الرائد نت
jhkjg0000jh-2

نبض العراق

فساد في الشركة العامة لصناعة السيارات

تحقّق لجنة النزاهة النيابية في ملف فساد في الشركة العامة لصناعة السيارات، إحدى تشكيلات وزارة الصناعة والمعادن.

وتدور القضية حول حقيقة قيام الشركة بتجميع سيارات أجنبية داخل العراق، حيث يؤكد نوّاب أن الشركة استوردت السيارات جاهزة وإضافت قطعة غيار بسيطة لها وتسويقها على أنها من تجميع الشركة.

وأكد نائب (رفض الكشف عن إسمه): “أن مجلس النوّاب تسلَّم أكثر من طلب بفتح تحقيق بشأن هذا الأمر مع وزارة الصناعة”.

وشكّك النائب في أن يكون “هناك متورّطون في قضايا فساد كبيرة في هذه القضيَّة”، مشيراً إلى “أن على شركات وزارة الصناعة أن تتمكَّن من الإنتاج بدلاً من الضحك على العراقيين بهذه الصفقات”.

—————————————————————————ا

الكردستاني: قيادات في قوّات دجلة مشمولون بإجراءات المساءلة والعدالة

إتهمت كتلة التحالف الكردستاني قيادات في قيادة عمليات دجلة بالمشاركة في استهداف الأكراد خلال عمليات الأنفال التي قادها النظام السابق.

وقال النائب عن التحالف الكردستاني حسن جهاد: “إن كتلته لديها معلومات عن وجود عناصر عسكرية شاركت في ضرب الأكراد خلال عملية الأنفال التي شنها النظام السابق”، مضيفاً: “إن قيادة عمليات دجلة يقودها حالياً من كانوا مسؤولين عن محافظة كركوك إبان حكم نظام صدام حسين”.

وأوضح جهاد أن “كتلة التحالف الكردستاني ستعرض جميع ملفات المشاركين في عمليات دجلة على لجنة المساءلة والعدالة للتأكد من صحة المعلومات التي لديها”.

وأشار إلى أن “جميع تلك الأعمال يتحمل تبعاتها رئيس الوزراء نوري المالكي كونه من قام بتشكيل تلك العمليات واختار عناصرها رغم اعتراض رئاسة الجمهورية على هذا الأمر”، مؤكداً “أن التحقق من صحة المعلومات سيفضي إلى تقديم رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة إلى المساءلة والعدالة”.

——————————————————————ا

تركيا تهاجم المالكي وتصفــــــه بـ(فقدان الصلة بالواقع)

رفضت وزارة الخارجية التركية تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي تحدث فيها عن إتجاه تركيا نحو حرب أهلية، داعيةً إياه إلى “الابتعاد عن ما سمتها السياسات التي تصعّد التوتر في العراق”.

وجاء في بيان وزارة الخارجية “إن تصريحات المالكي تظهر أن رئيس الوزراء العراقي يخلط بين الوضع في العراق مع ما يجري في تركيا وإنه فقد صلته بالواقع، نرفض بشدة إساءة استخدام تصريحات رئيس وزرائنا كأساس لإطلاق مزاعم لا أساس لها حول بلادنا”.

وأضافت الخارجية التركية “على رئيس الوزراء العراقي أن يستمع إلى مخاوف الأحزاب السياسية العراقية ويتوقف عن السياسات التي من شأنها تصعيد التوتر في بلاده، واعتماد نهج يمثل جميع شرائح الشعب العراقي، والانتباه إلى النصائح التي تعطى في هذا السياق بدل استحضار افتراضات متخيّلة حول تطلعات الشعب التركي”.

وكان صداماً بالتصريحات شهدته العلاقات بين رئيسي الوزراء التركي والعراقي في الآونة الأخيرة على خلفية إتهام الأول للثاني بالسعي إلى إثارة حرب أهلية في العراق، بعدما اشتد التوتر بين بغداد وإقليم كردستان.

يذكر أن الخلافات التركية العراقية تصاعدت بعد زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى كركوك شمال العراق دون إبلاغ السلطة العراقية المركزية، وكذلك رفض تركيا تسليم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المحكوم بأربعة أحكام بالإعدام.

—————————————————–ا

نصيحة مواطن لمجلس الوزراء

أتقدم بالشكر والامتنان لمجلس الوزراء ورئيسه على الحلول الجذرية لمشاكلنا ونقدر جهودهم التي بذلوها لمعالجة الفساد المالي والإداري في وزارة التجارة التي تؤمِن خُبزة أسرنا، ولا ننسى جهودكم التي بذلتموها وأنتم في المعارضة عندما كنتم تناوئون (النظام البائد الظالم).

لكن ألم يكن شعاركم في المعارضة تحسين لقمة عيش المواطن والنهوض به لبناء مستقبل أفضل،  كيف سينهض معكم المواطن للمستقبل وهو جائع لا يقوى على الحركة؟.

هل لعِب في عقولكم الشيطان لتتلاعبوا بحق المواطن من الغذاء، ألا تذكروا الثورة الفرنسية التي عُرفت بـ(ثورة رغيف الخبز) التي كنتم تهددون بها صدام ونظامه، لقد نسيت الملكة الفرنسية معاناة الجائعين والمحرومين وأحاطت نفسها ببطانة متخومة وقد وصلها تقرير يحمله أحد الذين أدركوا حجم المصيبة وخطرها فقال لها: الشعب ليس معه خبزاً يأكله، فقالت: له ليأكلوا الكعك! لقد أنساها ثراها وتخمتها ولم يحذرها أي متخوم من حولها حتى ثار عليهم الشعب فسحقهم وجعلهم في مزابل التاريخ.

يا مجلسنا الموقر جميع الوزارات تشكو من الفساد الإداري والمالي لماذا بدأتم بلقمتنا؟!! والعالم بأسره لا يخلو من فساد في وزاراته ولكننا نختلف عنه بالدرجة وليس بالنوع،  وبودي أن أنصحكم بخطة جهنمية أفضل من خططكم هذه وأقترح عليكم خطة أخرى، هي أن تبدأ الحكومة معالجة الفساد المالي أولاً بوزارة الكهرباء التي أنفقت المليارات ولم تتمكن من توفيرها، فاقطعوا علينا الكهرباء واستبدلوا تزويدنا بالطاقة الكهربائية بمبالغ نقدية ودعونا نعتمد على أنفسنا ونشتري المولدات ونسحب أمبيرات من مولدات المنطقة ثم إذا أتممتم هذه الخطوة،  انتقلوا بنا إلى وزارة الموارد المائية واستبدلوا تزويدنا بالماء الصافي والخابط بمبالغ نقدية أخرى ودعونا نعتمد على أنفسنا ونحفر آبار ونُفعّل قطاع (التناكر)، ثم انتقلوا بنا إلى وزارة الصحة حتى نعالج الفساد المستشري بها وزودونا بمبالغ نقدية بدل تزويد القطاع الصحي بها ودعونا نعتمد عل الأعشاب والمجمعات الشعبية وهكذا حتى تنتهون من جميع الوزارات  وتُريحون وتستريحون وما أريد أطوّل عليكم  وخلو معالجة الفساد بلقمتنا آخر شي.. آني أشوف هذا أحسن حل

ستار جبار عبود

——————————————————ا

30 مليون دولار تكلفة تنظيم فعاليات مهرجان

(بغداد عاصمة الثقافة العربية)

كشف مصدر في وزارة الثقافة عن اتفاق الوزارة مع شركة روتانا للإنتاج الفني للإشراف على تنظيم فعاليات بغداد عاصمة للثقافة العربية.

وأكد المصدر “أن العقد سيبرم في دبي بقيمة قد تصل إلى (30 مليون دولار)”، مشيراً إلى أن “وزير الثقافة سعدون الدليمي، اتفق مع شركة روتانا للإنتاج الفني السعودية على تنظيم فعاليات بغداد عاصمة للثقافة العربية وتسويقها دعائيا وإعلامياً”.

وكان مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية قد واجه مشاكل منذ إنطلاقه، بعد سحب تخصيصاته من ميزانية العام 2012 لتنفق على إستضافة مؤتمر القمة العربية.

جدير بالإشارة أن شركة روتانا للإنتاج الفني والتي انطلقت العام 1985، تعود للأمير السعودي الوليد بن طلال.

———————————————-ا

أحمد العلواني: نزيلات في سجون عراقية تعرضن لحالات اغتصاب

قال النائب عن القائمة العراقيّة أحمد العلواني أن “ذوي نزيلات في سجون عراقية أكدوا لنا تعرض قريبات لهم لحالات اغتصاب واعتداء من قبل بعض المحققين”، مضيفاً أن: “عدداً من النزيلات تحدثن عبر الفضائيات عن تعرضهن للاغتصاب والاعتداء من قبل محققين يحاولون انتزاع اعترافات قسرية منهن”.

وأوضح العلواني، أن “الخشية من الفضيحة، بسبب طبيعة، تقاليد المجتمع العراقي، تمنع الكثير من النزيلات في السجون عن كشف حقيقة الإساءات التي يتعرضن لها”.

وأكد أن “القائمة العراقية ستناقش هذه القضية مع رئيس مجلس النواب الأسبوع المقبل، وسنطالب بتشكيل لجنة تحقيقية لفضح هذه الاعتداءات”، داعياً الحكومة إلى “اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الإساءات ومحاسبة المتسببين فيها”.

وكانت وزارة العدل العراقية أعلنت في وقتٍ سابق أنها غير مسؤولة عن تعرض سجينات للتعذيب والاغتصاب للحصول على الاعترافات، مبينة أن “عمليات التحقيق معهن تجري في سجون تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية”.

ورغم الاتهامات المتكررة لإدارة السجون العراقيّة بارتكابها إنتهاكات بحق نزلائها إلاّ أن الحكومة العراقيّة ما لبثت تنفي تلك الاتهامات بين الحين والآخر، في وقتٍ باتت فيه وزارة العدل العراقية تمنع الوفود النيابية من الإطلاع على أحوال السجون والمعتقلات التي تشرف عليها.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى