الرائد نت
عين على العالممجلة الرائدمصر بعد الثورة .. الإخوان المسلمون في الحكم
triutyutyutyu

مصر بعد الثورة .. الإخوان المسلمون في الحكم

 

محمد مرسي أول رئيس منتخب لمصر

 

بعد أكثر من ثمانين عاماً على قيام شاب في مقتبل العمر -الشهيد حسن البنا- بتأسيس جماعة الإخوان المسلمين، ها هو مرشحها يعتلي عرش مصر، وليبدأ تاريخ جديد يواجه فيه الإخوان تجربة الحكم للمرة الأولى في حياتهم.

وعود كثيرة وتحديات أكثر إذا استطاع الساكن الجديد لقصر العروبة أن يتعامل معها بنجاح ستدين له مصر، فإذا ما صدق وعده في حل مشاكل النظافة والمرور والدواء والأمن خلال الشهور الثلاثة الأولى، فإن مشروع النهضة الذي يحمل لواءه سيتحول إلى واقع محسوس.

سحرة فرعون

جاء فوز الإخوان ومرشحهم برئاسة مصر ليرد على كل حملات التشكيك والتشهير التي مارسها الإعلام بشكل منظم، حتى إن قياديين في جماعة الإخوان المسلمين وصفوا هذا الإعلام بأنهم سحرة فرعون، لكثرة ما ساقوا من قصص وحكايات عن الإخوان في معظمها ليس له أساس من الصحة.

جاء الفوز ليسكت هذا الإعلام ولو إلى حين، وحانت فرصة ذهبية يستطيع من خلالها الرئيس الجديد أن يثبت لمن شككوا فيه ولم ينتخبوه أنهم مخطئون، وبرغم تقييدات المجلس العسكري للرئيس المنتخب إلاّ أن معركة الصلاحيات وإدارة شؤون البلاد لم تحسم بعد للمجلس العسكري، ومن المتوقع أن يتنازل المجلس العسكري عن معظم الصلاحيات التي يطالب بها، كما يتوقع أن يتم حل أزمة البرلمان من خلال حل ثلث البرلمان فقط وتحديداً المرشحون الحزبيون على المقاعد الفردية، وهو أمر إذا ما تم فإن الرئيس محمد مرسي سيكون قوياً بكل ما للكلمة من معانٍ.

مشاكل مزمنة

المشاكل في مصر مزمنة في مجملها، وكان النظام السابق يتعامل معها بأسلوب المهدئات والمسكنات، فمثلاً أكثر من ثلث سكان القاهرة يعيشون في عشوائيات لا تليق بالسكن الآدمي، نظام التعليم،  والمدارس الحكومية شبه منقرضة، أعداد هائلة للسيارات في الشوارع بدون بنى تحتية تستوعبها، المستشفيات الحكومية  يرثى لها وأسعار الدواء بعيداً عن متناول اليد، فرص العمل الحقيقية مقابل مردود مادي مقبول نادرة بمقابل عشرات الآلاف من الخريجين الذين يضافون إلى سوق العمل سنوياً، وغيرها من المشاكل التي تنتظر الرئيس مرسي على باب قصر العروبة  ليجد لها حلولاً جذرية تغير الواقع وتنهض بمصر من جديد.

تأسيسية الدستور

كما لا تزال الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور مستمرة بعملها رغم مخاطر حلها، ومن المتوقع أن تقوم بكتابة دستور لا يخرج بعيداً عن تطلعات الشعب المصري، يحدد فيه نظام الحكم على أساس مختلط، بين البرلماني والرئاسي، يكون فيه تقاسم للصلاحيات بين رئيس الحكومة المنبثق من البرلمان والرئيس المنتخب من الشعب، وهو ما أكده لنا د.محمود غزلان الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

تأسيسية الدستور التي شملت معظم أطياف الشعب المصري من خلال النقابات والهيئات والجهات الدينية، مهمتها العمل على إنجاز الدستور في أسرع وقت ممكن، لإنهاء أي تدخل للعسكر في إدارة شؤون البلاد، من خلال تحويل المؤسسة العسكرية من مؤسسة فوق الدولة والقانون إلى مؤسسة تابعة خاضعة لحكم المدنيين، هدفها حفظ البلد من العدو الخارجي وبعيدة عن السياسة والخوض في تفاصيل الحكم.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى