الرائد نت
jhkjg0000jh-2

نبض العراق

المالكي يقرر توزيع المساجد الرئاسية بين الوقفين الشيعي والسني وتوقعات بأن يثير القرار ردود فعلٍ غير محمودة

أعلن الوقف الشيعي أنه استحصل موافقة رئيس الحكومة على إعادة توزيع المساجد الرئاسية بين الوقفين الشيعي والسني، رغم أن هذه المساجد تقع الآن تحت إدارة الوقف السني.

وقال وكيل رئيس ديوان الوقف الشيعي سامي المسعودي إن “توصيات الأمانة العامة لمجلس الوزراء تؤكد على أن يتم إحصاء الجوامع الرئاسية وتوزيعها بين ديواني الوقف الشيعي والسني”، مؤكداً “وجود رأي آخر  يتضمن توزيعها على وفق الأكثرية للمنطقة التي فيها أكثر مذهباً”.

وأضاف المسعودي إن “من بين الجوامع الرئاسية في بغداد هي جوامع أم القرى وأم الطبول والنداء وصدام الكبير وجامع الرحمن”، مشيراً إلى إن “الوقف الشيعي سيطالب بالتوزيع العادل للجوامع الرئاسية”، معرباً عن أمله بأن “يتم الوصول إلى نتيجة مع الوقف السني بشأن هذا الموضوع”.

ومن المتوقع أن يثير القرار الأخير ردود فعلٍ سلبية على مستوى الشارع العراقي، لاسيما الشارع السني الذي يدير هذه المساجد في الوقت الحالي وهي أماكن لصلاته.

وكان الوقف الشيعي قد سيطر على عدة مساجد ودور عبادة مستنداً إلى قانون العتبات المقدسة (رقم 19 لسنة 2005)، الذي أقر في غياب المكوّن السني عن الجمعية الوطنية.

——————————————–

محافظ ديالي: الشعب سيحقق إرادته بخيار الإقليم

قال محافظ ديالى د.عمر الحميري: “أن الشعب هو من يقرر خيار الإقليم وليس أي أحد آخر، والشعب سيحقق إرادته بخيار الإقليم إذا ما اتخذه المجلس”.

وتعليقاً على الخروقات الأمنية التي تعرضت لها ديالى، قال الحميري أن “الاختراقات في أجهزة الشرطة من قبل المليشيات أسهمت في تدهور الوضع الأمني في ديالى”، مؤكداً إن “بعض المندسين من الرتب العالية في أجهزة الشرطة يدعمون المليشيات بالسلاح ويؤيدون هذه المليشيات ويتم اليوم نقل الأسلحة بسيارات الشرطة إلى أماكن معينة لغرض جر المحافظة إلى حرب أهلية الكل فيها خاسر”.

وبيّن أن “قوات سوات تشكيل غير دستوري وغير قانوني وندعو إلى حله فهو جهاز يمثل خطر كبير على امن واستقرار محافظة ديالى”.

وكان الحميري قد تعرض لمحاولة اغتيال عبر تفجير استهدف موكبه في ديالى أعقبه إطلاق نار، ما أدى إلى مقتل أربعة من أفراد حمايته.

—————————————-

يد الميليشيات تطال عشرات المساجد..  وقرار بإغلاق عدد منها في ناحية الرصافة

طالت التفجيرات والاغتيالات عشرات المساجد والمصلين في العراق أخيراً، ما سبب إرباكاً في حضور المصلين إلى المساجد لأداء الصلاة وإغلاق عدد منها حماية لها وللمصلين.

وكان الهجوم الأبرز هو الذي استهدف جامع سارية في بعقوبة، والذي خلّف أكثر من (90) مواطن بين قتيل وجريح.

ومن بين مساجد بغداد التي استهدفت، جامع الجهاد، جامع الشهيد يوسف الطائي، جامع إبراهيم الخليل، مسجد الأرقم، جامع الرحمة الإلهية، جامع قباء، جامع الفاروق الدليمي، جامع مصعب بن عمير، جامع النور، جامع عبد الله بن عمر، جامع الفياض، جامع برهان الدين اليماني، جامع العلي العظيم، جامع الكيلانية (السِّعيدة)، جامع خاتم النبيين، جامع خالد بن الوليد، حاتم السعدون”.

وإزاء هذا التصاعد الأمني واستهداف المساجد، قرر ديوان الوقف السني إغلاق عدد من المساجد في ناحية الرصافة لحماية المصلين والمساجد من الاستهداف، يذكر أن عدد من المساجد استهدف رغم كونه يخضع لعملية صيانة في بناءه عبر تفجير قريب منه.

———————————

عراقيون ولبنانيون يقاتلون في سوريا دفاعاً عن المراقد الشيعية

ميليشيات عراقية تجند شباباً للقتال في سوريا

شهدت محافظات الجنوب العراقي حالات تشييع لجثامين عراقيّين قتلوا في سوريا، فيما ذكر ذويهم أنهم قتلوا دفاعاً عن المراقد الشيعية هناك، في وقتٍ شيّع حزب الله اللبناني عدد من قتلاه الذين قتلوا في سوريا كذلك.

وذكر موقع إيلاف الالكتروني أن “آلاف اللبنانيين والعراقيين يقاتلون في سوريا إلى جانب قوات الأسد، مُلبّين دعوات دينية لحماية الأضرحة والمقامات الشيعية في السيدة زينب قرب دمشق، ومحاربة المعارضين السنّة، ما يهدّد بتمدد الصراع المذهبي إلى خارج سوريا، وبتفتيت المنطقة إلى دويلات طائفية”.

وأضاف الموقع أن “المقاتلون الشيعة في سوريا شكلوا لواء (أبو الفضل العباس) خشية من تهديدات المقاتلين، الذين يريدون تدمير قبر السيدة زينب، بهدف توحيد صفوفهم تحت تنظيم منضبط، إلى جانب وحدات أصغر، أطلق عليها أسماء أئمة الشيعة الإثني عشر).

ولم يصدر عن الحكومة العراقيّة أي رد فعل بخصوص المعلومات المؤكدة عن تسرّب مقاتلين من داخل العراق إلى سوريا للقتال إلى جنب قوات الأسد.

على صعيدٍ غير ذي صلة، هاجم إئتلاف دولة القانون الذي ينتمي إليه رئيس الحكومة نوري المالكي توجه عدد من العلماء إلى مصر لمحاربة التشيّع، واصفاً إياه بـ”المشروع الأميركي”.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى