الرائد نت
تاريخنامجلة الرائداعـــلام الدعـــوة .. الداعية عبد العزيز محمود علو العزاوي
A7lashare-5fe07572e1

اعـــلام الدعـــوة .. الداعية عبد العزيز محمود علو العزاوي

 

ولد في مدينة الموصل عام 1929في منطقة الميدان درس الابتدائية حتى وصل الرابع الابتدائي وترك الدراسة بسبب الوضع المعاشي والاقتصادي ليضطر للعمل في صناعة السخانات.

التحق في صفوف الإخوان المسلمين في بداية الخمسينيات من القرن الماضي وتأثر (رحمه الله) بالشيخ محمد حمود الصواف والأستاذ غانم حمودات (رحمهما الله)، وكان يحضر اجتماعات للإخوان المسلمين في جمعية  الأخوة الإسلامية.

وفي عام ١٩٥٤ أتاه رجل أمن إلى السوق حيث كان يعمل، وحذّره من حضور اجتماعات الجمعية لأنه صدر أمر بإغلاق الجمعية، وذهب الحاج عبد العزيز إلى مقر الجمعية وأبلغ أعضائها بالخبر وكان في الجمعية آنذاك الأستاذ عبد الحافظ سليمان والأستاذ غانم حمودات والحاج صبري الليلة والأستاذ حازم عبد الله، وفي تلك الأثناء داهم الأمن مكتب الجمعية وأمروهم بغلق الجمعية.

بعدها عاد الحاج إلى استكمال دراسته في الابتدائية المسائية وفي يوم من الأيام دخل إلى مدير  المدرسة وقال له أريد أن أفتح مسجد في المدرسة وأعطاه المدير غرفة لإنشاء المسجد، وقال له افعل ما شئت وقام الحاج بشراء مستلزمات المسجد وكلّف أحد الطلاب بالأذان ودعا الطلاب إلى حضور صلاة الجماعة والأساتذة أيضاً، وفي يوم انتبه إلى تخلّف أحد المعلمين عن حضور الصلاة، فدعاه الشاب ولم يستجيب وظل يلح عليه حتى قال المعلم يا بني إني مسيحي وضحك الأستاذ وشكر هذا الشاب الغيور.

ولم ينجح الحاج في إتمام الدراسة أيضاً هذه المرّة بسبب مشاركته في ثورة الشواف حيث كان يقول (رحمه الله): “لقد اجتمعنا مع قيادات عسكرية ووعدونا بتجهيزنا بالسلاح وعندما أتى الموعد لم يزودونا بالسلاح ولم يفو بالوعد الذي قطعوه لأنهم كانوا يريدون الانفراد بالسلطة وبعد اندلاع الثورة اعتقل الحاج وأبيه وشقيقه الأكبر واقتادوهم إلى المركز العام في الموصل وبدءوا بتعذيبه وكان يقولون له جاءك الصواف جاءك الصواف ويقول الحاج والله لم أشعر بالضرب وبقي ثلاثة شهور في المركز وكان الحاج يصلي في باحة المركز ويدعو في صلاته على الشيوعيين بصوت عالي وبعدها سفر إلى بغداد، وكان يعذب عذاب شديد وقد وضع في سجن انفرادي وفي وقت الصلاة كان يصيح من داخل الزنزانة وكانت الزنازين مرقمة وكان يقول ٣٥ إذن وبعد قليل يقول زنزانة ٣٦ أقم الصلاة وكان يصلي بهم صلاة الجماعة وهو في السجن الانفرادي وبعد انتهاء الصلاة يدخلون عليه الشيوعيين ويقومون بتعذيبه بالفلقة، وبعد أيّام أدخلوه مع إخوانه في زنزانة واحدة وكان يعطيهم دروس في القران الكريم والتفسير وبعد خروجه من هذه المحنة الصعبة ظل في طريق الدعوة.

وفي عام ١٩٧٣ اعتقل الحاج عبد العزيز مع الأستاذ غانم حمودات من قبل الأمن في عهد ناظم كزار مدير الأمن العام في بغداد وبعد مقتل ناظم كزار أفرج عن الحاج عبد العزيز والأستاذ غانم حمودات، وحج (رحمه الله) مرتين وكان يعاني من مرض عضال  حتى توفاه الله في يوم الثلاثاء الموافق 1/4/2014عن عمر ناهز ٨٥ سنة  قضاها في الدعوة الإسلامية والتربية.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى