الرائد نت
مجلة الرائدمنوعاتنبض العراقواحات الإيمانامع ورثة الأنبياء .. المجامع الفقهية
43srtdhg

امع ورثة الأنبياء .. المجامع الفقهية

 

لقد كان للمجامع الفقهية المعروفة دور كبير عبر ما قدمته من قرارات وافتاءات جمة نفعت المسلمين في كل مكان، خصوصاً في المعاملات المالية والنوازل الطبية والاجتماعية، وبما لها من مصداقية جيدة ما زالت تحظى بها عند عموم المسلمين.

لكن المجامع بقيت تنأى بنفسها عن الفتوى في كثير من قضايا الأمة المصيرية، أو مما يدخل تحت خانة الفقه السياسي، ونظن أن السبب يكمن في أمرين:

الأول: إن طبيعة الأنظمة الحاكمة لا تسمح بمثل هذا النوع من الاجتهادات لحساسيته وتأثيره على الوضع الأمني.

الثاني: إن باب الفقه السياسي مبني في جملته على فقه المصالح والمفاسد، وخاضع لنسبية المصالح والمفاسد، فرب مصلحة في قطر مفسدة في قطر آخر، ورب مصلحة في مرحلة مفسدة في مرحلة أخرى.

فهم قد تركوا الأمر لتقدير أهل هذا البلد أو ذاك وهذا أمر حسن، إلاّ فيما لا يخضع للمصلحة والمفسدة من الأحكام مثل كل ما يمس الضروريات من مقاصد الشريعة في حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، فالأفضل أن يكون هناك قول حاسم في الموضوع.

وتختلف المجامع الفقهية في هذا عن الهيئات الشرعية المستقلة وغير المستقلة، والتي لها نصيب وافر في هذا الباب عبر فتاويها وإصداراتها وبياناتها الموافقة أو الرافضة.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى