الرائد نت
مجلة الرائدنبض العراقمطالبات في كركوك بقوات خاصة لحماية التركمان.. والشكوك تحوم حول غاياتها
hnmhggh

مطالبات في كركوك بقوات خاصة لحماية التركمان.. والشكوك تحوم حول غاياتها

عام 2012 ربما يعد الاسوأ بالنسبة للتركمان بعدما تم استهداف مناطق غالبية سكانها منهم عبر تفجيرات راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح .

ففي بداية العام الحالي ولاسيما في الآونة الأخيرة عادت تلك الهجمات الممهنجة -بحسب بعض التركمان- لتضرب المناطق التركمانية، الأمر الذي يعده بعضهم بأنها محاولة لتهجيرهم من مناطقهم، ولتبدأ حملة مطالبات بإنشاء قوة خاصة منهم لحمايتهم.

هذه الدعوات دفعت مكونات كركوك الأخرى إلى التشكيك في نواياها، لاسيما مع وجود معلومات إستخباراتية تؤكد وجود مخطّط لخلخلة الأوضاع الأمنية في المحافظة.

حماية التركمان

يقول أبو محمد (35 عاماً)  من سكنة  ناحية تازة بأنه “هناك استهداف لجميع أهالي كركوك ولكن هناك تصعيد للهجمات (الإرهابية) في المناطق التركمانية واستهدافهم، وأضاف “هناك على سبيل المثال العديد من العوائل التركمانية تركت منازلها في قضاء الطوز باتجاه كركوك من وراء هذه الهجمات،  لذا نطالب بقوة من أهالي المناطق التركمانية لحماية مناطقهم”.

هذا وكان قضاء الطوز قد شهد مؤخراً أعمالاً إرهابية استهدفت مجلساً للعزاء  أدت إلى مقتل  (42) شخصاً وأكثر من (45) جريحاً.

أما أبو زهرة من سكنة طريق بغداد في كركوك فيقول بأن “التركمان أكثر من غيرهم يتعرضون للهجمات (الإرهابية)”، وبيّن بأن “هناك أجندات خارجية تقف وراء استهداف التركمان في كركوك ونحن بحاجة الى قوة خاصة لحماية المناطق التركمانية من الهجمات الإرهابية”.

التعاون مع الاقليم

ولم تختلف آراء الشارع السياسي التركماني كثيراً عن آراء مواطنيهم، فقد أوضح جمال شن رئيس مجلس الحزب الوطني التركماني في كركوك بوجود استهداف لرموز التركمان وقال “الاستهداف موجود لمكونات كركوك كافة بشكل عام، وهناك استهداف للتركمان وبالأخص رموزهم”.

وأكد شن بأن الاستهدافات كافة تقف وراءها أجندات خارجية، ولكن تنفذ بأيدٍ عراقية مطالباً بتشكيل قوة لحماية التركمان و التعاون مع إقليم كردستان في هذا الجانب أيضاً، وقال “أفضل حل هي وضع قوة تركمانية تابعة لوزارة الدفاع أو وزارة الداخلية  أي قوات مسلحة من الشرطة وكذلك من الجيش ومن جهة أخرى التعاون مع أفراد البيشمركة الكردية وأخذ دعم إقليم كردستان حيث إننا نحتاج إلى هذا الدعم في حماية المناطق التركمانية”.

يذكر أن أعضاء في مجلس النواب عن القومية التركمانية طالبوا  في 17 كانون الأول 2012 الحكومة العراقية بتشكيل قوة عسكرية من التركمان لحماية مناطقهم في كركوك والمناطق الأخرى، معتبرين أن الاستهداف المتكرر لهم يؤكد وجود سياسة ممنهجة لـ(الإستيلاء) على أراضيهم.

الإستهداف لشريحة معينة

من جانبه، أوضح نجاة حسين عضو المجموعة التركمانية في مجلس محافظة كركوك بأن شريحة من التركمان مستهدفون وقال “الجميع في كركوك مستهدفون ولكن نسبة (80-90%) من الهجمات الإرهابية في الآونة الأخيرة استهدفت الشريحة التركمانية في كركوك”.

وحول حماية التركمان قال حسين “تشكيل قوة تركمانية هي مطلبنا ولكن الأفضل تشكيل قوة تركمانية تعمل ضمن آلية الأجهزة الأمنية في كركوك للحفاظ على أمن كركوك ومنها أمن التركمان”، ولفت إلى أنه “هناك دول إقليمية ودول مجاورة لها أجندات ويدعمون (الإرهاب) في العراق من أجل خلق فتنة طائفية ولكي يعرقلوا حركة التطور في العراق”، حسب تعبيره.

ويرى محلّلون أن خلخلت الأوضاع الأمنية في كركوك قد يكون الهدف منها التأثير على إقليم كردستان عبر إيجاد قوة موازية للبيشمركة من القومية التركمانية، وهذا ما يدخل ضمن حسابات الصراع بين المركز والإقليم.

وكان المكون التركماني في مجلس محافظة كركوك أعلن في 12 أيلول 2011 عن تشكيل قوة قوامها نحو (150) شخصاً لحماية التركمان معتبراً أن “مؤسسات الدولة لا تستطيع حماية الشعب”.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى