الرائد نت
أسرة وطفلمجلة الرائدالعام الدراسي الجديد
School128003

العام الدراسي الجديد

 

مع بداية كل عام دراسي لنا لقاءات متجددة مع الأسر العراقية، لاسيما من لديها أبن أو أكثر لازال في مرحلة الدراسة (من  رياض الأطفال إلى الكلية).

وعبر قراءتنا المتنوعة بين عناوين الكتب المتخصّصة ضمن ميدان الحياة الدراسية، واطلاعنا على استعدادات العام الدراسي الجديد التي أجرتها وزارتا التربية  والتعليم العالي، قمنا بصياغة عدد من الأسئلة التي توجهنا بها إلى مجموعة من الأمهات البغداديات للتعرف على آخر استعدادات أسرنا للعام الدراسي الجديد..

س: ما هي استعداداتك انت وابناؤك المادية والاجتماعية لاستقبال العام الدراسي الجديد؟

س: ما هي تصورات ابنائك عن العام الدراسي الجديد؟

أم نور (ربة بيت – 32 عاماً)، أم لثلاث بنات في المدرسة، تقول “أولاً قمنا بتخصيص ميزانية للوازم المدرسية، وثانياً: توفير ميزانية خاصة للتدريس الخصوصي إذا تطلب الأمر، وذلك عن طريق السلف الشهرية، التي نعملها فيما بيننا -مع الأخوات والإخوة- (يعني ميزانية طوارئ)”.

وتضيف “أما الخطوة الثالثة فقد بدأنا في منزلنا بتوجيه الإرشادات والنصائح حول الاجتهاد بالدراسة لكي لا يتم اللجوء إلى التدريس الخصوصي قدر الإمكان، وكذلك مراجعة الكتب للسنة القادمة والاطلاع عليه”.

أما فيما يتعلق بالسؤال الثاني فتقول أم نور “إن بناتي محبطات بعض الشيء بسبب تغيير المناهج الدراسية”.

أما أم ياسر (موظفة –  37 عام) وهي أم لطفلين في المدرسة، فتقول: “استعداداتنا ككل عام شراء الملابس والقرطاسية والحقائب، والمشكلة عند الحقائب عندما كنا صغاراً كانت الحقيبة تقاوم معنا حتى الرابع الابتدائي، أو إلى حين نكمل مرحلة الابتدائية لا تتمزق ولا تتلف، أما في الوقت الحالي الحقيبة المدرسية عبء على كاهل ميزانية الأسرة تصوري العام الماضي كل شهر اشتري لابني حقيبة، وذلك بسبب ثقل الجدول وكثرة الكتب فضلاً عن الخامة المصنوعة التي سريعاً ما تتمزق وتتلف”.

وتضيف “أما تصورات أطفالي، فهم متشوقون الى بدء العام الدراسي، برغم أن مبنى مدرستهم قديم جداً ويتسم ببرودته الكبيرة في الشتاء، حتى إن إحدى بناتي تمازحني فتقول سنعود إلى المدرسة ونشبع برد مثلما شبعنا حر في البيت”.

الأخت أم حسين (ربة بيت –  42 عاماً)، لديها خمسة أطفال في المدرسة، وتقول عن استعداداتها للعام الدراسي الجديد: “استعداداتنا لا بأس بها والحمد لله وفرنا ما نستطيع توفيره، ونأمل ان يكون هذا العام افضل من الأعوام التي سبقته، فأطفالنا أصابهم الإحباط من تعسف معلماتهم وسوء تعاملهن معهم”.

وبخصوص تصور أبنائها للعام الدراسي، فتقول أم حسين “أولادي يأملون أن تكون المناهج المتغيرة يسيرة ويستوعبها عقل الطالب وذات نفع له ولمجتمعه”.

الكثير من الأمنيات والتأملات تحملها الأمهات وأولياء أمور الطلبة والتلاميذ، فهل سيتحقق جزء منها لتكون المدرسة البيت الثاني لابنائنا كما كانت في الماضي.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى