الرائد نت
dgtyrter

حرب الملاعب

 

مفخخات وعبوات صماء تقتات على أرواح العراقيين منذ عشر سنوات ونيف ومازالت تتفنّن في نحر ضحاياها.

موجة عنف جديدة بدأت تمعن باستهداف محبي كرة القدم في حرب شنت على الملاعب العراقية  لترفع عدد ضحايا متابعي المستديرة إلى (60) ضحية مابين قتيل وجريح في شهر تموز أغلبهم كانوا يتابعون مباريات لفرق شعبية في ساحات وملاعب في مدن متفرقة من العراق، آخرها في المدائن جنوب بغداد جراء انفجار عبوتين ناسفتين على حشد تجمهروا لمتابعة مباراة بين فريقين محليين حضرها عضو البرلمان العراقي كاظم الشمري عن ائتلاف العراقية والذي كان من بين المصابين في الانفجار الذي أودى بحياة شخص وإصابة خمسة آخرين.

أما مستشفى الزعفرانية جنوب بغداد فقد استقبل أربع جثث وعشرة مصابين تعرضوا لهجوم مماثل بقنبلة استهدفت تجمعاً لشباب كانوا يتابعون مباراة محلية في أحد ملاعب الزعفرانية جنوب العاصمة بغداد.

أحداث مشابهة غزت ذات الملاعب لكن في مدن أخرى من العراق، أبرزها تلك التي راح ضحيتها (18) ضحية مابين قتيل وجريح في منطقة العبارة في محافظة ديالى شرق العاصمة قبل فترة ليست بالبعيدة عن تفجيرات اليوم، يشار إلى أن الأجهزة الأمنية الحكومية كانت قد كشفت في وقت سابق عن مخططات لاستهداف الملاعب وساحات كرة القدم الشعبية.. تحذير لم توفق القوات الأمنية في رصده أو منع حدوث أي من  تلك التفجيرات التي تكررت في مناطق متفرقة وبفوارق زمنية قريبة.

وعلى ما يبدو أن غاية مثل هذه التفجيرات استهداف لعبة وحدت العراقيين ورسمت البسمة على شفاه الشارع العراقي الذي عانى من ويلات حروب و(إرهاب) منظم منفك يأتي على جذوة شباب آثر ترك كل تلك المناكفات السياسية والطائفية الضيقة التي تلاعبت بها أنامل الغرباء لتترصد لمن تفلت من موت في الأسواق أو الأماكن العامة ليرصد بآخر في مكان لهوه البريء.

عمليات وأدت مساعي الاتحاد العراقي المستمرة لتتمة رفع حظر جزئي إلى كلي، حظرٌ حرم ملاعبنا من محبيها ومريديها وأجبر لاعبينا إلى اغتراب الكرة العراقية في ملاعب الجوار لتكون حرب الملاعب، وليأتي مقتل مدرب كربلاء محمد عباس على أيدي قوات سوات الآثمة، وسط صمت حكومي حقيقي وتغاضي عن معاقبة الجناة، لتلغي الفيفا قرار الحظر الجزئي ويعود الحظر الكلي لملاعبنا فيما تتجه دول الخليج لسحب مشروع تنظيم خليجي 22 في البصرة ونقله إلى السعودية.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى