الرائد نت
مجلة الرائدمنوعاتنبض العراقإختر اختصاصك .. تعامل معه بإبداع.. وليكن مجال عملك..
xcfghfghfgfhjgfhjgfhj

إختر اختصاصك .. تعامل معه بإبداع.. وليكن مجال عملك..

 

هل فكرت وأنت صغير أن تصبح طبيباً عظيماً، أو مهندساً بارعاً، وما إن كبرت حتى أصبحت تتمنى أن تكون طياراً أو لاعب كرة مشهور أو غيرها من الوظائف التي إستهوتك على مراحل الحياة الأولى وصولاً إلى مرحلة تقرير المصير عند التقديم على التخصص الجامعي ليحين عندنا ساعة الحسم، والتي غالباً ما تترك لمعدل الطالب ليكون له القرار الأخير، فنجد بعضهم قد وفق في اختياره في حين يكتشف بعضهم بعد فوات الأوان أنه  في المكان غير المناسب فتدفن فيه المواهب والطموح، فكيف للمرء أن يختار تخصصه بنجاح؟ وكيف له أن يتعامل مع اختصاصه ليتفوق به؟ وما هي سبل العمل بعد التخرج في مجال التخصص؟ محاور ثلاثة مهمة نقف عندها لنتناولها في مجموعة من الأعداد المقبلة إن شاء الله.

اختيار الإختصاص

يدرس الطلبة في المرحلة الابتدائية والمتوسطة بمناهج موحدة، ثم ينقسمون في المرحلة الإعدادية بين الفرع العلمي والأدبي والتجاري، ومع نهاية هذه المرحلة تكون مرحلة اختيار التخصص، حيث يتوزع الطلبة على الاختصاصات المختلفة في الجامعات والمعاهد، وغالباً ما يكون القرار الفصل لمعدّل الطالب في نهاية المرحلة الإعدادية وقليلاً ما يكون للرغبة والمقدرة من تأثير.

تجارب شبابية

يحدثنا الشباب عن تجاربهم فيقول ماهر المهندس “لم أقبل في الاختصاص الذي أرغب فيه حيث كنت احلم بالطب، ودخلت الهندسة وحمدت الله، وأكملت الماجستير، وحالياً أعمل باختصاصي”، أما حيدر صلاح فقال “كان حلمي أن أدخل كلية الطب، ولم يتم لي ذلك ولكني جريت وراء حلمي في خارج العراق، والحمد لله أنا اسعي لكي أطور مهاراتي في هذا المجال”.

بينما قال عمر حامد “الحمد لله تخرجت وعملت في اختصاصي، ومجال اختصاصي هو الإلكترونك هو صعب و لكن أنا اعشق الإلكترونك والدوائر الالكترونية، والآن أنا ادرس هندسة تقنيات الحاسبات، وإن شاء الله أربط الإلكترونك مع الحاسبات هاردوير والسوفت وير”.

زينب حسن تقول (الهندسة لم تكن حلمي، ولكن الحمد لله رضيت به وأحاول التقدم به والتطور ولو رجع الزمن ما اخترت غير تخصّصي”، ويشارك أحمد الأسدي وندى المشهداني زميلتهم زينب في كونهما لم يُقبلا في ما يرغبان من إختصاص، ولكنهم قررا الاتجاه للعمل في مجال ثانٍ، ويقول أحمد “أكملت بكالوريوس إعلام صحافة وألان اعمل في غير اختصاصي كمصمم ديكورات”، في حين تذكر ندى أنها تكاد تنسى اختصاصها.

معادلة رفق

اختيار التخصص من أهم القرارات في حياة المرء فعليها يعتمد مجال عمله ومستواه الاجتماعي والمالي، لذا لابد من التفكر جيداً قبل الإقدام على الاختيار، ويختصر د.طارق السويدان سبل الاختيار بمعادلة بسيطة عنوانها (رفق) حيث يرمز الراء لـ(الرغبة) والفاء لـ(الفرصة) والقاف لـ(القدرة).

فالرغبة هي الرغبة النابعة عن موهبة وهواية الطالب.

والفرصة هي توفر التخصص في المجال الوظيفي المستقبلي وتكون حسب المكان والزمان.

أما القدرة فتعتمد بشكل كبير على قدرة الطالب في التفكير وقدراته العقلية على ممارسة هذا التخصص والإبداع فيه.

وسائل مفيدة لتحديد التخصص

هناك عدد من الوسائل التي تعين في اختيار الاختصاص  وفيما يلي بعض منها:

أولاً: أطلب الهداية من الله (عز وجل).

ثانياً: أنظر في المواد التي أحببتها في دراستك الثانوية.

ثالثاً: استكشف تخصصات الجامعة المتاحة.

رابعاً: فكر في المهنة وليس في التخصص.

خامساً: ليكن اختيارك وفق ميولك ومتوافق مع طبيعة شخصيتك.

سادساً: إنزل إلى أرض الواقع واستكشف مجالات العمل.

سابعاً: أختر لك قدوة تتمنى أن تصبح مثله.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى