الرائد نت
عين على العالممجلة الرائدالمقريف..الشخصية التوافقية
ghjgjgj

المقريف..الشخصية التوافقية

 

غداة انتخابه، أعلن رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي محمد المقريف أن نظام الحكم في ليبيا سيكون برلمانياً، وإن الصلاحيات التنفيذية لرئيس الوزراء ستكون مطلقة، بينما ستكون صلاحيات الرئيس شرفية وسيادية.

وكان المقريف قد دعا -عقب انتخابه لرئاسة المؤتمر- إلى الحوار مع كل القوى السياسية ومكونات المجتمع المدني، بما فيها غير الممثلة في المؤتمر العام.

وقال المقريف “إن المؤتمر الوطني في سباق مع الوقت لوضع ركائز مؤسسات الدولة عبر إجراء حوار جدي ومسؤول”.. كما انتخب المؤتمر الليبي بعد انتخاب المقريف نائبين له هما جمعة عطيقة المستقل من مصراتة، وصالح المخزوم من حزب العدالة والبناء.

وبعد انتخاب المقريف الذي اصبح الرئيس الفعلي للبلاد وبيده السلطات عقب تسلمها من المجلس الانتقالي المنحل الذي سيعمل على اختيار رئيس جديد للوزراء والذي سيشكل الحكومة المقبلة ذات الصلاحيات الحقيقية للبلاد، فيما سيعمل المؤتمر الوطني على تشريع القوانين ويقود ليبيا لإجراء انتخابات برلمانية كاملة بعد صياغة دستور جديد العام المقبل.

الشخصية التوافقية

وبرغم حصول كتلته البرلمانية –حزب الجبهة الوطنية – على ثلاث مقاعد فقط إلاّ أن المقريف نجح في الفوز برئاسة المؤتمر الوطني الليبي العام بعد أن حصل على (113) صوتاً مقابل (85) صوتاً للشخصية الليبرالية علي زيدان، ويعتبر المراقبون محمد المقريف من الشخصيات المقربة للتيار الإسلامي، إذ شارك سنة 1980 في تأسيس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا التي ساهمت في الاطاحة بنظام القذافي مع الأحزاب الأخرى.

حزب العدالة والبناء الليبي أوضح أن انتخاب المقريف يعد “انتصاراً للإسلاميين”، ولكن عضواً مستقلاً في المؤتمر علّق قائلاً “إن عدة أعضاء في المؤتمر اختاروه على اساس اعتبارات جغرافية وليست طائفية أو سياسية”، مضيفاً “أن عددا من الأعضاء المستقلين اتفقوا على اختيار رئيس من شرق البلاد لامتصاص التوتر في هذه المنطقة من ليبيا والتي طالبت بمزيد من المقاعد في المؤتمر الوطني وكانت تعتبر نفسها (مهمّشة) في ظل حكم القذافي كما في عهد المجلس الوطني الانتقالي”.

محنك سياسي

أما رئيس حزب (الليبيون الأحرار) عبد الفتاح البشتي فقد وصف المقريف بأنه “محنك سياسياً وصاحب خبرة، وشخصية مرنة بالتعامل مع الآخرين، عدا وقوفه بمنطقة وسط بين القوى المدنية وتيارات الإسلام السياسي وبالتالي من المتوقع أن يحدث توازنا في هذه المرحلة الحساسة”.

كما أشاد عضو البرلمان المستقل عبد الفتاح بوراق الشلوي بعدم تقرب المقريف من النظام السابق، وعدم الدخول معه في مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، مؤكداً أن “الأعضاء يعولون عليه في قيادة المرحلة، وسوف يساندونه لتطبيق رؤيته المتمثلة بروح الفريق الجماعي، والعمل على تفكيك السلاح وفرض الأمن”.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى