الرائد نت
أسرة وطفلمجلة الرائدالتعامل مع المستجدات في حياتنا
CHILD-USING-IPHONE

التعامل مع المستجدات في حياتنا

اعتدنا في حياتنا هذه على المفاجآت والمستجدات التي تطل علينا كل يوم، فتضطرب الحياة وتقلق الأمهات؛ ويحتار الواحد منا لماذا هذه الفتنة ومتى تستقر بنا الحياة شأننا شأن الدول المستقرة.

تحدث المستجدات وتدخل البيوت فمنها ما هو مفيد فقط، كدخول الأجهزة المنزلية التي تساعد الأم على الاستفادة من الوقت المتوفر لها، ومنها ما يكون حاملاً لعوامل المضرة والنفع كجهاز الموبايل والستلايت… الخ، وذلك يعتمد على طريقة التكيف مع هذا المستجد، وكيفية استخدامه.

فماذا يترتب على الآباء والأمهات في كيفية مواجهتهم لهذه المستجدات، وكيف يمكنهم تدريب أبنائهم على التعامل معها.

تقول أم ريم (مدرسة): “ينبغي تعليم الأطفال على هذه المستجدات الحديثة ولو بصورة مبسطة ليلموا بها فذلك ينمي من قدراتهم الذهنية، كالإستفادة من بعض أقراص الـ(CD) الخاصة بالقرآن الكريم والتي فيها إمكانية القراء والتحفيظ، فعن طريق هذه الأقراص يتم تحفيظهم بعض السور، فضلاً عن هناك بعض البرامج التعليمية الجيدة مثل (أمهات المؤمنين – الإيمان)، بهذا يكون الجهاز ذا حد نافع”.

ويرى خالد (مدرس) أن “هناك تدريبات بسيطة على الوالدين الإلمام بها وتعليمها لأبنائهم مثل: بعض برامج الرسم السهلة كفوتو درو.. والطلب منهم عمل بعض الأمور التي تنفعهم أو تنفع من حولهم، فضلا عن تعليمهم بعض البرامج المفيدة مثل Word وتركهم يعملون بعض الرسائل لأقاربهم (الأم .. الجدة .. إلخ ) أو يكتبون بعض الكلمات النافعة، وكذلك تدريبهم على استخدام الماسحة الضوئية وتعليمهم كيف ينقلون الصور والرسومات إلى الحاسوب.”

نسينا او همشنا المكتبة، هكذا بدأ كلامه أبو محمد، متابعاً: “المكتبة وحب القراءة والشغف بها مما ينبغى أن يتربى الأطفال عليها، بل إن من أهم ثمرات أي برنامج تربوي تربية الأطفال على حب القراءة، فالأطفال سيكونون بإذن الله طلاباً للعلم في المستقبل، والقراءة والإطلاع والبحث من أهم أسلحة طالب العلم وتطور المجتمعات”.

وتؤكد على ذلك أم محمد فتبيّن “أثبتت البحوث العلمية، أن هناك ترابطاً مرتفعاً بين القدرة على القراءة والتقدم الدراسي، فالإنسان القارئ تصعب هزيمته، فضلاً عن أن القراءة تفيد الطفل فـي حياته، فهي توسع دائرة خبراته، وتفتح أمامه أبواب الثقافة، وتحقق التسلية والمتعة، وتكسب الطفل حسّاً لغوياً أفضل، كما أن القراءة تعطي الطفل قدرة على التخيّل وبعد النظر، وتنمي لدى الطفل ملكة التفكير السليم، وترفع مستوى الفهم، وقراءة الطفل تساعده على بناء نفسه وتعطيه القدرة على حل المشكلات التي تواجهه”.

من جهة أخرى، يرى أبو إبراهيم أن “الأب إذا علّم أولاده كيف يحبون القراءة، فإنه يكون قد وهبهم هدية سوف تثري حياتهم أكثر من أي شيء آخر، ومن أهم الأساليب في ذلك القدوة القارئة، إذا كان البيت عامراً بمكتبة ولو صغيرة، تضم الكتب والمجلات المشوقة، وكان أفراد العائلة ولا سيما الأب من القارئين والمحبين للقراءة، فإن الطفل سوف يحب القراءة والكتاب، فالطفل عندما يرى أباه وأفراد عائلته يقرؤون، ويتعاملون مع الكتاب، فإنه سوف يقلدهم، ويحاول أن يمسك بالكتاب وتبدأ علاقته معه”.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى