الرائد نت
jvcvbnml

المقصد من الحجاب

ماذا عن “أن يعرفن”؟ في آية (ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)

ببساطة: هذا هو المقصد من الحجاب …أن “يعرفن”.

نعم، أنه يقدم الستر والحشمة والحماية، ولكنه يقدمها من خلال الهوية أولا .

هذا ما تقوله الآية.. إنها لا تقول أن هذا اللباس سيصرف أنظار الرجال، أو يطفئ شهواتهم، أو يغلف المرأة كالجوهرة الثمينة، أو يبعد عنها الذباب …إلخ ما يتداوله البعض، النص يقول أن هذا اللباس هو لباس “تعريفي”، “أن يعرفن فلا يؤذين”..هكذا ..

للوهلة الأولى، سيبدو “موضوع التعريف”  الهوية  مرتبطا بشكل أساسي بما نسميه سبب النزول، أي للتفريق بين الحرائر والإماء..، ولكن سبب النزول هو مجرد مناسبة للتعرف إلى البُعد الأول لنص قرآني له أبعاد متجددة دوما بتجدد الأزمان والأماكن (ككل نصوص القرآن)، وجود بُعد جديد لا يلغي بالضرورة الأبعاد الأخرى ولا يناقضها.. وهكذا فإن القراءة الأولى للنص كانت للتفريق بين الحرة والأمة، وهي قراءة تعاملت مع مجتمع المدينة المحلي في القرن الأول الهجري  حيث النساء إما إماء أو حرائر- لكن لابد من قراءة أخرى تتعامل مع المجتمع العالمي المعاصر، حيث تتعدد الهويات الإنسانية وتتصارع وتتنافس..

ما كان يقرأ أنه تفريق بين أمة وحرة (والنص لم يقل ذلك إعجازا) لا بد أن يقرأ اليوم على أنه تفريق بين الإيمان، الإسلام، وكل ما سواه..

هذا اللباس هو هوية المرأة المسلمة، ببساطة هويتها، وهو يتضمن حتما الحشمة والستر، ولكن ما اختاره النص أن يعبر به كمقصد للباس كان الهوية، الهوية التعريفية بالمرأة المسلمة، لا يعني ذلك أنها لن تكون مسلمة لو تخلت عن هذا اللباس، لكنه يعني أنها مسلمة تخلت عن هويتها، إما لظرف قاهر، أو لأنها لم تفهم أهمية الهوية، ولذلك فقد تصورت أن الأمر زائد عن الحاجة، مجرد إكسسوار …

أو لأنها ببساطة، لم ترقَ لأن تكون مسلمة إلى هذه الدرجة التي تعبر عنها بالهوية، وهذا لا يعني أنها ليست مسلمة طبعا.

مشكلتنا مع توصيف الحجاب بالهوية هي أننا عموما نقلل من أهمية الهوية، نعتبرها شيئا زائدا، شيئا إضافيا يمكن التنازل عنه، لذا فإن مجرد وصف الحجاب بالهوية يثير نوعا من الفوبيا أن يؤدي ذلك لنزعه..

يوم منعت فرنسا الحجاب في المدارس الحكومية ضمن منعها لكل الرموز الدينية، ضج البعض بالاعتراض قائلين أنه فريضة وليس رمزا دينيا .. وطبعا لم تنفع هذه الاعتراضات، والشيء الوحيد الذي نتج هو تقليل أهمية ومعنى الرمز في نفوس الملايين ممن تابعوا المشايخ الكبار الذين ظلوا يؤكدون أن الحجاب ليس رمزا دينيا !..

بالتأكيد الحجاب رمز ديني ! لقد فرض لأنه رمز ديني ! إن كانت فرنسا ترى ذلك مخالفا لما قامت عليه ثقافتها فهذا شأن آخر، يمكن للمسلمين هناك إن كانوا حريصين جدا على “الحجاب” أن يؤسسوا مدارسهم الخاصة، فالقانون حدد المدارس الحكومية فحسب، يمكن لهم أن يوحدوا كلمتهم المتفرقة بحيث يكون لهم ثقل انتخابي مؤثر مما يجعل الساسة والمشرعين يتوددون لهم، يمكن للطالبات المسلمات أن يواصلن تعليمهن، يقلعن غطاء الرأس على باب المدرسة، ويرتدينه لاحقا عند الخروج، يثبتن بالتعليم جدارتهن، ومن ثم يطالبن بحقهن في ارتداء الرمز الذي يعبر عن ثقافتهن وقيمهن (والذي لا يشترط بالضرورة أنه يتعارض مع قيم المواطنة في فرنسا)…

كل هذا يمكن أن يحدث عبر وسائل متعددة، ولكنه لن يحدث ما لم نقتنع أولا بأهمية الرمز والهوية ( في العموم) في التعبير عن قيمنا وثقافتنا، ومن ثم نعترف بالحجاب باعتبار أنه قد فرض أصلا لتوضيح أهمية هذه الهوية.

التقليل من أهمية الهوية، كالتقليل من أهمية القيم التي تعبر عنها الهوية، وأولئك الذين يقللون من شأن الهوية، ويحاولون لفت انتباهنا إلى ما هو أهم، يحملون غالبا هوية أخرى، ويتمسكون بها، دون أن يدركوا ذلك.

على سبيل المثال: أغلب ناشطي وناشطات (ضد الحجاب) من كُتَّاب وكاتبات وإعلاميين وإعلاميات يظهرون بمظهر معاصر، بمعنى أن ملابسهم (معاصرة)، قريبة من أو مطابقة لخطوط الموضة السائدة، لا تظهر الواحدة منهن بتسريحة سادت قبل عشرين عاما أو بقميص ظهرت فيه أول مرة قبل عقود ..كذلك الرجال، ولكن باختلافات أقل، ولكنها موجودة، ولا أتحدث هنا أبدا عن أن مظهر الناشطات غير محتشم بالضرورة، أقصد فقط أنهن يحرصن (ربما بلا وعي مسبق، وإنما على نحو تلقائي جدا) على الظهور بمظهر يعبر عن المعاصرة والحداثة، أي عن القيم التي يؤمنَّ بها وينتمين لها، سيكون غريبا جدا مثلا لو أنهن ارتدين الساري الهندي مثلا، أو الزي الوطني للكونغو، ليس انتقاصا من الهند أو الكونغو… بل لأن هذا الزي الوطني يعبر عن قيم حضارية وثقافية لا يؤمن بها هؤلاء الناشطون والناشطات، بل يؤمنون بقيم أخرى، يعبر عنها الزي المعاصر السائد الذي يحرصون على ارتدائه ربما دون وعي مسبق، ولكن على نحو تلقائي جدا..أنه هويتهم ..

الحجاب هو هوية بهذا المعنى أيضا… والحرص عليه طبيعي لأنه يعبر عن قيم يفترض أن تؤمن بها من ترتديه، وهو يعبر عنها كما يعبر لباس الناشطة المناهضة للحجاب عنها…

لكن هل الهوية مهمة جدا لهذه الدرجة؟!

هذا ما يحاول اللعب عليه الطرف المضاد للحجاب، يحاولون التقليل من أهمية الهوية، لأن هذا برأيهم سيقلل من أهمية فرض الحجاب، سيجعل الفريضة تبدو عبثية، بلا هدف ولا مقصد ولا حكمة، ومن هنا سيكون المدخل للطعن في فرضية الحجاب، سيحاولون حصره في سبب تاريخي زال بزوال الإماء والرق .. وسيبدو القرآن هنا كما لو كان كتابا تاريخيا يمكن للكثير مما فيه أن يكون معرضا لفقدان الصلاحية بنفس المنطق، ربما لا يهدف كل مضادي الحجاب هذا، بل ربما يريدون المحافظة على تعليمات أخرى للقرآن، لكن نفس منهجية التفكير سيكون لها نتائج أخرى حتما، وإلا سقط الأمر كله في تناقض واضح..

لا يقلل من أهمية الهوية إلا اثنان.

أما أن يكون هذا المقلل من أهمية الهوية جاهلاً بأهميتها، رغم أن أهميتها اليوم تتعدى البداهة والحس العام إلى تراكم هائل من الدراسات النفسية والاجتماعية التي تثبت أهميتها، وتثبت أنها مما لا غنى عنها، متصلة بالإنسان دوما أينما كان، وإن فقدان هوية ما لا يمكن أن يكون إلا تمهيدا لظهور هوية جديدة مغايرة.

أو أن يكون مدركا لأهمية الهوية في المحافظة على القيم التي تعبر عنها، ولكنه يقلل منها لأنه يدرك أن هذا التقليل سيفسح المجال لقيم جديدة، قيم مغايرة…

بعبارة أخرى: لهوية جديدة.

البعض يتعامل مع الهوية على أنها صورة مسطحة ببعد واحد، ثم يقول بعدها أن المهم هو العمق.

والحقيقة أن الهوية هي أحد أبعاد الشكل المجسم الثلاثي الأبعاد… لا يمكن حقا حذف أي بُعد من هذه الأبعاد لأن حذف بُعد واحد سيطيح بالشكل كله..

الهوية هي الوجه، هل يمكنك حقا أن تتعامل مع إنسان ما وقد نزعتَ وجهه عنه، هل يمكنك أن تتعامل مع عضلات وجهه وشرايينه وأوردته وأعصابه مباشرة حقا ؟ دون وجهه !..للأسف الجواب بنعم هو مجرد مكابرة، أنت نفسك لن تعرف نفسك دون وجهك! لا يمكن لأحد أن يميز نفسه من دون وجهه !..

الهوية هي ما نعرف به أنفسنا، كما يعرفنا من خلالها الآخرون، الهوية هي ما يميزنا عن سوانا، يعبر عن قيمنا وعن مميزاتنا وعن إيجابيتنا ( وربما عن سلبياتنا بالنسبة للبعض..).

الهوية سطح ؟

نعم، لكن هذا لا يعني أن الهوية سطحية، بل هي كسطح الأرض التي تحوي ضمن ما تحوي موارد وكنوز وخيرات.. لا يمكن لنا أن نصل لهذه الكنوز لولا سطح الأرض، عمليا لا انفصال بين سطح الأرض وباطنها، بل هما ملتحمان تماما والفصل في أذهاننا فقط.

الهوية هي مثل العَلَم الذي يمثل الدول والشعوب والأمم، مهما اختلف المعارضون، فهم يحرصون دوما على احترام العَلَم، على رمزيته، رغم أنه مجرد قطعة قماش للوهلة الأولى (مثل الحجاب بالضبط..).لكن لا ..عندما نضع قطعة القماش تحت عدسة المجهر، ثمة منظومة قيمية كاملة جديرة بالانتباه.

الهوية هيكل لسيارة لا فائدة لمحركها بلا هيكلها….هل تقدم شركة المارسيدس سيارة جديدة لها من غير هيكلها أو العلامة المميزة اللوغو- لها؟

الهوية هي مثل بطاقة تعريفية تذكرنا بأنفسنا، مثل رقم تسلسلي يعبر عن كل مرجعيتنا القيمية، مثل كود  شفرة يعبر عن كل ما نحن عليه، مثل رقم لجين (مورث) يضم حكاية السلالة كلها…

ببساطة الهرب من الهوية هو هرب من الوجه ومن الجينات ومن الرقم التسلسلي ومن سطح الأرض!

هرب مستحيل .. إلا لو كان من أجل وجه جديد (أو قناع؟!).. أو من أجل عملية زرع جينات جديدة غير مضمونة النتائج والعواقب، أو من أجل سطح أرض جديدة..

الهرب من الهوية مستحيل، لكن من الممكن استحداث هوية جديدة، لذا فالتقليل من شأن الهوية عملية إما غبية..أو مراوغة.

كيف يمكن للباس أن يعبر عن الهوية لهذا الحد: يمكن لأنه ببساطة واضح جدا. إنه مثل علم ترتديه المرأة، ليس علم بلادها.. لكن علم مرجعيتها القيمية والثقافية …(لا أحد يقلل من أهمية رمزية العلم رغم أنه في النهاية مجرد قطعة قماش مثل الحجاب، لكن الكل يحرص على إبداء الاحترام للعلم ورمزيته..على العكس من الحجاب).

الهوية هي مثل اللباس الطبي الذي يوضح للمرضى من هو الطبيب ـ لا يمكن التنازل عنها حقا في مكان العمل ..لباس الطبيب الذي يميزه هو جزء منه في مكان عمله أثناء عمله، أي خلل في هذا سيكون خللا في عمله نفسه… لن يقلل هذا من أهمية الشهادة التي حصل عليها، لكنه جزءٌ من تطبيق الشهادة على الواقع..

(الذي حدث أننا تعاملنا مع الحجاب، كمن يحرص على ملابس الطبيب أكثر مما يحرص على شهادته وخبرته…لقد اعتبرنا كل من ارتدى ثوبا أبيض طبيبا …

ولم نسأل عن شهادته!)

كيف يكون الحجاب هذه الهوية؟

بمواصفاته الممتدة من قمة رأس المرأة إلى قدميها، هو يعبر عن أن هذه المنظومة القيمية والأخلاقية تغمر كل الإنسان، من رأسه إلى قدميه، تفي بكل متطلباته، تقدم له كل ما يحتاج من توازن، وتغطي كل احتياجاته، وتؤهل كل أطرافه العاملة لكي تؤكد أن هويته هي هوية عمل وإعمال..

هذا الحجاب هو قالب يضع الإنسان في إطار يغطيه كله لكي يتمكن من التفاعل كله.. إنه إطار يحفظه ويجعله أكثر التصاقا بقيمه كي لا يهدر نفسه في تفاعلات جانبية ثانوية.

يمكن لأي كان أن يقرأ في الحجاب هوية تمييز على أساس الجنس أو الجندر، ويمكن لآخر أن يقرأ فيها تقاليد (مجتمع ذكوري) …يمكن لآخر أن يقرأ فيها قيم الفصل بين الجنسين في مجتمع سيعتبره بدويا…. كما يمكن لآخر أن يقرأ فيها قيم الفضيلة والحشمة والستر..

لكن النظرة الأوسع، الأكثر شمولية، لا يمكن لها إلا أن ترى أن هذا اللباس، ووجوده كفرض، لا بد أنه يعني ضمنا  عكس كل الشائع السائد  وجوب مشاركة المرأة، ووجوب خروجها، لو أن الأمر كان هامشيا فقط ولغرض قضاء الحاجة مثلا لما تطلب الأمر آيتين قرآنيتين مفصلتين، بل لربما سيكفي الأمر بحديث نبوي…

لكن تفصيل الآيتين يعني ضمنا وببداهة الحس العام وجوب مشاركة المرأة في عملية البناء الاجتماعي المستدام، مع تحييد مظاهر أنوثتها أثناء هذه المشاركة، منعا لتشويش يحدث بنسب عالية في هذه الحالات ومظاهر الأنوثة المقصودة ليست فقط جسمية يخفيها اللباس، بل هي أيضا سلوكية يخفيها لباس التقوى أيضا (الغنج، الضحك المقصود به الإثارة بطريقة مفتعلة …ألخ) ( واحدة من كل أربع نساء في أماكن العمل في أمريكا تقول أنها تعرضت للتحرش الجنسي -ربما كانت نسبنا أعلى لا أدري ولا أقصد المقارنة!-، دليل المرأة لتجنب التحرش الجنسي في أمريكا يتضمن بالضبط هذه الجملة: أخفِ كل ما يشير إلى أنوثتك ! conceal anything indicating that you’re a
…)..woman..)…

نفس النظرة الشمولية لا بد لها أن تلاحظ أن مواصفات اللباس تعبر عن هوية شاملة تغطي كل الإنسان… تعبر عن منظومة قيم حضارية لا بد أن يكون لها هوية تعلن عنها..

لماذا على الهوية التي تعبر عن هذه القيم تكون على المرأة وليس على الرجل؟!

هذا صحيح، لا يوجد نص مكافئ في القوة يضع عبء الهوية على الرجل، وموضوع اللحية لا يمكن أن يكون مكافئا: أولا لأنه ورد في نص نبوي وليس قرآني، مع إيماننا بحجية النص النبوي ـ إلا أن قوة الحجتين لا يمكن أن تكون في موضع المقارنة، وثانيا لأن النص النبوي في أمر اللحية جاء من باب مخالفة المشركين، وفي رواية المجوس، أي أن اللحية كانت موجودة أصلا، وكان هناك تعديل نبوي عليها للمخالفة والتمايز، بينما الأمر مع لباس المرأة أكثر تفصيلا وعلى نحو أساسي.

لماذا المرأة وليس الرجل؟

ببساطة توزيع أدوار!

يمكن للنسويات أن ينحن ويندبن هنا، لكنه توزيع أدوار فحسب، يمكن الاعتراض على هذا التوزيع فقط في حالة واحدة: لو كان يمكننا أن نعترض على أن المرأة قد أخذت دور الحمل والولادة وليس الرجل.

دعونا نقرّ أن الأمر تكليف للمرأة، وأنه عبء لا يمكن إنكاره، وأنها لا بد أن تكون مأجورة عليه على نحو مجزي، كما أن علينا أن نقرّ أن الخطاب التقليدي الذي يشبه الحجاب بغلاف الجوهرة الثمينة، أو غلاف “الشوكولاتة!” هو خطاب غبي ومهين للرجل والمرأة على حد سواء، مثله مثل الخطاب الذي يوحي أن كل غير محجبة هي غير فاضلة، الأمر أعقد من هذا التبسيط، بل هو تعبير عن منظومة قيم حضارية متكاملة، عن هوية تمثل هذه القيم، واختزالها إلى قيمة سلوكية واحدة جريمة بحق هذه المنظومة.

فلنتذكر هنا أن المزاوجة بين مواصفات الحجاب الشرعي ومواصفات الأناقة المعاصرة يعبر أيضا عن قابلية هذه الهوية على المرونة و التواجد والتفاعل والتأثير في كل العصور والأزمنة باختلاف ظروفها.. مواصفات اللباس جاءت على نحو يمكن أن تطبق في أي ظرف زماني أو مكاني، ولو كان من عند غير الله لربما وجدنا المواصفات تلتزم بقماش معين أو وصف لا يمكن أن يطبق إلا في الجزيرة العربية.. لكن المواصفات القرآنية للباس كانت معدة لتتجاوز تفاصيل الزمان والمكان على نحو لا يمكن أن يحدث إلا من لدن عزيز حكيم.

لكن ماذا عن “لا يؤذين؟”

نعم، ثمة أذى كان يلحق بالحرائر من المنافقين، وكان اللباس يدفع عنهن هذا الأذى…

لكن، على النطاق الأوسع، وحسب منظور أكثر شمولا، وخروجا من مجتمع المدينة البسيط، فإن أي مساس بالهوية هو أذى أيضا… أي ضياع للهوية يؤدي حتما إلى الأذى..حتى لو لم يشعر من ضيع هويته بهذا الأذى مباشرة.

 

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى