الرائد نت
أسرة وطفلمجلة الرائدهل باتت دار حضانة الأطفال مكاناً للتخلص من قلقهم؟؟
rtrtredws

هل باتت دار حضانة الأطفال مكاناً للتخلص من قلقهم؟؟

 

صار لزاماً على المؤسسة التربوية بمراحلها كافة أن تشبع حاجة التلاميذ للأمن النفسي والاجتماعي، وتمنحهم الفرصة لفهم أسرار العالم من حولهم، فضلاً عن مساعدتهم في إكساب المهارات العقلية، واللغوية، والاجتماعية.

وبالتدرج تخلت العائلة لهذه المؤسسة عن تربية أبنائها لتقوم الأخيرة بالتربية، فأصبحت تتولى الطفل منذ نعومة أظفاره وتربيه وتعلمه.

ولكي تؤدي دور الحضانة ورياض الاطفال مهامها التربوية على وجه صحيح، كان لابد من ربطها بالمجتمع، إذ أصبحت جزءاً لا يتجزأ منه، لا تختلف عنه في شيء سوى كونها مجتمعاً مصغراً و مشذباً وخالياً من الشوائب التي نجدها في المجتمع الكبير، فماذا يستفيد الطفل من دور الحضانة ورياض الاطفال؟

تقول أم مروة (ربة بيت – 43 عاماً): “يفترض من التربية أن تعمل على تفتيش رياض الأطفال الأهلية أسوة بالحكومية، وكذلك يفترض من تتعين في دور الحضانة والروضة أن تكون محبة لعملها وتحب الأطفال وتعيَّن من اجلهم لا من اجل المال فقط، إذ إنني أعاني كثيراً من الروضة التي فيها ابنتي قياساً بما أسمع عن رياض الأطفال الأخرى، فعندما أسأل ابنتي ماذا تعلمتم في الروضة؟ فتقف على المنضدة وتنفخ نفسها وتصيح بأعلى صوتها (اسكتوووووووو)، لماذا يا معلمة الروضة هذه الخشونة مع الأطفال؟”.

مديرة إحدى الحضانات تقول: “لا يوجد نوع واحد من رياض الأطفال يناسب كل طفل، إذ أصبح تعليم الأطفال من أهم القضايا التي تؤرق بال الآباء والأمهات، حيث يرغب كلا الوالدين في أفضل وأرفع نظام تعليمي لطفلهما، وأحيانا يكون ذلك في سن مبكرة جدا، ولا سيما في هذا العصر مع حاجة الأم إلى العمل لأسباب مختلفة”.

وتضيف: “عندما يستغرق الآباء والأمهات في المزيد والمزيد من العمل أو غيره من الالتزامات، يدفعون بصغارهم إلى دور الحضانة والرعاية النهارية في بعض الأحيان في سن أصغر من السنة، لاسيما إذا لم يكن هناك شخص آخر يمكنه العناية بالطفل في البيت”.

في حين ترى التربوية د. حنان: “أن أهمية الروضة تساعد الطفل وعائلته للنجاح في المدرسة والحياة، فيما إذا تم الاهتمام بالبرامج المقدمة فيها وليس فقط للربح المادي، وكذلك  تمكن للطفل أن يكتسب الثقة العالية بالنفس، وتعلمه حب المشاركة واحترام وجود الآخرين، وتزيد من حبه وفضوله للاستطلاع وما يدور حوله في هذا العالم”.

وتوضح “أحياناً هناك أسئلة في داخل ذهن الطفل لا يجد لها إجابة عند والديه، فيجدها عند معلمته، إن كانت ذات صدر واسع وتستمع بإصغاء للأطفال وتجيبهم بصدق وأمانة”.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى