الرائد نت
مجلة الرائدمنوعاتنبض العراقالمنشد العراقي مصطفى العزاوي لـ”الرائد”: النشيد هو المحرك الأساس للثورات العربية
d8bbb3a2511a8d54644a7202845b9edb

المنشد العراقي مصطفى العزاوي لـ”الرائد”: النشيد هو المحرك الأساس للثورات العربية

مصطفى العزاوي منشد عراقي من مواليد محافظة ديالى قرية بروانا الكبيرة، تولد 1979،  متزوج وله ثلاثة أطفال، هم عبد الله  وريماس وبارين.

حاصل على شهادة الدكتوراه في اختصاص الشريعة والقانون، يجهز في هذه المرحلة لمحطة فضائية جديدة هي قناة كناري الموجهة للأطفال، وستنطلق في شهر كانون الثاني من هذا العام.

الرائد: مرت الأنشودة بعدة مراحل حتى وصلت إلى هذا المستوى من الفديو كليب، تقييمك للفيديو الكليب الخاص بالنشيد الإسلامي؟

العزاوي: حقيقة من خلال المتابعة للأعمال المطروحة الآن على العديد من القنوات الفضائية فعلا هناك تقدم واضح وملموس تشهده الأعمال المصورة للفديو كليب للأناشيد الإسلامية بشكل عام، وهذا يشكل نقطة ايجابية، وقد بدأنا نلمس النقاط الايجابية لمدى تأثير هذه الأعمال على الشارع العربي بشكل عام وحتى العراق.

الرائد: ما الشيء الذي لابد للمنشد أن يتميز به حتى يصبح أداة فاعلة ومساهمة في خدمة المجتمع بما يتوافق وواقع النشيد الإسلامي اليوم؟

العزاوي: يجب أن يعمل على ان يكون رقماً صعباً في المجتمع، وأن يكون شخصية مؤثرة من خلال شخصيته أو من خلال الكارزما أو الإمكانيات الفنية.

فضلاً عن اختياره أو انتقائه للكلمة والنوع الفني الذي يقدمه للجمهور، حتى يكون فعلاً إنساناً مؤثراً يستطيع الدخول إلى قلوب الناس من دون استئذان.

الرائد: هل ترى أن الإعلام أعطى النشيد حقه من الظهور؟

العزاوي: لا طبعاً، هنالك تقصير واضح من الجانب الإعلامي، لكن مؤخراً وفي ظل الثورات العربية أو الربيع العربي لاحظنا أن اغلب الثورات ارتبطت بالأناشيد، فكانت الأناشيد فيها المحرك الأساس، لذلك بدأت الأضواء تسلط على هذه الفن، حتى أغلب الشعراء بدؤوا يأخذون معنى كتابة الشعر على هذا الطراز أو اللون، كذلك الألحان و الأعمال التي تنجز في هذه المرحلة، وقد أثرت تأثيراً كبيراً جداً في السوق الفني.

الرائد: نجد لكل أصحاب مهنة نقابة أو اتحاد يجمعهم، لماذا لا نجد للمنشدين العراقيين مثل هذا الشيء؟

العزاوي: عادة يوضع المنشدين تحديداً تحت مظلة الفنانين، ونحن نقدم فناً لكن بطابع آخر وهو الفن الملتزم.

وقد تأسست منذ سنين قليلة رابطة الإنشاد أو الفن الملتزم، لكنها لم تلاقِ ذلك الرواج ولم تلاقِ ذلك الاهتمام من قبل المؤسسات في الدول العربية ولذلك لم تستمر، والآن استطعنا من خلال بعض المؤتمرات أن نؤسس مبدئياً شعبة الإنشاد في الوقف السني، وهناك مبادرة لتأسيس رابطة مستقلة تعنى بشأن المنشدين العراقيين داخل العراق، فإذا نجحت هذه التجربة ستنتقل إلى الوطن العربي، أي ستكون البذرة الأولى من العراق إن شاء الله.

 

الرائد: كيف تنظر إلى استخدام الآلات الموسيقية في الإنشاد الإسلامي؟

العزاوي: أنا لا أرى فيها بأساً إذا كانت من دون إفراط، لا، بل استخدامها بشكل طفيف يضيف شيئاً إلى جمالية العمل الفني، والمشكلة ليست في الغناء، وإنما في المغنى، فلا بأس بها إن زادت من جمالية العمل.

الرائد: بماذا يحدّث (مصطفى العزاوي) نفسه؟

العزاوي: لا أحب التكلم عن ذاتي، ولكن أنا مقتنع تماماً بمصطفى العزاوي وبشكلِ كبيرِ جداً.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى