الرائد نت
عين على العالممجلة الرائدحقائق… التغيير الثلاثي الإقليمي
27c7ed3d86

حقائق… التغيير الثلاثي الإقليمي

 

أيام قلائل شهدت خلالها المنطقة العربية وما جاورها أحداث سياسية متسارعة جعلت المشاهد العربي لا يستوعب المشهد برمته، حتى ظن المتابع لأحداثها أنها منفصلة عن بعضها، ولكن المتأمل لها يراها أنها مرتبة ومتسلسلة مع بعضها البعض بخيوط لالبس فيها وصولا للمشهد الأكبر المـُـعد له.. فقد افتتح المشهد بتغيير الوجه السياسي في ثلاث دول محورية بالمنطقة، بعضها بالتوجيه كما في إيران وقطر والآخر بالقوة كما حصل في مصر.

تغيير دراماتيكي

جاء أول التغيير الدراماتيكي أو المخطط له بالإعلان عن فوز حسن روحاني برئاسة إيران الدولة الإقليمية الكبيرة التي لاتنفك في صراعها مع دول المنطقة العربية بملفات ساخنة عديدة.. روحاني الذي لقب بدبلوماسي السياسة الخارجية الإيرانية في المجال النووي والربيب للمرشد الإيراني علي خامنئي جاء فوزه بانتخابات صورية برعاية مرشد الجمهورية.. لكي تدشن إيران عهد جديد من الأسلوب الممنهج نحو صورة أكثر مقبولية للرأي العام الدولي للدخول معها بحوار بنّاء بدلاً من أسلوب الرئيس السابق احمدي نجاد الذي أعطى صورة مشوهة للآخرين خارج أسوار إيران عن رغبة دولته في استعادة مجد الدولة الفارسية العريقة وهو يتحدث عن هدف السلاح النووي.

كذلك فإن روحاني.. جاء لأجل ترتيب البيت الإيراني داخلياً أيضاً، عبر إيهام مناصريه المحسوبين على التيار الإصلاحي بأن كلمتهم اليوم أصبحت مسموعة بوصول روحاني للسلطة ولا داعي بعد ذلك للخروج بتظاهرات ضد حكم المرشد الذي يحكم منذ عقود، ومنعاً لتكرار مشهد حرق صور المرشد خامنئي والزعيم الإيراني السابق (الخميني) في شوارع العاصمة طهران، ذلك المشهد الذي كاد أن ينهي حكم المرشد الإيراني لولا بطش قوات (الباسيج).

 

تنازل عن ملفات

التغيير التالي حصل في ثاني أصغر دولة عربية لها صلة للمشهد العربي بقوة، وهي قطر الممسكة بزمام ملفات عدة مهمة بعضها عربية بحكم نفوذها كالملف السوداني في مفاوضاته الداخلية وملف الشأن الداخلي الفلسطيني وعملية المصالحة.

والدولي كالأفغاني عبر حركة طالبان ومكتبها بالدوحة وليس أخيراً الحركات الإسلامية كالإخوان المسلمين في دول الربيع العربي.

قطر التي أعلن أميرها السابق حمد آل ثاني تنحيه عن السلطة وتسليمها لنجله تميم.. جاء بشكل مفاجئ للرأي العام العربي الذي لم يعتد على هكذا تنازل عن عرش سلطة في بلد بقمة ازدهاره السياسي والاقتصادي، ولكن هذا التنازل لم يكن مفاجئاً لحكم السياسي العربي والإقليمي بعد أن أعلن الديوان الأميري القطري أن قرار التغيير السياسي بقطر أبلغ للزعماء العرب ولإيران قبل فترة من هذا الوقت! ما دعا المحللين للتساؤل عن شأن إيران بالمسألة؟

إطاحة بالربيع المصري

ويأتي ثالث تغيير سياسي مفاجئ في أكبر دولة عربية وهي مصر ولكن هذه المرة بالقوة، بعد أن أطاح الجيش المصري بالرئيس الشرعي للبلاد د.محمد مرسي في انقلاب ممنهج.

عزل مرسي حصل بعد عرض درامي عرض على شاشات التلفاز بقيادة وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، معلناً حل الدستور الذي صوت عليه الشعب وعزل الرئيس مرسي وتسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور، ويخرج بعدها رموز المخلوع مبارك كشيخ الأزهر أحمد الطيب وبابا الأقباط تواضروس ليباركوا المشهد، ويشدوا على يد الجيش المصري الذي نقل الرئيس المصري إلى مكان مجهول حتى الساعة.

ويرى المحللون إن مصر لا تقل شاناً عن قطر في مسك ملفات قد تعد الأكبر بالمنطقة، ومنها عملية السلام مع إسرائيل التي جمدت تماماً بعد الإطاحة بنظام مبارك في غمرة الربيع العربي وفتح حدود غزة أمام الفلسطينيين، فضلاً عن تسهيل الإقامة لهم ولعوائلهم، كذلك هناك ملف السويس الذي أعلن مرسي أنه يسعى لجعل تلك المدينة الأكبر بالاستثمارات بالمنطقة العربية بقيمة مئة مليار دولار مايعني أن دخل الفرد المصري سيتضاعف مرات عدة…ودخول منافس حقيقي لدبي اقتصادياً وهو ما أزعج شيوخ النفط كثيراً…خصوصا التخوف في مجال انتقال التغيير السياسي العربي إلى العرش الخليجي.

ملف النيل كذلك يعد أحد الملفات المهمة، والذي أعلن مرسي أنه لن يسمح لأحد بتجاوزه حتى لو استدعى الأمر تدخلاً عسكرياً، وهو ما يعني إزعاج إثيوبيا حليفة تل أبيب الراعية لسدود النيل!.

تل أبيب يمكن وضعها كذلك في مقدمة الدول المنزعجة من التغيير في مصر، لاسيما أن مرسي هو أول رئيس مصري يقوم بإدخال قوات عسكرية غير منزوعة السلاح إلى سيناء منذ اتفاقية كامب ديفيد، كذلك فإن القاهرة أزعجت إسرائيل أكثر عندما دخلت في حلف استراتيجي مع أنقرة على مختلف الصعد ومنها العسكري عبر شراء الطائرات التركية من دون طيار وهو بالتأكيد يخالف المسموح به ضمن إطار المساعدات العسكرية من أميركا فقط.

لمحة للصورة مقبلة

بالتأكيد لا أحد يستطيع أن يجزم بشكل الصورة الكاملة للتغيير الذي حصل وما الذي سيصار إليه إقليمياً بحكم دهاليز القرار السياسي العربي والعالمي، إلا أن الواضح اليوم.. أن إيران روحاني وضِـعت على السكة الدولية، كونها تستعد لجولة مفاوضات مباشرة بملفها النووي مع أميركا والترويكا الأوربية بعد إعلان اوباما ذلك بنفسه وهو مالم يكن يحصل في عهد نجاد، ما يعني هناك دور معد لإيران أن تلعبه بقضايا المنطقة والعالم كي تساعد الغرب به.. ليس آخره استمالتها من أجل التهدئة في الملف الأفغاني الذي يعتزم الجيش الجرار الأميركي الانسحاب منه بسلام خلال الأشهر القادمة ودون إزعاج بالأرواح الأميركية كما حصل تماماً في جارتها العراق إبان انسحاب الدبابة الأميركية بصمت إيراني رحب!.

 

إزعاج الكبار

أما قطر…فيبدو أن دورها السابق بالمنطقة أخذ يزعج اللاعبين الكبار في العالم قياساً لحجمها، خصوصاً في الملف الفلسطيني ودعمها حركة حماس الحاكمة في غزة والعدو اللدود لإسرائيل، فقد كتب أحد المحللين يقول: “أنّ التحول المستجد داخل الحكم في قطر، استند إلى الحاجة لتحقيق مجموعة أهداف جديدة، أولها تغيير فلسفة دور قطر من دولة بدور خارجي كبير بمعزل عن السعودية إلى دولة تعود إلى فلسفتها التقليدية المتمثلة في التماهي مع الدور السعودي في السياسة الخارجية”، حيث كان وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم من أبرز أقطاب “فلسفة الدور” (تأثير ودور خارجي لحماية موقع قطر) والتي يقال إنها تغيرت الآن مع وصول الأمير تميم للحكم.

هذا التناغم السعودي القطري برز جلياً بالترحيب السعودي الكبير بتميم فضلاً عن قيام قطر – وهي الداعمة سابقاً لحكم مرسي – بالترحيب بالتغيير الذي حصل بمصر عبر الخارجية القطرية بعد أن ابرق العاهل السعودي رسالة تهنئة لقادة الانقلاب في مصر.

وإذا ما صدقت تنبؤات المحللين بالواقع القطري الجديد، فإن ملفات عدة عربية ودولية يمكن أن ترتب من قبل الحلفاء الأقرب لأميركا والغرب كالإمارات والسعودية بعيداً عن الإزعاجات القطرية السابقة، وهو ما يرى اليوم في الملفين الفلسطيني والمصري وحتى الإيراني.

وعن علاقاته بالولايات المتحدة، فيتوقع المحللون بألا يحدث فيها تميم أي تغيير، لكونها من أساسيات ومبادئ العائلة المالكة غير القابلة للنقاش.

 

عودة الأمور السابقة

أما مصر فإن التغيير بقيادة العسكر غـيَر ملفات كثيرة كانت تمسك بها مصر، عبر الإيذان بعودة الأمور إلى مجاريها خصوصاً بالنسبة للخليج الذي كان قلقاً من وصول الربيع العربي إليه وتداعيات الانتقال الاقتصادي بالمنطقة وطبعاً كل ذلك مقابل مليارات الدولارات التي تحولت بالفعل إلى الأرصدة المصرية كمكافأة خليجية، والى إسرائيل التي استقبلت كيري وزير خارجية الولايات المتحدة لتدشين مسلسل التنازل الفلسطيني من قبل السلطة الفلسطينية بعد الإشارة الخضراء من المخابرات المصرية التي مافتئت أن أغلقت حدود مصر مع غزة فور عزل مرسي، وتبقى ملفات قادمة ومنها ملف مياه النيل وزعزعة دول الربيع العربي.

وما استنتجه الكثيرون أن الانقلاب الحالي في مصر الذي تشير هذه التقارير إلى أنّه ذو خلفية أميركية – سعودية، له وقع مهم على مستوى تحقيق أهداف لاحقة له على مستوى المنطقة، أبرزها: إعادة دور الجيوش كبنية اجتماعية عسكرية في لجم صعود الإخوان المسلمين في الدول العربية، إضافة إلى تعميم ما حصل في مصر على دول عربية أخرى، وبخاصة سوريا، حيث المطروح العودة إلى طرح روسي قديم كان قد رفضه النظام والمعارضة حينها، ولكن هذه المرة مع إجراء تطوير عليه، ومفاده بحسب نسخته الروسية القديمة إنشاء مجلس عسكري يشرف على الفترة الانتقالية.

عزل مرسي بالأرقام

 

كتب الداعية الإسلامي وجدي غنيم كلمات يلخص انقلاب الجيش المصري على مرسي، بالقول:

– الجيش المصري يصبر على مبارك (18) يوماً وسط سقوط مئات المعارضين ويصبر على مرسي (48) ساعة مع سقوط عشرات المؤيدين !

– الجيش يعجز عن تأمين البلد خلال سنتين ونصف ويقوم بتأمين البلد خلال ساعتين ونصف فقط ليلة الانقلاب .

– التليفزيون المصري كان يصور الكباري والشوارع والنيل في 25 كانون الثاني / يناير وبث مباشر من التحرير في 30 تموز / يونيو .

–  مبارك وجنوده يظلون شهور طلقاء بعد سقوط نظامهم بينما يتم القبض على مرسي وأعوانه قبل إعلان الانقلاب عليهم.

– شيخ الأزهر يفتي بحرمة الخروج على الحاكم في 25 كانون الثاني / يناير ويشارك في بيان عزل مرسي في 30 تموز/ يونيو حفاظا على السلم العام !.

– بابا الأقباط يمنع نزول الناس في 25 كانون الثاني / يناير ويشارك في بيان الانقلاب في 30 تموز/ يونيو.

– الديوان الملكي السعودي لا يعلق على ثوره 25 كانون الثاني / يناير حتى الآن ويكون أول المهنئين بعد ساعة من انقلاب يونيو!.

– الإمارات تقف ضد مصر واستقرارها بعد سقوط مبارك وتأمر بدعم مصر بالبنزين والسولار ومقاسمتها قوتها بعد سقوط الشرعية المنتخبة .

-الخليج والمتمثل بالسعودية والإمارات والكويت تعلن عن دعم حكومة الانقلاب الجديدة بأربعة مليارات دولار لكل منهما، أي (12) مليار دولار خلال أيام تحولت لخزانة حكومة الانقلاب بالقاهرة دعماً لمواجهة ظروف مصر الطارئة، بينما بقي مرسي عاماً كاملا يطلب من الخليج الاستثمار في مصر دون أن تقدم دولة واحدة دولار واحد للقاهرة .

برغم الأخطاء

ويرى المتابعون أن مرسي برغم أخطاءه الكثيرة والتي لا تبرر الانقلاب عليه، فإنه

في عهده حصلت انجازات ملموسة عمرها عام واحد فقط، ومنها  دخول الجيش المصر بقلب سيناء لأول مرة منذ 35 سنة، كذلك تحالف مع تركيا واشترى (10) طائرات بدون طيار من تركيا ما أزعج إسرائيل كثيراً.. هذا على الجانب العسكري.

وفي عهده الفساد بدأ يتفكك ويترنح بالمؤسسات وفي طريقه للقضاء عليه، حيث دفع عملاق الفساد المصري نجيب ساويرس (7) مليار جنية ضرائب ويتفاوض مع كل الشركات لتسوية الضرائب وأسعار الأراضي التي سرقوها أيام مبارك.

وفي عهده قامت الحكومة المصرية برئاسة هشام قنديل بتزويد سيارة واحدة لكل وزير وببيع كل هدية تهدى للحكومة من الخارج وتزيد قيمتها عن مئة دولار بالمزاد العلني وتحويل ريعها إلى الخزانة العامة.

وفي عهده نجح وزير الصناعة المصري بعد جولة أوربية واحدة بجمع حصيلة الاقتصادية تمثلت: (9) مصانع أوربية جديدة تنتقل إلى مصر في مجالات الصناعات الهندسية والطاقة المتجددة و الصناعات الجلدية، الاتفاق على منطقة صناعية ايطالية جديدة في العلمين ومنطقة صناعية اسبانية في الروبيكي بمدينة بدر كمرحلة ثانية للمرحلة الأولى الايطالية للجلود.

وفي عهد مرسي بدأ يصنع سيارة مصرية ويطور مصنع الحديد والصلب والألمونيوم وصنّع في عهده أول تابلت مصري وبدأ يصنع طائرات بدون طيار وبدأ في وادي التكنولوجيا في الاسماعلية، وفي عهده قامت اللجنة الاقتصادية بمجلس الشورى بزيادة مرتبات موظفي الحكومة (90%) من الراتب الأساسي في شهر آيار 2012، كذلك زيادة معاش الضمان الاجتماعي بمبلغ (100) جنيه ليصبح (300) جنيه بدلاً من (200) جنيه ليستفيد منها أكثر من ثلاثة ملايين مواطن.

وصرف علاوة اجتماعية بنسبة (15%) للموظفين وأصحاب المعاشات، وصرف علاوة للمعلمين بنسبة (100%) وكذلك زيادة رواتب أساتذة الجامعات، وتعديل قانون الجامعات لتكون مناصب الجامعة بدءاً من رئيس القسم إلى رئيس الجامعة بالانتخاب الحر المباشر من جميع أعضاء هيئة التدريس، وربط معاش استثنائي لأسر الشهداء والمصابين ويمنح كل من أصيب بشلل رباعي أو فاقد البصر أثناء الثورة مساوياً لمعاش الشهيد، ويعطي كل من أصيب بشلل نصفي أو عجز وتجاوز سن (55) عاماً أثناء الثورة.

وتعيين ما يقرب من (11) ألف شاب وفتاة داخل مراكز الشباب ممن كانوا يعملون بنظام المكافأة الشامل، تثبيت (17) ألف عامل بالتأمين الصحي، إعفاء (44) ألف فلاح من ديون تقدر بمليار ونصف مليار جنيه، الإفراج عن جميع معتقلي ثورة يناير والأحداث التي تلتها تلبية لمطالب الشارع المصري، الإفراج عن (700) معتقل مصري في السجون السعودية.

وقف الحملات الأمنية للسلطات الأردنية ضد المصريين والإفراج عن كل المواطنين المصريين المحتجزين، وقف سريان قرارات رفع الضرائب على بعض السلع والخدمات وتكليف الحكومة بإجراء نقاش مجتمعي علني بشأن هذه القرارات حتى لا يتحمل المواطن أعباء.

أكبر مشروع

انتزاع اتفاق مع شركة سامسونج العالمية بإنشاء أول مصنع في الشرق الأوسط لصناعة الإلكترونيات بإجمالي استثمارات (9) مليارات جنيه بمحافظة بني سويف.

الاتفاق مع الجانب التركي علي إنشاء مصنع لتصنيع (30) ألف طن قطن مصري طويل التيلة بدلا من تصديره خاماً.

افتتاح الطريق الدولي بين مصر والسودان بعد افتتاح فرع للبنك الأهلي المصري بالخرطوم وكذلك الاتفاق على إقامة مدينتين صناعيتين في السودان باستثمارات.

توقيع (8) اتفاقيات مع الصين باستثمارات بلغت (5) مليارات جنيه، توقيع عقد مشروع تنمية شمال غرب خليج السويس على مساحة (6) كم، والذي يوفر نحو (40) ألف فرصة عمل باستثمارات (1.5) مليار دولار وكانت تعد من أكبر المشاريع في خطة مرسي للنهضة،  ارتفاع عائد قناة السويس بزيادة حوالي مليار دولار في الربع الأول من العام المالي الحالي.

خارجياً

فيما يرى الخبير القانوني د.السيد مصطفى أبو الخير، أن “أهم إنجازات مرسي كانت في السياسة الخارجية، وتحديدًا في تعدد مصادر التعاون الدولي، والانفتاح على القوى الدولية في النظام العالمي، مثل: روسيا والصين، حتى يخفف الضغط الأميركي، ويعتق مصر من حظيرة الولايات المتحدة الأمريكية، مما يمهد لحرية اتخاذ القرار، واستعادة سيادة مصر على قرارها الخارجي”.

ختاماً: لا يمكن عد فترة رئاسة مرسي بأنها من دون إخفاقات، لكنها برأي المتابعين الأفضل في إدارة الحقوق الاجتماعية للشعب المصري منذ الإطاحة بالملكية المصرية، إدارة عمرها فقط عام واحد لبلد نخر الفساد بجسده عقود من الزمن حتى قويت شوكته.. ولم يستطع هذا الفساد من تحمل مرسي وهو يكمل عامه الأول بالرئاسة.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى