الرائد نت
أسرة وطفلمجلة الرائدفي بيتنا مشكلة .. التكاسل عن الصيام
9c803d4538

في بيتنا مشكلة .. التكاسل عن الصيام

 

طالب جامعي.. لكنه مع ذلك لا يصوم، وعندما أحاججه يقول أنا لا أنكر الصوم، لكن الصيام يرهقني، والجو حار والنهار طويل.. ولا أعلم بم أرد عليه.

أم أحمد

كثير من الآباء يشتكي أن ابنه يفطر في رمضان أو يدخن في نهار رمضان, وهذا التصرف ما هو إلاّ حصيلة تقصير الآباء في غرس معاني حب شهر رمضان المبارك في نفوس الأطفال.

لذلك نرى بعض الأبناء يشعرون بالخوف من الصيام؛ لأنهم سيحرمون من الطعام والشراب والحلويات أو – السيجارة إذا كان مدخناً – لفترة طويلة، فيكون شعورهم في هذا الشهر الخوف من أنهم لن يستطيعوا الصيام.

وأما بعضهم الآخر لاسيما الأطفال نراه يدخل هذا الشهر بقوة وتحدٍ، ويصومه كاملاً وهم في سن صغيرة، والفارق بين هؤلاء وهؤلاء يرجع إلى الفارق في التربية.

إذا ً أنت أيتها الأم من يجعل الابن او الابنة يحب الصوم ولا يخافه أو يكرهه، فكيفية تعاملك مع رمضان هو من ينشأ الأبناء عليه في تقبل الصيام، كان الصحابة (رضوان الله عليهم)، يُصوِّمون أبناءهم ويمنعون عنهم الطعام.

ولكنهم في المقابل كانوا يقدِّمون لهم اللعب حتى تلهيهم عن الجوع والعطش.. وهذا من فقه الصحابة (رضوان الله عليهم).

فعلى البيت أن يشعر الأبناء أن شهر رمضان شهر جميل ومحبَّب إلى نفوسهم، لا بد أن ينغرس هذا المعنى في نفوسهم منذ الصغر حتى يستقر بعد ذلك في أنفسهم عند الكبر.. هذا من جهة.

من جهة أخرى.. حاولي تذكير ابنك الكبير الواعي بأن الصوم ركن من أركان الإسلام، وابحثي عن أصدقائه المقربين الذين يحبهم وفيهم الخير والصلاح واتصلي بهم لعلهم يساعدونك في ذلك.

وحاولي أن تتعاوني مع والده في سبيل هديه وإقناعه بأهمية الصوم لكن دون التصادم معه خشية أن تأخذه العزة بالإثم، وادعي الله له عسى أن يستجيب المولى دعاءك ويهديه لما يحب ويرضى.

نسأل الله أن يوفقك لإصلاح بيتك وابنك.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى