الرائد نت
مجلة الرائدمنوعاتنبض العراقالشباب العراقي ونشرات الأخبار بين الاهتمام والـلا مبالاة
bigstockphoto_News_824732

الشباب العراقي ونشرات الأخبار بين الاهتمام والـلا مبالاة

 

(عدم الواعي) و(اللا مبالاة) صار السمة التي يوصف بها شبابنا في الوقت الحاضر، أما شغلهم الشاغل فهو البحث عن اللهو.

فما مدى تطابق هذا الحال مع واقع الشباب العراقي؟

هذا ما حاولنا معرفته عبر استطلاع آراء مجموعة من الشباب العراقي بلغ عددهم (65) شاباً وشابة.

وقد اجمع (64) منهم على حرصهم على متابعة الأخبار العراقية وحتى العالمية، وإن كانت نسب متابعتهم متفاوتة.

بينما كانت (ندى طارق) المشاركة الوحيدة التي لم تبدِ اهتماما بمتابعة الأخبار، مبيّنةً أنها “غالباً ما تجلب الكآبة واليأس”، بحسب قولها.

واتفق من أكدوا على متابعة الأخبار على متابعتهم لأخبار العراق السياسية، فيما تنوّعت نسب متابعتهم لباقي الأخبار العالمية والاقتصادية والرياضية والفنية، وركز عدد كبير منهم على متابعته لما يجري في سوريا الشقيقة من أحداث.

الشباب يبررون هذا بقولهم: “سابقاً كنا نتهرب من الأخبار، ويصيبنا الملل كل ما حان وقتها، فنحاول أن نشغل أنفسنا بأي شي لحين انتهائها، أم اليوم وبرغم كثرة القنوات الفضائية وتنوعها إلا أننا أصبحنا نضيف القنوات الإخبارية في القوائم المفضلة لنا لنمر عليها مرات عدة خلال اليوم متابعين بشغف آخر المستجدات على الساحة العراقية والعالمية”.

ويضيف شبابنا في حوارنا معهم: “لعل السبب كذلك يكمن في ما يمر به بلدنا من أحداث،  فالمرء ما عاد يأمن من الأحداث خارج بيته، بل حتى ما عاد يأمن على نفسه في بيته فيبقى في حالة قلق وترقب).

ومن الشباب الذين التقينا به (طه العاني)، الذي أكد أنه يتابع أخبار العراق والعالم، مؤكداً أنه يهتم بالأخبار السياسية، ويقول: “أتابع آخر التطورات على الساحة السياسية العراقية، وآخر ما يتوصل إليه الساسة العراقيون، وبالنسبة لأخبار العالم يهمني منها قضايا مختلفة وتكنولوجيا المعلومات، لها أهمية خاصة بالنسبة لي، وحاليا قضية سوريا هي الأهم والأقوى متابعة).

ويأتي رأي (أسماء) متوافقاً مع رأي (طه)، فتقول: “ضروري أن اسمع أخبار العراق يومياً، ويهمني أخبار إخوتنا في فلسطين وسوريا، وأحب أخبار تركيا وانجازات اوردغان، واهتم بأخبار المسلمين في أفريقا”.

ويفضل (زياد خلف) متابعة أخبار العراق، فأخبار العالم ليس دائماً (مهمة) بالنسبة له، فالأصل لدى زياد “معرفة المستجدات على الساحة العراقية”.

ويعارض (عبد الحميد) رأي زياد، بالتأكيد على حرصه على متابعة الأخبار على تنوّعها، بل ويضيف: “احرص على متابعة الأخبار وتحليلها مع الأهل والأصدقاء، وأحرص على الاطلاع على جميع أخبار العالم وخاصة العالم الإسلامي، ويهمني حاليا أخبار الثورة السورية، وما بعد الثورات في باقي الدول”.

وبينما تبدي (سارة فاضل) اهتمامها  بالأخبار “ولكن ليس بشكل يومي”، يؤكد (علي شاكر) على حرصه على “رؤية المآسي في العراق وفي سوريا الجريحة، والمسرحية الهزلية للحكومة العراقية المخيبة للآمال، وبشكلٍ منتظم”.

التغيير الذي يشهده العالم العربي، وما صاحبه من تصاعد في دور للشباب لتحقيق التغيير يجعل ما نسجله من اهتمام للشباب العراقي بأخبار العالم من حوله، وحرصه على متابعة آخر مستجدات الواقع السياسي بصيص أمل ليأخذ الشباب العراقي قريباً دوره في صنع ربيعه الخاص ليستعيد الدور المطلوب منه في بناء العراق والحفاظ عليه.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى