الرائد نت
مجلة الرائدمنوعاتنبض العراقواحات الإيمانقوافــل الشهداء .. الشهيد د.محمد جمعة أحمد السامرائي
1978611_492595874196945_6541063228061603863_n

قوافــل الشهداء .. الشهيد د.محمد جمعة أحمد السامرائي

 

ولد عام 1962، في مدينة سامراء وسط عائلة محافظة تربي داخلها على معاني الإسلام والأخلاق الحميدة.

أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في مسقط رأسه، والتحق بكلية العلوم الإسلامية وتخرج منها بتفوق، مما أهله للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه في الفقه وأصوله.

عمل إماماً وخطيبا لجامع  الزبير بن العوام  (رضي الله عنه) في مدينة سامراء حيث كان هذا المسجد ملتقى الشباب في شهر رمضان المبارك حيث يختتم المصحف أثناء الشهر الفضيل.

مارس التدريس في مدرسة الإمام علي الهادي الدينية لسنوات عدة وهي تعد من أقدم المدارس الشرعية في العراق وخرجت أجيالاً من العلماء على مدى قرنٍ من الزمان.

تسلم مهمة ملاحظية الأوقاف في سامراء ثم تفرغ للعمل بعدها في كلية الإمام الأعظم الجامعة وترأس قسمها الفقه وأصوله في المدينة ذاتها وكان مثالاً رائعاً للتدريسيين والطلبة على حدٍ سواء، وقد أسهم من خلال تسنمه هذا المنصب في دفع العجلة العلمية والمعرفية فيها.

كما شهد حضور جميع الفعاليات الدعوية في العراق وهو عضو المجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء للدعوة والإفتاء وكانت له مشاركات ايجابية في الدعوة إلى عزوجل

وفي مجال الإغاثة ومساعدة المكروبين كانت له اليد الطولى في هذا الباب، سير عشرات القوافل الاغاثية إلى مدينة الفلوجة في معركتيها الأولى والثانية مع المحتل الأميركي.

وهو رئيس مؤسسة روافد للإغاثة والتنمية التي تكفل أكثر من (150) عائلة براتب شهري مع رعاية أولاد تلك الأسر رعاية تربوية ضمن حملة ( نطعمه ونربيه ) وذلك من خلال لقاءات ومحاضرات يقوم بها أو من ينوب عنه من الدعاة والتربويين، وله دور كبير في إغاثة الكثير من العوائل السورية النازحة، وهو أول من أدخل قافلة مساعدات دخلت إلى الفلوجة بعد حصار الجيش الحكومي عام 2014.

والفقيد عضو الحراك الشعبي ومؤسس لميدان الحق في سامراء وقد سجل فضل السبق في الدفاع عن الحقوق ورفع الصوت عالياً بوجه الظلم ودعى للثورة عليه ويعد أول من أقام صلاة موحدة واخرج مظاهرات من اجل الإفراج عن السجينات قبل قضية العيساوي واعتصام الرمادي بأسبوعين.

وفي مجال التنمية والتدريب فقد أقام العشرات من الدورات لتطوير الأئمة والخطباء ودرب المئات منهم بالتعاون مع ديوان الوقف السني، وهو مدرب متمرس في مشروع النهضة العراقي وله أكثر من 200 ساعة تدريبية في القيادة والتنمية وفقه الهوية، وله عدد كبير من البحوث في علم أصول الفقه.

قضى أيامه الأخيرة بين التدريس والدورات الشرعية وارتقاء المنابر، وقد تحدث في آخر خطبة له عن ضرورة اشتراك أهل السُنة والجماعة في الانتخابات النيابية حتى لا يغيبوا عن المشهد السياسي في البلد، كما حث الناس على تبني خيار الإقليم لأن فيه خلاصهم ويحقق حفظ العقيدة والعرض والنفس  لكل سُني في العراق.

تعرض إلى إطلاق نار عقب خروجه من صلاة العشاء مما أدى إلى استشهاده في الحال وذلك مساء يوم الأحد الموافق 6/4/2014 وقد نعته العديد من الشخصيات الإسلامية والمؤسسات الدعوية داخل العراق وخارجه.

تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى