الرائد نت
أسرة وطفلمجلة الرائدكيف أجعل لأبنائي ضوابـــــط في العمل على مواقع التواصل الاجتماعي؟
kidss

كيف أجعل لأبنائي ضوابـــــط في العمل على مواقع التواصل الاجتماعي؟

 

الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى دخلت بيوتاتنا بدون استئذان، وأصبح المتنفس الوحيد للبنات والأولاد لاسيما في بلد مثل بلدنا، لا مكان للترفيه ولا أمان للخروج والتنزه فيه، فضلاً عن المنحرفين الذين يسقطون الفتيات والنساء في شباكهم بالكلام المعسول والوعود الكاذبة.

وتمضي الحكاية ليتعدى الأمر أكثر من ذلك وليكون مرتعاً للمجرمين يتمرسون الابتزاز الالكتروني والأمر من ذلك أول من يستغل هذه الشبكة هم أصحاب العلاقات الطبيعية مثل علاقات العمل أو الزمالة وحتى الأقرباء. وذلك لسهولة الوصول إلى خصوصيات الآخرين عن طريق بعض البرامج المشبوهة التي يستطيع أي شخص الحصول على الصور أو المعلومات الخاصة من خلالها.

تقول سمر (26 عاماً) إنها اعتادت على التواصل مع بعض الأشخاص عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك وتويتر وغيرها، وفوجئت في نهاية الأمر برسائل خاصة من أحدهم تحتوي على بعض صورها الخاصة جدا التي التقطت عبر جهازها النقال وحاسوبها”.

وتضيف “عندما استفسرت منه عن طريقة حصوله على الصور أجاب بسخرية بأنه هاكرز وخبير في برامج الحاسوب، لجأت إلى والدي وقام بالإتصال معه فحصل القرصان على مبالغ طائلة منها مقابل إتلاف صوري. فقمت بتعطيل موقعي وتركت التواصل عبر الفيسبوك”.

الست إلهام (مدرسة وأم لشابة مراهقة)، تروي قصة ابنتها ذات السبعة عشر عاماً التي تعرضت إلى الابتزاز ذات مرة، عقب حدوث سوء تفاهم بينها وزميلتها في المدرسة، لتفاجأ بكم هائل من رسائل بعثتها صديقتها تطلب منها الاعتذار وتقبيل قدمها أمام طالبات المدرسة أجمع، أو نشر الصور التي التقطتها هي لابنتها داخل فناء المدرسة وعند تبليغ إدارة المدرسية فصلتها لمدة عام مع منعها من التسجيل في ذات المدرسة.. وتضيف الأم ومع ذلك كررت الموقف نفسه مع صديقة أخرى.

ويكشف صاحب إحدى مقاهي الأنترنت: “أن اختراق الأجهزة وسرقة الصور والمعلومات أصبح أكثر سهولة مع مرور الوقت وظهور برامج تسهل الاختراق، فأي شخص يمكنه تعلم طرق الاختراق عن طريق المواقع الخاصة بالهاكرز، وفي المقابل يمكن للفتيات أو الأشخاص بشكل عام حماية أجهزتهم بأحدث برامج الحماية، والتأكد من عدم تحميل أي برامج غير مضمونة”.

أما د.هالة الأحمد فتقول: “إن الابتزاز عبر شبكات التواصل الاجتماعي أمر خطير، وبالرغم من ازدياد أعداد المبتزين والمبتزات إلا أن الوضع لم يتغير بعد، وعلى الجهات المعنية (التربوية والإعلامية والدينية والمهتمين بالشأن الأسري) التركيز على هذا الموضوع وأخذ خطوات جادة للتصدي له، وذلك بزيادة الوعي وتدريب أبنائنا وبناتنا على الوقوف بشدة أمامه”.

وتضيف بأن “المغالاة والتشدد في حماية الفتاة دون وعي وبدون تدريب أسقط العديد منهن في يد المحتالين، كما أن الجفاف العاطفي في بعض العوائل أشد خطورة وقد يسهم في دفع الفتاة دفعاً إلى تعويض الخلل بأي طريقة”.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى