الرائد نت
hijab

شـبـاب × شـبـاب

 

شعور الحزن وانعدام الحظ دائماً يرافقني، حتى أصبحت إنسانة منعزلة عن المجتمع، كيف أغير حياتي؟

أم جوداء

أختي الغالية..أولاً: حاولي ان تتخلصي من هذا التفكير السلبي ولا تردديه مجدداً، ثانياً: حاولي تغيير الجو الذي تعيشين فيه كإعدادك لسفرة لمكان هادئ وجميل بعيداً عن مشاكل الحياة، ثالثاً: ابحثي عن رفقة صالحة تساعدك على تجاوز ما تمرين به، رابعاً: اشتركي بنشاطات تطوعية متنوعة كإغاثة الأيتام والمحتاجين فهي كفيلة بأن تجعلك تدركين النعمة التي تعيشين فيها وكم هناك من الناس من هو في حالٍ أسوأ من حالك، إضافة لكونها تمنح المرء شعوراً بالرضى عن النفس والسعادة.

 

أحببت إبنة خالي التي تبلغ من العمر 23 سنة، وتقدمت لخطبتها كما أجاز الشرع والتقاليد، إلاّ أنها رفضت بحجة إني كأخٍ لها، مع إني لا تربطني بها أي علاقة أخوية حتى من الرضاعة، ماذا افعل فأنا لا أزال أحبها حباً شديداً وأتقدم لخطبتها وهي تصر على الرفض.. أرشدوني أثابكم الله.

بدون اسم

أخي الكريم.. الزواج كما يقال(قسمة ونصيب) وردها هذا يدل على عدم رغبتها بالزواج منك وهو رد بأسلوب لبق حتى لا تحرجك ولا علاقة له بكونك أخاً لها أم لا، لذا أخي الكريم إن شئت فانتظر واطرح الموضوع بعد مضي مدة زمنية ولكن قبلها مهد لنفسك بأن تطلب من أختك أو والدتك أن تتحدث لها وتشرح لها مدى حبك لها فإن رفضت فأرى أن تستخير وتتوكل على الله وتبحث عن زوجة ثانية بإذن الله تكون سبيلاً لتنسى حبك هذا إن شاء الله.

 

تخرجت من السادس الإعدادي ووضعت أولى خطواتي في تحقيق حلمي بأن أصبح محامية بعدما قبلت في كلية القانون, ولكن كل من حولي يقولون لي أن القانون لا يصلح للمرأة وبعضهم يقول إنك ستندمين وستفشلين في المستقبل لأنك غير قادرة على العمل ضمن هذا التخصّص؟.

سوزان

أختي الغالية..للإجابة على سؤالك استشرت رفيقتي والتي تخرجت من كلية القانون هذا العام وحيث قالت “عندما قبلت في القانون أصبت بالإحباط بادئ الأمر، وواجهت الأمر نفسه حيث زاد من حولي إحباطي ولكن سرعان ما اندمجت مع اختصاصي ووجدت انه يوسع مدارك العقل ويكسبني شخصية مستقلة وها أنا قد تخرجت واجد مجال العمل فيه واسعاً بل متعطشاً للمرأة، وانوي العمل في المجال الشرعي منه فهناك كثير من قضايا المرأة التي قد لا يستطيع المحامي الرجل فهمها وإيصالها كما قد تفعل امرأة مثلها، وأيضا هناك عدد من التشريعات المتعلقة بالمرأة والتي تتطلب ان تشارك المرأة في صياغتها وتفعيلها”.. لذا غاليتي أوافق رفيقتي فيما أشارت إليه فامضي فيما تحبين، ولا تستمعي للأصوات المحبطة التي لن تغير شيئاً، فالمرء يبدع فيما يحب وأنت قادرة على أن تغيري هذه النظرة عن المرأة في هذا المجال إن شاء الله.

 

ماذا افعل يا امة الرحمن وأنا أرى شباب المسلمين يتخبطون في الضلال؟ يا ليتني أصبح رئيسة للعراق وسأجعله بإذن الله منارة للعلم والعلماء، ساعدوني.

قمر السامرائي

أختي الغالية.. لست بحاجة لان تصبحي رئيسة للعراق لتحققي تغيراً، بل ابدئي من نفسك فاعملي على تطويرها ثم انطلقي لمن حولك، واجعلي أهدافك قدر المستطاع وإياك وانتظار الأحلام الكبيرة فما أدراك لعل عملاً صغيراً يكون له اثر كبير، واصدقي النية لله وستجدين بإذن الله أبواب التغيير تفتح أمامك.

 

 

لسنا خبراء تنمية.. لسنا علماء نفس, ولكنا إخوتكم.. شباب مثلكم فتحنا قلوبنا لنستمع لكم محاولين أن نخفف عنكم مجيبين بما كنا سنجيب به أنفسنا لو كنا مكانكم.

ويمكنكم إرسال سؤالكم عن طريق

الإيميل التالي shababalraeed@yahoo.com

أو برسالة نصية لرقم الهاتف 07710011073

 

وليكن شعارنا إن كانت الحياة مليئة بالحجارة, بدل أن نتعثر بها دعونا نجمعها لنبني منها سلماً يوصلنا للنجاح.

ودمتم في حفظ الله

أختكم امة الرحمن

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى