الرائد نت
fhgh

عامٌ تاسع من الإبداع

 

تمر الأيام متسارعة.. وتحرص “الرائد” أن تواكب أحداثها، متصدرةً موجتها..

وكالعادة عملت الرائد وفق ما رفعته من شعارٍ لها (مجلة وأكثر)، فحرصت خلال هذا العام أن تكون (رائدة) في كل المجالات التي أختصّت بها.

فعلى مستوى المجلة.. كانت الرائد سبّاقة في رصد الحدث وتحليله ومتابعته، لاسيما مع إنطلاقة الحراك الشعبي، والذي كان منذ يومه الأول قضيتها ومحور إهتمامها.

فحرصت على تغطية أخبار ساحات الاعتصام وميادين التظاهر، والوقوف عند ما وراء كل خبر.. تستبينه وتستوضحه من مصادره.

قادة الاعتصامات والمحركون لها كانوا جزءاً من التغطية التي حرصت عليها الرائد، فكان العدد الأول الذي تزامن مع الحراك عدداً خاصاً به، تابع تفاصيله وناقش أسبابه، ومدياته، وعرّف برموزه وقادته.

ثم كان ملف (الحراك ورمضان)، والذي ربط بين المرابطة على الحق والجهاد من جهة، والصيام من جهة أخرى مستذكراً المواقف المأثورة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في شهر رمضان.

وأخيراً كان هناك الملف الذي أختص بالمؤتمر العلمي للمجمع الفقهي حول الإقليم، وما توصل إليه بعد مناقشة أوراق عمل وبحوث قدمت من مختصيّن في الجوانب الشرعية والسياسية والاقتصادية.

ولم تكن “الرائد” بعيدة عن الملفات المهمة الأخرى وعلى مختلف الأبواب، السياسي والاقتصادي.. والديني.. والاجتماعي، إذ نشط باب (واحات الإيمان) في العام الماضي، بعد أن توثّق التعاون مع أقلام جديدة مميّزة، منها عبد الستار الحاج عطية و د. صباح الكبيسي، وأضيف لها نافذة أخرى أطلق عليها (في الفهم والسلوك) والذي يناقش قضايا مهمة في السياسة الشرعية وما يحتاجه الدعاة والتنمية وتطوير الذات وغيرها من الأمور المميزة التي يبدع فيها د.سعد الكبيسي.

فيما أستمر التعاون في باب (معاً نتطوّر) مع محمد إبراهيم، يرافقه د. أميل الشاوي، الذي يحرص على إرسال رسائل عن (قوانين الصحة النفسية الإيجابية).

وللشباب مكانهم المعهود في مجلة “الرائد”، إذ نجحنا هذا العام في تطعيم مجلتنا بأقلام شابة يانعة، سيكون لها شأن ومستقبل، يتقدمهم طه السامرائي وأحمد عايد وبراق محمد، وهم يكوّنون جزءاً من منظومة العمل الشبابي ضمن باب شبابيات وأحياناً ضمن أبواب أخرى.

أما الأسرة وطريقة التعامل داخل المنزل، وكيفية تربية الأبناء، والمشاكل الأسرية –التي بدأت تتفاقم وتزداد تعقيداً- وكيفية حلها، فقد كانت د.هالة أحمد مستمرة في عطائها الذي لا ينضب، جاعلةً من (باب الأسرة) واحداً من أهم الأبواب التي تنطوي عليها مجلة “الرائد”.

وللقصة.. كاتبٌ مبدع وخيال خصب وموهبة لا تخطئ، إذ عاد عامر العيثاوي ليبهرنا بإسلوبه مجدداً، عبر مجموعة من القصص التي حرص من خلالها على ربط الخيال بالواقع دون تكلّف، فكان له ذلك.

ولم يكن المسك مسكاً، إلاّ بعد أن أمتزج بأنامل مجموعة مبدعة من الشعراء، منهم الشاعر فهمي زرزور والشاعر الأثير فريد الدليمي وأخيراً كان لنا شرف التعاون مع الشاعر د.أحمد محجوب، ولكلٍ أسلوبه، إلاّ أن الكل مبدع.

ولحرصنا على الجمع بين المفيد والمسلّي، كان باب (تسالي)، والذي يزداد رونقه بأسرار وأحجيات عبد الرحمن صالح أمين فتارة كلمة للسر وتارة كلمات متقاطعة ولكلاهما نكهته.

وبطبيعة الحال، فإن كل ذلك لا يمكن أن ينجز مجلة، فلا بد للأمر من مخرج متميّز، يحرص على أن يكون متجدداً نافضاً عنه غبار التقليدية، وهذا ما كان عليه مصمم مجلتنا ومخرجها سيف الدين القيسي.

كلامنا هنا.. عن بيتنا الداخلي، وكيفية إعدادنا واجتهادنا لإيصال رسائلنا إلى الجمهور، وهذا لعمري أمرٌ هيّنٌ إذا ما قورن بمن يتجشم عناء إيصال المجلة إلى يد طالبها، متحدياً ظروف سوء الوضع الأمني وإزدحام الطرقات، وهو ما لم يكن لولا إيمانه بنبل ما يحمل من رسالة وقيمة الأجر الذي يستحصله بإيصالها للقارئ أنى كان مكانه في ربوع هذا البلد الحبيب.. فشكراً من القلب لموزّع المجلة (يونس عمار) ومساعده (علاء الجنابي) فهم بالفعل جنودنا المجهولين..

فإليكم أحبابي لا يسعني إلاّ أن أقول:

لو كنت أعرفُ فوقَ الشُكر منزلةٌ … أوفى من الشُكر عند الله في الثمن

إِذاً منحْتُكها مِنِّي مُهذَّبةً … حذواً على مِثل ما أوليتم من حسن

كل ذلك كان على مستوى المجلة فقط، إلاّ أنه  للرائد كمؤسسة إنجازاتها المتواصلة في العام الماضي كذلك.. ولكي لا تضيع الإنجازات بين الأسطر فقد حرصنا على توثيقها بالصور، لإظهار عملنا بالشكل الذي يليق به..

– إفتتاح مكتبة صناعة الحياة.. مشروع بدأ من القمة، ويشكل اليوم مركزاً مهماً للكتاب الإسلامي والتنموي، هذا إضافةً إلى كونها مكاناً مميزاً لبيع القرطاسية والهدايا

– مسابقة الرائد للعام الماضي (بالقرآن نحيا) واحدة من المسابقات المميّزة كونها تمحورت حول كتاب الله (جل وعلا) وإعادة النظر في إسلوب تعاملنا معه كمنهج حياة.

– حملة (محمد صلى الله عليه وسلم قدوتنا الرابعة) كانت إحدى أسس عمل الرائد في العام الماضي –كعادتها-، وتميّزت بمسابقتها (النبي القدوة) للأطفال، والتي كانت الغاية منها تربية أبنائنا على التأسي بأخلاق الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) من صلاة وذكر ونظافة واحترام للوالدين، وكان ختام المسابقة متميزاً جداً عبر (مهرجان الطفولة الرابع).

– حرصت دار الرائد على التواجد حيث يتواجد القرّاء، لإيصال الكتاب النافع لهم والمفيد، وكان ذلك عبر سلسلة من المعارض التي شهدتها بغداد الحبيبة والمحافظات.

إذاً عام مضى أستذكرنا فيه محطات كانت مهمة لنا ولجمهورنا الحبيب.. وبالتأكيد كان للزلات من عملنا نصيب، فما أجدنا فيه وكان صواباً فمن توفيق الله، وما كان غير ذلك فمن أنفسنا.

وهنا لا بد أن نجدد العهد لجمهورنا.. ونؤكد أننا ماضون بما آتانا الله (جل وعلا) في طريق المجد، باذلين ما نملك سائلين المولى أن يوفقنا لما يحب ويرضى وراجين من أحبائنا في كل مكان أن لا ينسونا من صالح الدعاء.. ودمتم بأمان ومحبة وحفظ الرحمن.

 

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى