقالة بعد مفاوضات مع المعارضة العلمانية تبدأ مطلع الأسبوع الجاري وتستمر ثلاثة أسابيع، لإتاحة المجال لحكومة انتقالية تقود البلاد إلى انتخابات جديدة”.

وأضاف “قبلت الحركة خطة اتحاد الشغل دون تحفظ سعياً لإخراج البلاد من أزمتها السياسية والاقتصادية”.

فيما علّقت مصادر صحفية على التحرّك الأخير بأنه “هذه الحركة لا تعني إستقالة مباشرة من الحكومة، وإنما ستكون الاستقالة منوطة بنتائج الحوار وستمارس الحكومة مهاما حتى ذلك الوقت”.

النهضة تعلن موافقتها

وكانت حركة النهضة الإسلامية الحاكمة في تونس أعلنت قبولها لمبادرة “الرباعي” التي طرحها الاتحاد العام التونسي للشغل وثلاث منظمات أهلية أخرى، لإخراج البلاد من أزمة سياسية حادة اندلعت إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي يوم 25 تموز الماضي.

وجاء إعلان الحركة بعد قرار الاتحاد تنظيم مظاهرات وتحركات احتجاجية دون توقف في كامل أنحاء البلاد للضغط على حركة النهضة حتى تقبل بالمبادرة.

وقالت الحركة في بيان أصدره رئيسها راشد الغنوشي “تؤكد حركة النهضة مجدداً قبولها بمبادرة رباعي المجتمع المدني، والدخول فوراً في الحوار الوطني مع المعارضة على قاعدتها”.

ودعا البيان كل الأطراف إلى تجاوز خلافاتها بالحوار، والبحث عن التوافقات التي “تجنب البلاد مخاطرة العنف وتضعها على طريق استكمال المسار الانتقالي”.

وأكدت النهضة أنها تدخل الحوار الوطني يحدوها عزم أكيد على إنجاح مبادرة الرباعي.

إنهاء الاحتجاجات

مقابل المبادرة التي قدمتها حركة النهضة، قررت الجهات المعارضة إنهاء الاعتصامات والاحتجاجات التي خططت لها.

وتنص المبادرة وخريطة الطريق اللتان طرحهما الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) ومنظمة أرباب العمل (أوتيكا) وعمادة المحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، على استقالة الحكومة الحالية التي يرأسها علي العريّض القيادي في حركة النهضة، لتحل مكانها حكومة كفاءات غير حزبية.

من ثم سيتم التوافق حول شخصية وطنية مستقلة مع انطلاق الحوار الوطني ليتولى تشكيل حكومة كفاءات في أسبوعين، تعلن على أثرها الحكومة المؤقتة الحالية استقالتها بنهاية الأسبوع الثالث ويتم ذلك بالتوازي مع استئناف أشغال المجلس الوطني التأسيسي المعلقة واستكمالها في مدة أربعة أسابيع.

وكانت النهضة قد طالبت بضمانات جديدة لقبول الخطة الرباعية لحل الأزمة السياسية المستفحلة منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي قبل نحو شهرين، وهي إنهاء الجمعية التأسيسية المناط بها وضع الدستور الجديد عملها قبل أن توافق الحكومة على التخلي عن السلطة.

إلاّ أنها أضطرت للتحرك باتجاه قبول المبادرة إثر خروج الآلاف من أنصار الاتحاد العام التونسي للشغل، الذي له قاعدة عريضة في الشارع التونسي.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى