الرائد نت
22awraaak

فضائيات

حملات مقاطعة مسلسل (عمر) وأبعادها الخفية

(كيف نصنع قوة ؟) تحت هذا العنوان وصلتني رسالة عبر البريد الالكتروني، ويبدو أنها عممت كذلك لمجاميع أخرى كثيرة.

وصاحب الرسالة ــ كما يقول ــ يجد أن مسلسل عمر الذي بدأت قناة الـ mbc ببثه خلال شهر رمضان المبارك يثير ضجة واسعة ويحتوي على مشاكل جمة لا يريد الخوض فيها وإنما يبحث عن حل، ولذا فهو يرشدني إلى كيفية تحويل الاعتراض إلى قوة كبرى تجبر القناة على وقف بث المسلسل انتصاراً للخليفة الفاروق وإيقافاً لتشويه صورته.

ثم تتوالى الأخبار ــ التي تنبىء بحملة مقصودة ومنظمة ــ فثري سعودي مجهول الهوية يعرض تحمل جميع تكاليف المسلسل مقابل أن تتراجع مجموعة (إم بي سي) عن بثه.

وتطلق مجموعة من الشباب الإماراتي حملة (أتعهد بعدم مشاهدة مسلسل عمر) والتي ـ بحسب احد القائمين عليها ــ لا علاقة لها بموضوع تجسيد شخصية الصحابي الجليل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) شكلاً وصوتاً، بل لما سمعوه من تحريف لقصة حياته.

وتثار إشاعات سرعان ما تجد لها صدً ومنها أن الممثل مسيحي فيضطر المخرج حاتم علي للتأكيد على أن القائم بدور عمر مسلم وإن لجنة العلماء المشرفة على العمل ــ وفيها الشيوخ الكبار مثل علي الصلابي وسلمان العودة والشيخ يوسف القرضاوي، وأكرم ضياء العمري ــ  اشترطت ممثلاً مغموراً ولم يسبق له الظهور من قبل في أي عمل درامي.

فلماذا تثار هذه الحملة اليوم، هل لأن المسلسل يجسد الخليفة الفاروق لأول مرة على الشاشات؟ أم لأن هناك توجهاً مقصوداً لمحاربة المسلسل الذي أكد القائمون عليه أنه يميط اللثام ــ بالصورة والصوت ــ عن السيرة العطرة للخليفة الراشد ويظهر لماذا تم استهدافه؟

أما موضوع التجسيد فيخفف منه وجود هذه الأسماء الكبيرة من العلماء المشرفين عليه والذين يدركون دون شك ما لهذا الموضوع من ردة فعل لدى جمهور المسلمين ومدى شرعيته.

ولعل في هذا الصدد نتذكر كيف أن الدراما الإيرانية تقدم يوماً بعد آخر على تجسيد الأنبياء الواحد تلو الآخر، بل ويشهد رمضان هذا العام بث مسلسلتي إبراهيم الخليل وملك سليمان دون أن يثير الأمر ردة فعل بل ويقبل الإعلام الموجه ــ كما يظهر ــ على مدح تلك الدراما والتشجيع على مشاهدتها.

وليس بعيداً عن هذا الحديث تجسيد شخصية خاتم النبيين (صلى الله عليه وسلم) بل والتفكير بإظهار الذات الإلهية في تلك الأعمال، فلماذا هذه الازدواجية اليوم من قبل من اعتاد على تصوير أهل البيت (رضي الله عنهم) والأنبياء الكرام دونما تردد أو وجل ؟

وأغلب الظن أن تلك الحملات المتواصلة إنما يستثير أغلب أصحابها ما يمكن أن يكشفه المسلسل من حقائق تاريخية طمست لعقود طويلة وشوهت كيف بنى المسلمون دولتهم الفتية؟، وكيف هي العلاقة المتينة الزاهية بين الصحابة الكرام وأهل البيت (رضي الله عنهم) ؟.

وتنجلي الصورة أكثر حين نعرف أن هناك من القنوات من تبث المسلسلات التي تحرف وتزور التاريخ ــ ولاسيما في سنوات الفتنة ــ وإلى يومنا هذا دون أن تجد اعتراضاً يذكر وهو ما يبيّن وجود تعمد مقصود في مهاجمة بعض الأعمال الدرامية التاريخية دون غيرها كونها تصحح تلك الأخطاء وتحاول أن تعيد البوصلة إلى موقعها الطبيعي.

وبطبيعة الحال وجود هذه الأصابع المحركة للحملة المضادة لا ينفي وجود عدد من المخلصين الذين يتأثرون بما يقال بسرعة ودونما تمحيص ويحكمون على العمل قبل مشاهدته لدرجة الوصول لحد البكاء تأثراً بالاعتداء على شخص الخليفة الفاروق (رضي الله عنه) كما ظهر على بعض القنوات.

أما لماذا تتم الحملة بهذا الشكل المعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي ومحاولة إحداث رأي عام ذو طابع إسلامي دون اللجوء إلى الإعلان الواضح كما حصل في الضجة حول مسلسل الحسن والحسين (رضي الله عنهم)، فهو أمر يفسره مراقبون بأن الجهات الدافعة لتلك الحملات تدرك اليوم أن الربيع العربي الذي غيّر موازين القوى وأدى إلى صعود تيارات إسلامية مضادة لها دفعها لتغيير أساليبها من جهة، وتشكيل تحالف الأضداد مع الأطراف العلمانية لمحاربة كل فكر إسلامي مؤثر من جهة أخرى..

ومهما يكن من أمر، فإن التقييم النهائي للمسلسل سيحدده الجمهور الواعي بعد إتمام مشاهدته، وأيّاً كانت الجهة الداعمة لمناهضة عرضه فإن تلك المساعي قد تأتي بنتائج عكسية كما حصل مع مسلسل الحسن والحسين الذي قدمت له دعاية مجانية بحجم الكراهية التي تحدث بها معارضوا بثه ولاسيما في بلدنا العراق.

من جهته خاطب مخرج العمل حاتم علي المعترضين والمشككين في غاية المسلسل وأهدافه قائلاً: “إننا في القرن الحادي والعشرين ولا يمكننا أن نظل خارج التاريخ وخارج إمكانية استخدام تقنية الميديا والإعلام في كتابة تاريخنا”.

وأضاف علي: “هناك الكثير من الروايات التي تظهر باستمرار عن شخصية الصحابي عمر (رضي الله عنه)، وعن شخصيات إسلامية أخرى، وأحيانا تقدم معلومات مغلوطة وروايات متناقضة وأخرى مشكوك في صدقيتها”.

موضحاً: “الأصوات المعترضة تعلو في حال تم تحويلها إلى صورة، ويبدو أن الخشية هنا من الصورة، وذلك لأن الصورة اليوم تؤدي أضعاف ما تؤديه الكلمة المقروءة ولاسيما في عصر الانفتاح الفضائي الكبير الذي يعيشه عالمنا اليوم”.

———————————————————————-ا

عمر صانع الحضارة

عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ليس شخصاً قويّاً فقط كما تؤكد على ذلك الروايات التاريخية، بل هو إنسان مبدع عرف كيف يؤسّس للدولة الإسلامية ويضع لها مقوّمات الوجود الحضاري.

هذه هي رسالة الداعية عمرو خالد في رمضاننا هذا عبر برنامجه (عمر صانع حضارة).

وفضلاً على دور (الخليفة) الذي نجح في أداءه عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، فقد خصّص البرنامج حلقات كاملة للحديث عن السيرة الذاتية لهذا الصحابي.

لكن الغاية من البرنامج لن تكون التعرّف على السيرة الذاتية للخليفة عمر (رضي الله عنه)، بل محاولة المقارنة بين طبيعة الحياة التي عاشها الخليفة الراشدي الثاني وحياتنا، ومحاولة الإجابة عن السؤال الصعب: هل نحن حملنا الهم يا ترى كما حمله عمر (رضي الله عنه)؟ وهل سنكون عمريين فنجعل من إيماننا في رمضان دافعاً لبناء الحضارة؟؟–

—————————————————ا

ملك اليمين.. والكباب!!

قبل أسابيع استضاف الإعلامي المعروف وائل الإبراشى في برنامجه (الحقيقة) شخصًا يدعى عبد الرؤوف عون وعرض فيديو قال إنه الأول لزواج ملك اليمين ظهر فيه وسط مجموعة من المدعوين يعلنون زواجه بهذه الطريقة !!

عون قال أن زوجته سبق وأن عقد عليها الزواج بشكل شرعى، ولكنه أعلن زواجه منها بطريقة ملك اليمين ليؤصل هذه الفكرة إحياءً للسنة النبوية على حد زعمه.

الأمر ليس جديداً بالمطلق، وإن كانت صورته اليوم مثيرة للعجب، فمنذ عقود طويلة وخصوم الإسلام يواجهونه كلما أحسوا بتقدمه عبر التشويه لرموزه، أو مبادئه، مرددين ذات الشبهات القديمة في محاولة على ما يبدو لتعويق مسيرته.

ملك اليمين ووائل الأبراشي، علامات التعجب لا بد وأن توضع اليوم بكثافة لاهتمام هذا الإعلامي الذي عرف بنشاطه السياسي المعارض طيلة حكم مبارك بالأمور الدينية بل والترويج بالصورة والصوت لهذه السلوكيات الشاذة.

ولكن العجب يزول، والاستغراب يختفي إذا ما وضعنا توقيت نشاط الأبراشي وقبله هالة سرحان وغيرهم والمتزامن مع الصعود التاريخي الكبير للتيارات الإسلامية .

وبما أن اللعبة اليوم كما يبدو هي لعبة الإعلام، فتستبدل الخطط الكلاسيكية القديمة بأخرى متطورة، تؤسس الفضائيات وتملأها بكل ما هو غريب وشاذ وتحتضنه وتقدمه للعالم على أنه هو الإسلام.

السلوك قديم مذ اعتبر الحلاج رمزاً لحرية الفكر، ونصر حامد أبو زيد ضحية التطرف الإسلامي، وقدم النموذج الإسلامي ــ كلما حقق الاخوان وقتها نجاحاً سياسياً ــ في مجموعة أعمال مسيئة ومدفوعة الثمن يتبناها عادل إمام كطيور الظلام والإرهاب والكباب .

فالتيارات الإسلامية مطالبة بأن تعي أبعاد الحملة الإعلامية التي تواجهها بعيداً عن ساحات البرلمان والحكومة ويقودها إعلاميون فتحت لهم الأبواب والأموال على مصراعيها، وأن تستعد للمواجهة الفكرية حمايةً للأمة من الفكر الضار الدخيل .. فكر ملك اليمين والكباب.

—————————————ا

إنشاد نيوز..وكالة إخبارية عالمية على الفيسبوك

وكالة إنشاد نيوز العالمية انطلقت مؤخراً كصفحة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، وحصدت آلاف المعجبين في وقت قياسي، ترى ما هذه الوكالة؟ وما مجال اختصاصها؟

تعرف صفحة الفيسبوك (إنشاد نيوز) نفسها بأنها “وكالة أخبار النشيد الأولى في العالم..مشروع تطوعي شبابي إسلامي عالمي”.

فهي تختص بنشر كل ما هو جديد من أخبار هذا الفن، من أناشيد وأخبار المنشدين وأوقات ومواعيد الحفلات والمناسبات وتغطية تلك الحفلات إخبارياً، وأيضاً عمل مقابلات مع نجـوم الإنشـاد في برنامج (لقاءات النجوم) وأيضـا عمل استفتاءات أسبـوعية خاصة بعالم الفن الملتزم.

وفضلاً عن الدور الذي تلعبه الصفحة باعتبارها حلقة وصل بين المنشدين وجمهورهم، فإنها تعمل على تسويق ونشـر جديد الأعمال الفنية (مجانـاً).

أما الهدف من الجهد الذي تبذله الصفحة فهو “توسيع دائرة عالم الفن الملتزم، وتوضيح المفهوم الجديد للأناشيد والأنشـودة والذي أصبح يطلق عليه (الأغنية الملتزمة) ومنشـدها (فنان ملتزم)، أما عالمها فبات (عالم الفن الملتزم) والذي يعد الفن المرئي والمسموع الوحيـد ذو الفائدة والتوعية للأجيال”.

وبطبيعة الحال فإن هناك فريقاً عراقياً متخصصاً ومتجانساً يضم حوالي ستة مراسلين في محافظات مختلفة وهي بغداد والموصل وصلاح الدين والانبار.

ممثل إنشاد نيوز بالعراق صهيب المشهداني تحدث إلى مجلة “الرائد” عن الوكالة وطبيعة العمل الذي يقوم به الفريق العراقي قائلاً: “لا يخفى على الجميع أن العراق يتعرض إلى هجمة إعلامية شرسة ونحن بدورنا نصد هذه الهجمة بكل الوسائل حتى يبقى اسم عراقنا محل اهتمام المسلمين، لأن أكثر المسلمين وخاصة أصحاب الفن الملتزم وللأسف الشديد قد تخلوا عن العراق وبفضل الله نجوم الإنشاد وعدونا بالاهتمام بالقضية العراقية وهذا هو هدفنا الأساس”.

ويضيف المشهداني: “لقد تم اختيار الفريق على أساس الهمة العالمية والخبرة والكفاءة وشعارنا في ذلك  ليس الطريق لمن سبق إنما الطريق لمن صدق، وقد قمنا بالتواصل مع المنشدين العراقيين ليتعاونوا معنا، وبفضل الله كان لنا ذلك إذ إن أكثر المنشدين العراقيين اجتماعيون”.

وتابع: “نحن بدورنا كـ(وكالة إنشاد نيوز) العالمية، حصلنا كفريق عراقي على ثلاثة أناشيد حصرية للوكالة والبوم إنشادي مميز”.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى