الرائد نت
عين على العالممجلة الرائدسوريا.. تطورات في المشهد السياسي
eeeen - Copy

سوريا.. تطورات في المشهد السياسي

 

تفاعل المشهد السوري خلال وقت قصير، فأول كسر الجمود على المشهد السوري كان من خلال إعلان الجيش الحر توحيد قياداته تحت قيادة عليا مشتركة وتنظيم عمله نحو قيادات الجهات الأربع، والتي منها الجنوبية والتي كان لها الأثر الكبير في إحراز التقدم الميداني على الارض عندما استطاع الجيش الحر من قصف مقرات المخابرات والداخلية وتهديد القصر الجمهوري لأول مرة منذ عقود الأمر الذي أدى إلى إطفاء أنواره ليلاً في سابقة غير معهودة.

بالإضافة إلى مهاجمة عناصر الجيش النظامي في حي الميدان بقلب دمشق لتخفيف الضغط على معاقل المعارضة في ريف دمشق التي تتعرض لقصف جوي ومدفعي.

تجويد العمل

الجيش الحر تقدم خطوة أخرى باتجاه تجويد العمل العسكري بعد أن ذكرت مصادر مقربة من كتائب الجيش السوري الحر -الفاعلة في الريف الغربي بحلب- أنها توافقت على تشكيل لجنة سرية مهامها رصد تحركات مقاتلي كتائب “الجيش الحر”.

وأضافت المصادر أن اللجنة مؤلفة من أشخاص ذوي سمعة حسنة في المنطقة، وبعض الناشطين والمتخصصين العسكريين والقانونيين، وستكون مهمتها رصد تحركات مقاتلي الجيش الحر، وتوثيق أخطائهم وممارساتهم التي لا تتوافق مع أهداف الثورة والقانون.

وأضافت أن هذه اللجنة تعمل بـ(إسلوب استخباراتي)، وستقوم كذلك بتقييم مشاركة الكتائب في العمليات القتالية، لجهة الدفع باتجاه حشد الكتائب على الجبهات، وتقليل الأخطاء الفردية المرتكبة من قبل المقاتلين.

وفيما بعد كشف الجيش الحر عن إنشاء جهاز (المخابرات الحر) ومن ثم (القضاء الحر) كترسيخ للعمل الميداني الهادف ضد النظام السوري.

من المجلس إلى الائتلاف

طوال فترة اندلاع الثورة السورية ضد النظام، كان المجلس الوطني السوري هو الواجهة الرسمية السياسية للمعارضة السورية، إلاّ أن هذا المجلس واجه عقبات دولية للاعتراف به، لإتهامه بالانغلاق على فئة محددة من الطيف السوري، وهكذا قبل المجلس الوطني بإعادة هيكلة نفسه للخروج بشكل واحد يمثل الطيف السوري ويحفظ حق الدعم الدولي للمعارضة السورية.

ونتج عن إعادة هيكلة المجلس الوطني السوري أن انتخب  جورج صبرا المسيحي الشيوعي السابق، رئيساً بعد أن حصل على (28) صوتاً من أصل (41) صوتاً في ختام عملية تجديد لهياكل المجلس في الدوحة، وانتخب فاروق طيفور نائباً للرئيس وهو من جماعة الإخوان المسلمين.

مراقبون  أشاروا إلى أن المجلس أراد بانتخاب صبرا إعطاء انطباع دولي عنه بان ليس لديه مشكلة في الأسماء والأفكار بقدر ما يهمه وحدة الهدف والقضية، كون  “الرئيس الأول للمجلس الوطني برهان غليون كان مسلماً سنياً، والثاني عبد الباسط سيدا كان كردياً، وها هو الثالث جورج صبرا مسيحي”.

من جانبه قال المرشد العام السابق للإخوان المسلمين صدر الدين البيانوني إن صبرا “كان مرشحنا في مرحلة سابقة”، مضيفاً: “نحن نرحب بأي شخص يتوافق حوله الإخوان في المجلس الوطني فليس لدينا مشكلة مع أحد منهم”.

هيكلية المعارضة

أما الإئتلاف السوري المعارض والذي دخل في بوتقته المجلس الوطني السوري، فقد فاز معاذ الخطيب برئاسته بعد أن حصد (54 صوتاً من بين 63 عضواً).

كما أنتخب رياض سيف وسهير الأتاسي نائبين للرئيس ومصطفى الصباغ أميناً عاماً، في حين ترك منصب النائب الثالث للرئيس شاغراً للأكراد إذ طلب أعضاء الائتلاف الأكراد تأجيل إنتخابه.

ويتكون الائتلاف من (63) مقعداً، ويمثل أعضاؤه معظم التشكيلات والكيانات السياسية المعارضة والثورية، والتي انضمت تحت اسم (الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية).

وختاماً..يرى المحللون أن القادم من الأيام هي الحكم بمدى نجاح هذا الائتلاف الجديد بمسعاه السياسي وكسب وإدارة الحراك بعد أن نجح الجيش الحر في تطوير أدائه بشكل كبير على أرض الميدان.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى