الرائد نت
13268278352

شـبـاب × شـبـاب

 

برغم أن خطوبتنا جاءت بعد علاقة حب استمرت لخمس سنوات، إلاّ أنه صارحني بأنه كان على علاقة مع فتاة أخرى وتركها لأجلي، لكنني اكتشفت أن خطيبي الذي هو أبن عمتي في ذات الوقت لا زال على علاقة بأخريات، وكلما اتصلت به ليلاً وجدت هاتفه مشغولاً، وقد أعترف لي بعلاقاته، لكنه أخبرني أنه لا يريد أن تتحكم خطيبته به أو تغار عليه، ولا يهتم بمشاعري، ما أدى إلى مرضي في كثيرٍ من الأحيان، أرجو نصيحتكم؟

بدون اسم

أختي الغالية… برغم إني لا أحب أن أقدم مثل هكذا نصيحة ولكن أرى أن الحل الأمثل هو أن تتركيه، فمن لم يراعِ مشاعرك في فترة الخطوبة سيكون أهون عليه أن لا يراعيها بعد الزواج، وقد يتفاقم الأمر إن سمحت له بالتمادي فيه، لذا أخبريه بقرار الانفصال، فان كان جاداً في حبه لك فسيتخلى عن الأخريات لأجلك، ويقدم لك الوعد بهذا، وإيّاك والتسرع بالزواج قبل أن تطمئني له وتلمسي صدقه، وإلا فالانفصال الان قبل أن يصبح الأمر واقعاً من الصعب تغييره بعد الزواج أفضل بكثير من محاولة إيجاد حلول ترقيعية فيما بعد، ولا تنسي الإستخارة قبل الإقدام على أي خطوة، وأسأل الله أن يوفقك فيما هو خير لك في الدنيا والآخرة .

 

أنا شاب عمري 25 سنة، وهناك بعض النساء من جيراني يراودنني، علما إني ملتزم والحمد لله، ماذا افعل؟

بدون اسم

أخي الكريم.. أولاً: إن كنت غير متزوج إلى الآن فاسع لتحصين نفسك بزوجة صالحة، تكون لك عوناً، ثانياً: إجعل من نبي الله يوسف (عليه السلام) قدوة لك وغض البصر عنهن، وحاول أن تبتعد عن طريقهن ما استطعت، ثالثاً: إن هذا الأمر من مكائد الشيطان يحاول من خلاله أن يزرع الفكرة في رأسك كي يستدرجك، فقد يصور لك كل حركة أو نظرة منهن على أنها مقصودة لأمر سيء، وإن كانت في الواقع غير ذلك، فاستعذ بالله من الشيطان ما استطعت وإياك أن تكثر التفكير بالأمر، واشغل نفسك دائما بأمر نافع لك في الدنيا والآخرة .

 

منذ عشرة أعوام أحببته ولازلت إلى الآن بالرغم من أنه متزوج، ولا يعلم إني أحبه، فكرت في نسيانه إلاّ أني لم أستطع، ساعدوني؟

بنت الأنبار

أختي الغالية…تكرر طرح ما يشابه سؤالك كثير وأظن أن سبب عدم قدرتك على نسيانه هو انك تعيشين فترات من الفراغ تؤدي بك إلى هذا التفكير، لذا انقل لك جواباً لسؤال سابق كنا قد أجبنا عليه في حالة مقاربة لحالتك (حاولي أن تشغلي نفسك بنشاطات وأمور أخرى تشغلك عن التفكير به، وخذيها نصيحة ردديها كل ما فكرت به، وهو أن ما شعرتِ به ما هو إلاّ مجرد إعجاب بشخصه، فليس هناك حب من أول نظرة، والحب الحقيقي هو ما يكون بعد الزواج عندما تجدين في زوجك الصدر الحنون الذي يتسلل إلى قلبك ليملئه حباً دون أن تشعري بالعشرة والمودة، واسأل الله أن يجازي صبرك بزوج خيرٍ مما تتمنين).

 

أنا بنت عمري 23 سنة، فأنا أشعر بالغربة في الدين بين أهلي، ويتقدم لخطبتي متزوجون، لكني أخاف الزواج لموقف في صغري ومشاكل بين والديّ تعقدني من الزواج، بحكم طبعي الوسواس والمفرط في الحساسية.

بدون اسم

أختي الغالية..سؤالك يتضمن فقرات عدة سأتناولها واحدة تلو الأخرى، أولاً: فيما يخص غربتك بين اهلك فحاولي أن تستبدليها بدعوة لهم، فإياك واعتزالهم، بالعكس تقربي لهم وإن اضطررت للخوض فيما لا ترين صحته، واتخذي منه مدخلاً لدعوتهم، واجعلي همك تقريبهم لله، وبهذا ستتخلصين من غربتك وتكسبين أهلك إن شاء الله، وأتمنى أن تتواصلي معي على رقم باب (أوراق شبابية) لنحاول إيجاد مداخل الدعوة لهم بإذنه تعالى.

ثانياً: فيما يخص طبعك الحساس والوسواسي فهو أيضا أمر مرهون بك، فكلما تغاضيتِ عنه وفكرتِ بإيجابية أكثر وجدتِ نفسك خارج هذه الدائرة المغلقة، فما هي إلاّ أفكار سلبية تحيطين نفسك بها وبالإمكان التخلص منها بسهولة عن طريق القفز خارج دائرتها واستبدالها بأفكار إيجابية.

ثالثاً: فيما يخص تخوفك من الزواج فلا أعلم ما هو الموقف الذي صادفك وأثاره، ولكن فيما يخص المشاكل بين والديك فمن الطبيعي أن تكون هناك مشاكل داخل الأسرة الواحدة، وقد تأخذ حجم أكبر إن كان الوالدان غير متفاهمين منذ بداية زواجهم، لذا ليس الحل ترك الزواج بل اجعلي من تجارب والديك السلبية سبيلاً لتجنبها في زواجك، فالمرأة يقع على عاتقها الدور الأكبر في استقرار الأسرة وسعادتها.

رابعاً: كون يتقدم لك أشخاص متزوجون أمر لا عيب فيه، وانظري هل تجدين في نفسك القبول لأن تكوني زوجة ثانية؟ فان كان الجواب نعم فوافقي على صاحب الدين والخلق بعد النظر في أسباب بحثه عن زوجة ثانية، ومدى تأثير هذا الزواج على زوجته الأولى وأسرته حتى لا تكونِ سبباً في هدم أسرة وتعيشي في مشاكل مستمرة.

خامساً: غاليتي اجعلي ظنك بالله كبيراً وتوكلي عليه سبحانه وعيشي معه في كل أوقاتك وبهذا ستجدين السبيل للتخلص من كل ما تمرين به.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى