الرائد نت
163528

شـبـاب × شـبـاب

 

أحببت فتاة وأردت الزواج بها، ولكن بعد فترة علاقة معها تبين لي أن لديها علاقة مع شخص آخر، وهي تقول إنها تحبني أكثر من أبيها وأمها.. فماذا افعل؟

الفتى الجبوري

آخي الكريم.. من لا تمانع أن تقيم علاقة معك لن تمانع أن تقيمها مع غيرك، فما يبنى على خطأ خطأ بحد ذاته، وأنت مذنب كحالها.

فللأسف أغلب العلاقات خارج الإطار الذي حدده الشرع تنتهي بالفشل وإن كتب للطرفين الزواج فغالباً ما يبقى الشك يراود الطرفين وتبرز المشاكل على السطح بين الحين والأخر، ولتجد حلا لمشكلتك اسأل نفسك هل تتقبل أن ترتبط بها وتتناسى علاقتها مع غيرك وتضمن أنك لن تتبادر لنفسك أفكار بعد الزواج عن إنها قد تقدم من جديد على التعرف على غيرك إن شابت حياتكم الزوجية بعض العقبات؟ إن كان الجواب (نعم) فتوكل على الله وتقدم لخطبتها أما إن كنت ترى غير ذلك فاتقي الله في نفسك وفي بنات المسلمين وابتعد عن أي علاقة مع فتاة خارج إطار الزواج ففي هذا تحصين لنفسك وزوجتك في المستقبل وحاول أن تقرأ قصة المثل القائل (دقة بدقة ولو زدت لزاد السقة)، لتدرك المقصد من كلامي.

 

دخلت الجامعة، لكن قبولي كان في منطقة بعيدة عن محل سكني، مما اضطرني للسكن عند أقرباء لي وأصبحت أعاني من اكتئاب بسبب تغيّر سكني، حتى بدأت أفكر في ترك الكلية.. ماذا افعل؟

طالبة جامعية

أختي الغالية..أنت بحاجة أولا لان تسألي نفسك هل مجال الاختصاص الذي قبلتي فيه هو طموحك ورغبتك للعمل في المستقبل؟ إن كان الجواب (نعم)، فأرى أن تتحملي، ففراق الأهل والصحبة ليس بالأمر الهين ويحتاج وقت للتعود عليه وسيسهل وضع طموحك أمام ناظريك انقضاء مدة الدراسة، أما إذا كان الجواب (لا) وكان مجرد اختصاص ساقك إليه معدلك بالقبول المركزي فأرى من الأولى أن تسعي للانتقال لكلية قريبة من محل سكنك تجدين فيها ولو شيء من الرغبة وإن كانت أقل من مستوى الكلية التي قبلت فيها الآن.

أنا امرأة متزوجة، أحاول أن أتقرب إلى زوجي باستمرار، لكن أحياناً أراه حزين وعندما أسئله يقول لي (ماكو شي)، فأكون حزينة لرؤيته بهذا الحال، لكن لا أقدر أن افعل شيء ساعدوني؟

بدون اسم

أختي الغالية..أسعدني اهتمامك بزوجك فهو من مقومات الزوجة الصالحة، وعامل مهم في تحقيق المودة والسعادة الأسرية.

وكما يبدو أن زوجك من النوع الكتوم وقد لا يجيد الحديث عن همومه لذا حاولي أن لا تكثري سؤاله عن سبب حزنه، وكوني أنت مصدر سعادته فتحري ما يسعده، كالتزيّن له والمزاح معه وتذكيره بالنعمة والسعادة التي تعيشونها، حتى تكوني المحطة التي ينسى عندها همومه ويلجأ إليها كل ما ضاقت به الدنيا، فأحيانا قد لا نستطيع أن ننهي ضيق من نحب ولكننا دوماً نستطيع أن نكون العون لهم.

 

كثيرا ما أضع خططا لحياتي، إلاّ أنني لا أنفذها، فماذا افعل؟

أ.خ

أخي الكريم .. التخطيط المسبق من أهم الأمور المحققة للنجاح فكتابة الخطة تختصر الوقت والجهد، ويكون الخطأ فيها قابلاً لأن يمحى ويصحح على عكس الخطأ على أرض الواقع. ومجرد كتابتك للخطة أمر إيجابي لتجاوزك المرحلة الأولى.

وأما فيما يخص المرحلة الثانية -ألا وهي التنفيذ- فطبيعتنا كبشر أن نتقن العمل عند وجود الرقيب ونتهاون في غيابه.

فاجعل نفسك عليك رقيباً من خلال إعداد جداول محاسبة يومية أو أسبوعية (ولا تزد عن هذا فكلما زادت الفترة الزمنية بدأ التراخي بالعمل) وقيم نفسك بدرجة من (100) وسجلها، واطلع على تقييمك دائماً، وبهذا ستجد نفسك تسعى لاستحصال أعلى الدرجات وتخجل من نفسك إن قلّت.

 

لسنا خبراء تنمية.. لسنا علماء نفس ولكنا إخوتكم.. شباب مثلكم فتحنا قلوبنا لنستمع لكم محاولين أن نخفف عنكم مجيبين بما كنا سنجيب به أنفسنا لو كنا مكانكم.

ويمكنكم إرسال سؤالكم عن طريق

الايميل التالي shababalraeed@yahoo.com

أو برسالة نصية لرقم الهاتف 07710011073

وليكن شعارنا إن كانت الحياة مليئة بالحجارة  بدل أن نتعثر بها دعونا نجمعها لنبني منها سلماً يوصلنا للنجاح.

ودمتم في حفظ الله

أختكم امة الرحمن

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى