الرائد نت
مجلة الرائدمنوعاتنبض العراقنسيم الروح .. مواطن ضعف الروح
20120418140430_17283_c434

نسيم الروح .. مواطن ضعف الروح

 

لقد وجدت أن الروح تضعف في مواطن:

منها: موطن الفتن، فحين يمر المسلم عموماً والدعاة خصوصاً في أوقات محن وابتلاءات، فان عادة النفس أن تضعف والروح أن ترتبك، والمعاني الإيمانية والروحية هي الكفيلة بإعادة التوازن ،(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )، سورة البقرة: الآيتين (45-46).

(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)، سورة آل عمران: الآية (173).

(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)، سورة يوسف: الآية (86).

وقال صلى الله عليه وسلم :(أقم الصلاة يا بلال أرحنا بها)، رواه أبو داود.

فالصبر والتوكل واليقين والخشوع والإيمان بالآخرة والصلاة والشكوى إلى الله هي العواصم من الفتن والمنجيات في أزمنة المحن.

ومنها: عند الترشيح للمناصب الدعوية والحكومية فهنا تنكشف العورات وتنفضح النيات وتضعف الزهديات، وتصبح الروح في امتحان شاق هل تصبر أم تسارع إلى أخذ ما تظنه استحقاقاً لها؟ ويقع في وهم نيل الحظ والحق من دعوة أعطته أكثر مما أعطاها، وقد عاهد الله من قبل أن يبذل في سبيلها ما استطاع لا يرجو منها جزاءً ولا شكوراً.

(أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعوا إلى رحالكم برسول الله  -صلى الله عليه وسلم-، فو الله ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به، قالوا: بلى يا رسول الله قد رضينا، فقال لهم إنكم سترون بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله تعالى ورسوله  -صلى الله عليه وسلم ـ على الحوض، قال أنس: فلم نصبر)، رواه البخاري.

(يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)، رواه مسلم.

(يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال  يتيم)، رواه مسلم.

ومنها: انفتاح الدنيا على العبد بالمال والجاه والشهرة، فإنها غالباً ما تجذبه إلى مطامحها ومطامعها، والمعصوم من عصمه الله بأن كانت له روح وحال تحتقر غير ما عند الله، ويتساوى عندها الفقر والغنى والجاه والخمول.

(لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ)، سورة الحديد:الآية (23)، صفتان من صفات المؤمنين، إذ هم لا يتحسرون ولا يحزنون على شيء مضى، ولا يفرحون بشيء آتاهم، لأنهم يعلمون إنه متاع زائل فهم في طمأنينة دائمة ورضا متواصل.

(وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا)، سورة القصص: الآية (77).

(لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء)، رواه الترمذي.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى