الرائد نت
أسرة وطفلمجلة الرائدفي بيتنا مشكلة .. هاتف زوجي يفضح علاقاته مع النساء
wertyhtre

في بيتنا مشكلة .. هاتف زوجي يفضح علاقاته مع النساء

 

وجدت رسالة على هاتف زوجي من إمرأة، وفحوى الرسالة تدل على علاقة وثيقة بينهما.. هل افاتحه هل احدث اهله ام ماذا افعل فالنار تأكلني أكلاً ؟

رواء

إياك أن تفاتحيه، أو تقولي لأحد من أهله أو أهلك، كوني بمثابة صندوق اسراره، نصيحتي لك أختي رواء أن تنظري بداية في نفسك وسلوكك مع زوجك، وهل أنت مقصرة في حقه، لاحتمال أن تكوني قد شغلت بأعمال البيت عنه، وأهملت الاهتمام بنفسك وجمالك وملابسك ونظافتك، لأنه مع الأسف الشديد توجد كثير من الزوجات ما إن تنجب، إلا وتنشغل نهائياً عن زوجها، حتى يشعر بالإهمال وعدم الاهتمام، مما يضطره إلى البحث عمن يهتم به، أو يسمعه بعض العبارات العاطفية المعسولة خارج بيته، وجهاز الهاتف النقال يسّر ذلك على الكثير.

وقد يسعى في حل مشكلات نسائية سواء كانت زميلات في العمل أو غير ذلك، وبذلك تكون الزوجة هي السبب في ضياع زوجها وتدمير حياتها.

لذا أنصحك بضرورة الاهتمام بنفسك وعدم الانشغال عنه، مهما كانت الظروف، وأن تشعريه بأنه عريس دائماً وأنك عروسة دائماً، وأنك له أولاً وقبل كل شيء، وحاولي إسماعه العبارات والكلمات العاطفية، واخرجي معه في جلسات خارج البيت، واملئي عليه فراغه العاطفي، وأرسلي له رسائل عبر الجوال تعبرين له عن مدى اشتياقك واهتمامك وحبك له. ما يعوضه عن غيرك.

وكذلك ادعوك لعدم التجسس عليه أو البحث في جهازه النقال، لأن هذا مدخل للشيطان، وهو أمر لا يُقبل من الناحية الشرعية، أما وقد علمت بوسيلة أو بأخرى فندعوك إلى أن تبدئي مسيرة العلاج، ورحلة العلاج التي تبدأ من الاهتمام به، فالرجل في مثل هذه الأحوال يحتاج إلى اهتمام زائد.

ولا تنسي أختي من الدعاء الصادق في أوقات الإجابة أن يصلح زوجك وأن يجعله قرة عين لكم، ولا يمنع من أن تذكريه أن طاعتنا لله وأن صيانتنا لأعراضنا تبدأ من صيانتنا لأعراض الآخرين، والنبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم ، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم)، رواه الحاكم، وقال صحيح الإسناد عن أبي هريرة (رضي الله عنه).

ونحو ذلك من الكلام اللطيف الذي يدخل إلى النفس مع ضرورة أن تُحسني به الظن، لا تتهميه دائمًا، فإن الاتهام وإساءة الظن والمطاردة تُفسد الإنسان وتدفعه للهاوية، بل عليك أن تكذبي عينك وتكذبي ما رأيت، وتصدقي كلامه وتعطيه مقداراً من الثقة، وتكثري من الدعاء واللجوء إلى الله تبارك وتعالى.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى