الرائد نت
أسرة وطفلمجلة الرائدالعطلة الصيفية وتدهور الوضع الامني
iuyikg

العطلة الصيفية وتدهور الوضع الامني

 

ككل عام وعندما تأتي العطلة الصيفية، تناقش “الرائد الأسري” مع قرّائها ما يرونه من برامج ترفيهية تربوية هادفة لاستغلال العطلة الكبيرة والخروج بابنائهم من ملل الفراغ، أو إنقاذهم من نوم الهروب من الفراغ.

فكيف نساعد أبناءنا على قضاء عطلة صيفية ممتعة ومفيدة، ولا يخفى علينا ما نعيشه من وضع أمني متدهور لا نأمن به على أنفسنا وأبنائنا الخروج خارج البيت كل يوم؟.

فمع نهاية الامتحانات في المدارس والجامعات وبداية العطلة الصيفية، ومع توديع الكتب والدفاتر والأقلام لفترة مؤقتة، نبدأ جميعا بالتفكير في العطلة الصيفية وكيف سنقضيها نحن وابنائنا وأين؟

يقول محمد جعفر: (متقاعد -65 سنة): “كل هذه التساؤلات تخطر ببالنا جميعاً، ولاسيما أبنائنا الطلبة الذين يحلمون بعطلة ممتعة وجميلة، ويتساءل معظم الآباء والأمهات عن كيفية إشغال الأبناء وملء أوقاتهم خلال العطلة الصيفية بما يفيدهم ويسليهم ويشحن طاقاتهم، بحيث يعودون لمدارسهم بعد إنقضاء العطلة بمشاعر متجددة لبدء عام دراسي جديد، فالبعض من الأبناء يقضـون أوقاتهم بالنوم أو الجلوس أمام التلفاز أو الحاسوب واللهو بالألعاب الإلكترونية، والتذمر من طول الوقت والملل وانعدام الشعور بالمتعة والتسلية، ونحن نتساءل في موضوعنا كيف نصل إلى عطـلة ممتعة، وكيف نستفيد من الإجازة الصيفية وملء أوقات الفراغ؟”.

بينما يقول أبو أحمد (كاسب – 43 سنة): “أنا أزج بابنائي معي في المحل طيلة ايام العطلة وأقسّم وجودهم بالمحل على (شفتات)، كما أن على الفرد أن يستثمر وقت فراغه بما ينفع الناس ويخدم مجتمعه من خلال المشاركة في مساعدة الاخرين إذ لا يسمح لنا الوضع الأمني بالخروج إلى نشاطات صيفية أو شبابية مثل النوادي الرياضية وغيرها”.

أما السيدة أزهار جمال (مدرّسة – 46 سنة) وهي أم لطالبين في المرحلة الابتدائية فقد سألناها عن رأيها في كيفية قضاء العطلة الصيفية بشكل ممتع ومفيد؟ أوضحت لنا قائلة “أن الناس وبشكل خاص الطلبة ينتظرون مجيء العطلة الصيفية بفارغ الصبر، واتفقنا أن نخرج من بغداد ونقضي العطلة في بيت نؤجره في اربيل”.

السيدة ريان أحمد (موظفة – 33 سنة) تقول “بصفتي موظفة وأماً أقوم بوضع جدول لأبنائي ليسدوا لثلاثة أشهر عني أعباء البيت التي كنت قد تحملتها بسبب دراستهم، فطيلة أيام الدراسة أنا أعمل خارج البيت وداخله، وبنفس الوقت من الممكن أن يدخلوا في دورات تحفيظ القرآن الكريم في المسجد القريب من سكننا، اضافة الى دورات التقوية التي تقوم بها المدرسة لمن رسب بدرسه-لا سامح الله-“.

وتضيف “إضافةً لذلك هناك دورات لتعلم الحاسوب، ومتابعة المسلسلات الاجتماعية ليلاً”.

أم عمران (مديرة مدرسة متقاعدة – 69 سنة): “إن العطلة الصيفية هي الراحة بعد العناء، وهي المكافأة بعد جهود الدراسة والمثابرة والكد، وهي فرصة لمزيد من اكتساب المعرفة والعلم وتنمية الإبداعات، وتحقيق التوازن النفسي والثقة بالنفس”.

وتضيف أم عمران “إنها اختبار حقيقي لكل من الآباء والأمهات على حسن التربية وتنظيم الوقت والجهود. ولا ننسى ان رمضان يتوسط العطلة الصيفية والفائز من يستثمره ويستثمرها بالعبادة والتقرب الى الله”.

والرائد تتمنى عطلة ممتعة لجميع أبنائنا وإخواننا الطلبة والاستفادة من أوقات الفراغ الكبيرة بتعلم ما يفيدهم دنيا وآخرة، وعطلة سعيدة.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى