الرائد نت
أسرة وطفلمجلة الرائدفي بيتنا مشكلة .. طفلي الأول يؤذي أخته حديثة الولادة
dfghfhg

في بيتنا مشكلة .. طفلي الأول يؤذي أخته حديثة الولادة

 

طفلي الأول عمره ثلاث سنين وولدت له أخت، يتظاهر أمامنا بحبها ويقبلها، ولكن عندما نغفل عنه يؤذيها، وعندما أنهره يقول أريد أن العب معها، ولا أستطيع أن اتركه معها أو مراقبته لكثرة مشاغلي البيتية، أرشديني كيف أعالج هذه المشكلة؟ وجزيتم الجنة.

وجزاك أختاه الله الجنة، من الطبيعي أن يكون حدث ولادة الطفل الثاني مختلفاً عن ولادة الطفل الأول، وتتأثر أي عائلة بالطبع بهذا الصغير المنافس لمكانة الأول.

لذلك يجب أن تفهمي جيداً كيف تعدين طفلك لاستقبال شقيقته الأصغر الجديدة وتشجيعه على تكوين علاقة أخوية صحية معها.

إذ عند ولادة الطفل الأول يكون التركيز كله منصباً عليه، ولا يوجد منافس له، أما فى حالة ولادة الثاني فإنك ستفكرين في كيفية تعامل طفلك الأكبر ومع شقيقته حديثة الولادة وكيفية تلبية حاجاتهما هما الاثنين.

كان عليك أن تبدئي في التحدث مع طفلك الأول عن أخته الصغيرة قبل موعد ولادتها بوقت كاف، ويمكنك أن تجعليه يشاهد المراحل المختلفة لنمو بطنك، وجعله يتشارك معك باختيار حاجيات أخيه القادم، وهذا قد فات وقته لأنك أنجبت.

أما الآن فعليك أن تشرحي له أن أخته لا تزال صغيرة لا تستطيع أن تلعب، فهي تقضى معظم وقتها في الرضاعة والنوم والبكاء، حاولي أن تخففي الضغوطات التى بدأ يشعر بها طفلك نتيجة وصول شقيقته الصغيرة إلى البيت وعليك أن تبيّني له أنها صغيرة وعاجزة عن أي شيء ونحن نحبك أنت وهي مسكينة علينا أن نعتني بها معاً.

حاولي كل يوم أن تعطيه شيئاً يفرحه وتقولين له هذه هدية لك من أختك الصغيرة لأنك تحبها وتنتظرها تكبر لتلعب معك، واطلبي من زوجك أن يساعدك على ذلك وأن يركز اهتمامه عليه على الأقل أمامه وأن لا يركز على الصغيرة لكي لا يشعر بالغيرة منها.

لكل مرحلة عمرية مشاعر لاستقبال الطفل الجديد في العائلة، فمثلاً الطفل تحت عمر العامين لن يفهم معنى أن يكون له شقيق جديد، ولذلك يجب أن تتحدثى معه عن “النونو” الجديد في عائلتكم.

مع تصفح القصص التي فيها صور لأطفال وعائلات، وبالنسبة للطفل ما بين العامين والأربعة أعوام فإنه سيشعر بعدم الراحة لوجود طفل آخر يشاركه اهتمامك ولذلك يجب أن تشرحي له أن المولود الجديد يحتاج لكثير من العناية.

وفى تلك الحالة يمكنك أن تجعلي طفلك الأكبر عندما يشتري شيئاً معكما أن يشتري لأخته شيئا، كما يمكنك أيضا أن تجلسي مع طفلك لتشاهدي معه صوره وهو صغير وتحكى له قصة ولادته.

أما الطفل الأكبر في سن المدرسة فإن شعوره بالغيرة يكون من شعوره بعدم الاهتمام به كالسابق، في هذه الحالة يجب أن تتحدث الأم مع طفلها الأول عن مميزاته كونه الأخ الأكبر وهو يستطيع الذهاب للنوم وحده ويلعب ويقرأ ويرسم، وشجعيه أن يرسم عائلتكم وأخته الصغيرة وعلقي رسوماته هذه على الجدران لإدخال الفرحة إليه وشعوره باهتمامكم به.

وبغض النظر عن عمر طفلك الأكبر، فيجب أن تكون الأم حريصة على حصول طفلها الأول على كمية كافية من الحب والاهتمام منك ومن كل أفراد العائلة، فإذا كنت ستلتقطين صوراً أو تسجلين فيديو للمولود الجديد فاحرصي أن يكون طفلك الأكبر معكم فيها.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى