الرائد نت
مجلة الرائدمنوعاتنبض العراقالشاب العراقي أدوو غرافتي:
59232_542996285768056_374369379_n

الشاب العراقي أدوو غرافتي:

 

– أدعو الشباب إلى البحث عن مواهبهم وتطويرها

– الفن وسيلة مهمة لنشر القيم الخيرة في المجتمعيعرف فن الغرافتي بأنه عملية تشكيل الكلمات اوالاحرف بطريقة غير مألوفة للعادة وبألوان متعددة تثير الانتباه، ويتخذ من الجدران –عادةً- مساحة لرسوماته، ويعد أحد أبرز أنواع الفنون في الوقت الحاضر.

بداية ظَهور هذا الفن كانت أوربا في القرى و المناطق الفقيرة، إذ بدأ الفقراء برسم الغرافتي في الليل وفي الخفاء، تعبيراً عن حالة الظلم والاضطهاد التي يعانونها من قبل الاغنياء والإقطاعيين، ثم اصبح هذا الفن يرسم على ايدي عصابات سميت بـ(عصابات الغرافتي )  وانتشر هذا الفن .

وقد رأينا نماذج مبدعة تعتمد إستخدام هذا الفن مع ثورات الربيع العربي، لاسيما في مصر وتونس.

وفي العراق، بات هذا الفن يظهر على استحياء، ولفت انتباه “الرائد” وجود شاب عراقي يهوى هذا الفن ويحاول أن ينشر رسوماته، وبالفعل أتم رسم شعار (محمد (على الله عليه وسلم) قدوتنا) في مكانيين مركزيّين من العاصمة بغداد.. ونحاول هنا أن نقترب من العالم الخاص بالفنان عبد الله رحمن علاوي، والذي يحب أن يطلق على نفسه (أدوو غرافتي)..

الرائد: متى تعلمت هذا الفن؟

أدوو: منذ ايام طفولتي وأنا أحب الرسم، ففي مرحلة الابتدائية كنت أرسم أشكالاً ومناظر طبيعية مبسطة، وفي المتوسطة بدأت أرسم تصاميم للسيارات وكذلك الأشكال الهندسية، وبعد دخولي مرحلة الإعدادية لاحظت تطوراً في رسوماتي، وفي الوقت نفسه أحد زملائي في المدرسة أراني بعض الصور عن رسومات للأحرف بالغة الانكليزية وحاولت تقليدها وبدأت ارسم صوراً بدائية جداً عن هذا الفن، وعندها أهتممت بالموضوع وخصصت ثلاث ساعات للرسم وللتطوير يومياً حتى تمكنت.

الرائد: لماذا إخترته من بين الفنون؟ وهل من الممكن التخلي عنه مستقبلاً؟

أدوو: أخترت هذا النوع من الرسوم لأنني شعرت بإمكانية إبداعي فيه دونه بقية الفنون،  فضلاً عن أنه فن شبه غير موجود في العراق وقررت أن أبدأ به وكان  قبل سنتين، ولن أتخلى عن مثل هذه الموهبة.

الرائد: ما هو موقف الأهل من موهبتك؟ هل ساندوك؟ أم رفضوا توجهك؟

أدوو: في البداية شجعتني أختي على المضي قدماً في هذا الفن، ثم طرحت الأمر على عائلتي التي تقبلت الموضوع، وساندتني وشجعتني على المواصلة .

الرائد: أول عمل قمت به وكان فيه نوع من التحدي؟

أدوو: عندما رأى زملائي في المدرسة رسوماتي اقترحوا أن أرسم لهم على جدار حانوت المدرسة، وكانت بداية التحدي والحمد لله تمكنت ورسمت وتغلبت على هذا التحدي، وبعدها طورت نفسي ورسمت على التيشيرتات، ثم قمت بتصميم برنامج لأجهزة الاندرويد باسم (Adoo Graffiti).

الرائد: هل هناك رابطة أو مجموعة تضم الموهوبين بهذا الفن؟

أدوو: لا .. لا توجد مثل رابطة أو مجموعة كهذه تضم موهوبين كهؤلاء لأن هذا الفن “شبه ” غير موجود في العراق على وجه الخصوص.

الرائد: ما هي الصعوبات التي تواجهها؟

أدوو: الصعوبات التي واجهتني منذ البداية إلى الآن.. هي عدم وجود الإمكانية الكافية لشراء المواد اللازمة، أما الأماكن فالتخوّف الموجود من الناحية الأمنية.

الرائد: هل تشجع الشباب على التوجه لتعلم هذا الفن؟

أدوو: إن كل شخص لديه موهبة ونعمة يجب عليه أن يكتشفها ويسعى لتطويرها بالعمل المستمر، وأشجع الشباب الطموح على تعلم مثل هذه الفنون، وتطوير أنفسهم واكتشاف مواهبهم ولكن ليس بالضرورة هذا الفن.. حيث كل شخص له موهبة وطموح.

الرائد: ماهي الرسالة التي تحاول إيصالها من خلال هذا الفن؟

أدوو: من الرسائل التي أود إيصالها من خلال هذا الفن، الوعظ منها العبارات المبسطة و الهادفة التي تحث على قيم ديننا الإسلامي الحنيف كما ويمكن إيصال قيم اخرى، منها الألفة والتسامح والمحبة و غيرها من القيم.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى