الرائد نت
مجلة الرائدنبض العراقالمؤتمر السادس للاتحاد الإسلامي الكردستاني.. جرأة في الطرح وتغيير في القيادة
13741 (1299)

المؤتمر السادس للاتحاد الإسلامي الكردستاني.. جرأة في الطرح وتغيير في القيادة

 

وفي حديث لمجلة “الرائد” قال نائب الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بابكر إن “الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني اقتنع بضرورة عدم ترشحه للمنصب مرة أخرى وأعلن بشكل نهائي عن هذه الفكرة قبل أشهر من انعقاد المؤتمر السادس للاتحاد ليقدم شيئا جديدا للساحة السياسية الكردستانية”.

وأضاف بابكر أن “هذا هو التداول السلمي للسلطة بصورة طبيعية لرأس الهرم في الإقليم”، مبيناً أن “بهاء الدين سيكون عوناً وأخاً كبيراً للأمين العام الجديد محمد فرج، وسيعينه على تسنمه المنصب”.

ووصف خطوة الاتحاد الإسلامي “بمثابة ورقة ضغط على القيادات في الأحزاب الأخرى”، مشيرا إلى أن “الأمين العام للجديد للاتحاد محمد فرج هو أحد مؤسسي الاتحاد ورفيق الدرب للأمين العام السابق وله علاقات متميزة مع كافة الأحزاب السياسية”.

وأشار نائب الأمين العام للاتحاد إلى أن “شفافية المؤتمر السادس للاتحاد تميزت بعدة أمور منها نقل وقائع المؤتمر عبر فضائية (سبيدة) التابعة للاتحاد بشكل مباشر ومستمر وهي خطوة الأولى من نوعها بالإقليم ولا سابقة لها”.

لافتاً إلى أن “النساء حصلن على كوتا في المكتب السياسي والمجلس القيادي ولجنة المتابعة بنسبة 25% حيث بلغ عدد الأخوات في المجلس القيادي 9 أعضاء من أصل 35 وحصلن على 3 مقاعد بكل من المكتب السياسي الذي يضم 12 عضوا واللجنة العليا للمتابعة التي تضم 11 عضوا وهذه الإجراءات جديدة وايجابية للعمل السياسي بالإقليم، ولا يوجد أي حزب بالعراق أو كردستان لديه مثل هذا التواجد للنساء في قيادته”.

من جانبه، قال الصحفي والكاتب الكردي احمد الزاويتي لمجلة “الرائد” إن “المؤتمر السادس للاتحاد الإسلامي الكردستاني كان انعطافاً في مجال العمل السياسي في كردستان من عدة جوانب، منها التمهيد للتغيير في القيادات وخاصة الأمانة العامة للاتحاد وكذلك المكتب السياسي والمجلس القيادي حيث لم يرشح أعضاء بارزون أنفسهم للمناصب، وذلك لزج دماء جديدة بالعمل السياسي”.

وأضاف الزاويتي أن “النقل المباشر للعملية الانتخابية الخاصة باختيار الأمين العام هي حالة غير مسبوقة في مؤتمرات الأحزاب السياسية الكردستانية، حيث اطلع المواطن العادي على مجريات الانتخابات”، داعيا الاتحاد الإسلامي إلى أن يكون “متواضعاً من خلال جعل نجاح مؤتمره هو نجاح لكل التجربة الكردية وللعمل السياسي الكردي وللمواطن الكردي ولا يختصر نجاحه باسم الاتحاد وأعضائه”.

ورفع المؤتمر شعار (من اجل تجديد الرؤى وتنمية الطاقات وبناء مجتمع متحضر وسلطة عادلة)، واستمر في عمله لمدة ثلاثة أيام متوالية، جرى فيها مناقشة النظام الداخلي للحزب خصوصاً الفقرات المتعلقة بالاستراتيجيات والمرحليات للأعوام الأربعة المقبلة.

وشهد جدول أعمال المؤتمر السادس تشكيل لجنة متابعة تنفيذ مقررات المؤتمر، فضلاً عن استعراض آليات اختيار المرشحين لشغل عضوية القيادة وانتخاب أمين عام جديد وهو المحور الأبرز في مجريات هذا المؤتمر.

وتمخضت مناقشات المؤتمر عن الابقاء على شعار وعنوان الحزب، وحظي ذلك بإجماع أصوات الإخوة والأخوات الأعضاء.

فضلاً عن تحديد مدة الترشح لمنصب الامين العام للاتحاد وعضوية المكتب السياسي بدورتين فقط في خطوة نحو تعزيز الاتحاد بالشخصيات الجديدة والطاقات المتجددة.

ويرجع تأسيس الاتحاد الإسلامي الكردستاني إلى العام 1994 بقيادة صلاح الدين محمد بهاء الدين، ومارس منذ ذلك التاريخ نشاطات عدّة، منها الدعوي والاجتماعي فضلاً عن الدور السياسي.

ويشكل الاتحاد القوة الثالثة في إقليم كردستان، بعد الحزبين الحاكمين وحركة التغيير الكردستانية، فيما يمتلك مجموعة من المحطات الإذاعية التي تمتد في مدن كردستانية مختلفة بالإضافة إلى قناة (سبيدة) الفضائية التي تحظى برامجها بمتابعة ومشاهدة في مناطق واسعة من العراق والجالية الكردية في المهجر.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى