الرائد نت
مجلة الرائدنبض العراقرمضان هذا العام غير..عبادات رمضانية افتقدها العراقيون
13247_583762238329788_117356505_n

رمضان هذا العام غير..عبادات رمضانية افتقدها العراقيون

 

غابت عن المجتمع العراقي كثير من العبادات والعادات التي تعودوا على القيام بها في شهر رمضان المبارك، والتي افتقدوها نتيجة الانهيار الأمني الحاصل في البلد وإطلاق يد الميليشيات لتعيث فساداً في الأرض.

ومن العبادات والعادات التي دأب العراقيّون عليها في كل رمضان حضور الصلوات في المساجد وصلة الأرحام وتنظيم المحاضرات الدينية وتنظيم موائد الإفطار الجماعي…  الخ.

يقول المواطن محمد حسن أحد شباب منطقة حي العدل إننا “اعتدنا في كل رمضان زيارة أقاربنا وتجمعنا حول مائدة واحدة وكثرة الزيارات، وأحياناً نسافر لأقضية محافظة الأنبار،  لكن في هذه السنة أصبحنا في حالة حظر للتجوال إذ لا يمكننا الخروج أحياناً حتى للتبضع خوفاً من انتشار الميلشيات والاعتقالات والاغتيالات الطائفية”.

وهناك أيضاً حالة من التخوّف من حضور صلوات التراويح في عدد من المناطق السنيّة في بغداد، وهذه ما نلمسه في العديد من المساجد التي تشهد ضعفاً في تردد المصلين عليها بعد استهداف عدد من مساجد العاصمة والحزام المحيط بيها، في العامرية والمنصور واللطيفية ومناطق شمال محافظة بابل وديالى وغيرها .

وقال حسن السامرائي احد أئمة مساجد بغداد إن “مساجدنا أصبحت تعاني من قلة روادها بعد أن أغلقتها القوات الحكومية من جهة كما في المنصور والعامرية، ومن جهة أخرى استهدافها من قبل ميلشيا العصائب وجيش المختار والتسميات الأخرى التي بعثرت العراق وأصبحت هي سبب الدمار فيه”، مضيفاً إن”عدد صفوف المصلين لا تتجاوز الـ(5 صفوف) في أكثر مناطق بغداد المختلطة والسنية الخالصة للأسف”.

كذلك محاضرات المساجد، والتي دأبت المساجد العراقية على تنظيمها وفق جداول تحرص من خلالها على توضيح أمور مهمة في حياة الصائمين والمسلمين بصفة عامة عبر أئمة وشيوخ يستقدمون من مساجد أخرى، تم تجاوزها بالنسبة لكثير من المساجد هذا العام خوفاً من عمليات الدهم التي قد تنفذها القوات الحكومية ضدها، بدعوى تنظيم تجمعات بشرية دون موافقة.

ويقول الشيخ عبد الكريم الشيخلي إمام أحد مساجد بغداد المغلقة بقرار حكومي، إنه “وفي اليوم الأول من شهر رمضان المبارك احتفى المسجد بالمصلين الصائمين وقيام مسجدنا بنصب سفرات الفطور الجماعي، وأثناء إلقاء كلمة لشيخ المسجد ودعاءه لأخوتنا في المحافظات المنتفضة بأن يحفظهم الله، فوجئنا بمداهمة قوات عسكرية للمسجد واعتقلت الشيخ والمؤذن واحد المصلين بدعوى (دعم الإرهاب)”، مضيفأ انه “على إثرها ألغيت الصلوات وأغلق المسجد ومنعت المحاضرات منذ بدء هذا الشهر وإلى اليوم”.

تصاعد حالة الظلم في العراق لمستويات مخيفة حتى وصلت إلى منع الوصول إلى المساجد لأداء العبادة لله (عزّ وجل) لا تصفه إلاّ الآية الكريمة: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا).. ومن أصدق من الله قيلا؟؟

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى