الرائد نت
كلمة العددمجلة الرائد((أمنيات عراقية مشروعة))
9small_1242560607

((أمنيات عراقية مشروعة))

 

ما زلتُ وما زالتْ أذني

تسمَعُ أنباءً عن وطني

قيلَ تمنى

قلتُ لنفسي .. ما أتمنى ؟

هل يُعقَلُ أن أنطقَ حرفاً ؟

وحروف الكونِ إذا جُمِعَتْ ..

لن تُرجعَ شيئاً من وطني ..

لكنّي وبرغم الصمتِ القابعِ في نفسي ..

سأقول ..

وأسطر شيئاً من أملٍ

ضمن مقاييس المعقول

أملاً لا يتجاوزُ أني ..

أرغبُ أن أحيا في وطني

أرغبُ أن لا يبقى يوماً

طاغوت يغتصبُ الأرضْ

 

وروؤسٌ صارتْ أشجاراً

تقطعُ بالطولِ وبالعرضْ

وبيوتٌ أمستْ أضرحةً

ومقابرُ قد ملأت وطني

ما أقبحَ أن يدفنَ وطني ..!

والأمل الآخرُ يا سادة

أن يصبحَ للشعبِ سيادة

هل سألَ السادةُ أنفسهم ..

يوماً ما معنى أن تُحرقَ ..

أو تُهدمَ دارٌ لعبادة ..؟

هل سأل السادةُ أنفسهم ..

يوماً ما معنى أن يُصبح ..

للأمةِ رأيٌ وإرادة ..؟

أم أن السادةَ قد ناموا ؟

والنوم هنيءٌ في وطني ..!

أمنيتي الأخرى .. أن يُنصَفَ

أطفالٌ وَرِثوا الأحزان

 

ضحكاتٌ قد ماتت خوفاً

آباءٌ خلفَ القضبان

جوعٌ ، ودموعٌ ، وضياعٌ

موتٌ بجميعِ الألوان

هل أتمنى ..؟

أم أن السادة قد منعوا

أن أذكرَ شيئاً عن وطني ؟

من بين مئات الآمالِ ..

أملٌ يتأرجحُ في ذهني

يأخذني في الفكر بعيداً

يجلسُ بين السطر وبيني

يسألني عن أمٍ ثكلى

يسألُ عن بغدادَ وعنّي ..

عن وطنٍ قد هُجِرَ قسراً ..

عن طفلٍ يبكي ويغني :

“قد صرتُ غريباً في وطني” ..

“قد صرتُ غريباً في وطني” ..

ما أقبحَ أن يذبح وطني

أتمنى فيما أتمنى ..

أن يُخصَمَ من نفطِ بلادي

شيءٌ يُسكِتُ جوعَ بلادي

فالعدلُ أساسٌ للحكمِ

والناسُ جياعٌ في وطني

عذراً إن طالتْ آمالي ..

فكلامي .. غيض من فيض ..

وحروفي لن ترجعَ وطناً

بيعَ اليوم بسعرِ البيض

التمسُ العذرَ ولكني ..

أتمنى أن يرجعَ وطني ..

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى