الرائد نت
أسرة وطفلمجلة الرائدكيف نقضي عطلة ممتعة تتزامن وشهر العبادات
fuhtg

كيف نقضي عطلة ممتعة تتزامن وشهر العبادات

 

ها نحن نعيش العطلة الصيفية، ويطل علينا موسم الإجازات بعد عناء الأبناء وأمهاتهم وآبائهم من عام دراسي طويل استنفد كافة طاقاتهم، وفي ظل طقس تلتهب فيه درجات الحرارة، فإن المتعارف عليه أنه مع بدء العطلة أول ما يتبادر إلى أذهان معظم العائلات هو كيفية قضاء العطلة؟.

لاسيما مع ارتفاع لهيب الصيف الذي يدفعهم للسفر إلى أماكن يكون الجو فيها أفضل حالاً، ولكن هذا العام تبدلت الأوضاع والظروف لتزامن شهر رمضان مع عطلة الصيف، إذ سيكون الوقت الفاصل بين بداية العطلة الصيفية ودخوله قليلاً للغاية، مما يدفع رب العائلة للتريث والتفكير وطرح تساؤلات عدة حول كيفية قضاء عطلة ممتعة تتزامن وشهر العبادات.

وبدورنا طرحنا على مجموعة من العوائل السؤال التالي: هل قدوم شهر رمضان في منتصف العطلة الصيفية سبب ارتباكاً في الاستمتاع بها؟

يقول الأستاذ عبد الستار قاسم (46 سنة  موظّف) وهو أب لستة أبناء جميعهم يعيش هذه الأيام عطلته الدراسية : “جميع أنبائي ينتظرون مني ما أقوم به معهم لقضاء عطلة ممتعة”.

ويضيف: “تلك الإرباكات دفعت بي إلى التفكير ملياً في كيفية شغل عطلتهم التي تتزامن مع شهر رمضان، وأصبح قرار البقاء في داخل البيت أحد أهم الحلول لتلك الإرباكات، ولا بأس بالسفر إلى كردستان لتغيير المزاج الذي بات متعكراً بسبب الظروف الحالية التي يمر بها البلد”.

أما أم رائد (معلمة – 44 سنة)، فتقول أنه لا بد من استثمار العطلة وتزامنها مع رمضان في الاجتهاد بالعبادة ومحاولة حثّ الأبناء على العمل الدؤوب لإستحصال أكبر قدر ممكن من الأجر”.

ويتحدث الشاب بلال (خريج – 25 سنة) عن خططه وعائلته للسفر إلى تركيا وقضاء رمضان هناك، كون رمضان هناك “ممتع ولاسيما في صلاة التراويح، فلا خوف ولا وجل، نعبد الله ونصلي، حرصا مني ومن عائلتي على نيل فرصة كافية للعبادة وتهيئة أنفسنا لشهر الصيام بأمان أكثر”.

من جانبه، يقول أبو معاذ (موظف  35 سنة): “لا استطيع ترك وظيفتي للأسف والذهاب في سفرة، لكن أطفالي عطلوا ليرتاحوا من الدرس وليذهبوا إلى حلقات تحفيظ القرآن في المسجد القريب، لكن أكثر ما يربك العطلة الصيفية ارتفاع درجات حرارة الجو وانقطاع التيار الكهربائي وعدم رحمة أصحاب المولدات الأهلية، ومع ذلك قررت وعائلتي أن نبقى في البيت ونصوم ونصلي وندعو الله تبارك وتعالى أن يعم الهدوء والسلام في عراقنا الحبيب”.

أكدت غالبية الأسر ممن استطلعنا آراءهم أن رمضان وعلى الرغم من تزامنه مع بداية أيام العطلة، ومجيئه وسط أحداث أمنية مرتبكة، إلاّ أنهم سيجتهدون في استثماره بالشكل الأمثل كونه شهر غير قابل للتعويض، وقد يكون الإخلاص في العبادة وقبوله من الله قبولاَ حسناً فيه الفرج مما نمر فيه من الكرب.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى