الرائد نت
عين على العالممجلة الرائدالقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية د.مجدي قرقر:
rtyfdrderfder

القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية د.مجدي قرقر:

 

ترشح السيسي للرئاسة يشعل حماس المتظاهرين.. وعودة مكتسبات 25 يناير هدفنا

– مستمرون حتى عودة الشرعية وحقوق المصابين والشهداء

– ترشح السيسي للرئاسة اعتراف صريح أن ما حدث انقلاب عسكري

– نرحب بأي مبادرات مصالحة ترسم خارطة مستقبل جديدة

 

أكد د.مجدي قرقر، الأمين العام لحزب الاستقلال، والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، أن التحالف أعلن مواصلة التظاهرات لحين عودة الشرعية، وإعادة المسار الديمقراطي، والانتصار لثورة 25 يناير، وأنه لا مجال للعودة إلى الخلف مهما كانت الظروف.

وأشار قرقر أن قضية ترشح وزير الدفاع المستقيل، المشير عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية، لن تؤثر في خريطة التحالف المستقبلية، مؤكدا أن (دعم الشرعية) وأنصاره لا يعترفون بالعملية الانتخابية برمتها، باعتبارها نتاجاً لما حدث في (3يوليو)، وأن ما بني على باطل فهو باطل.. وإلى نص الحوار..

 

الرائد: كيف استقبل تحالف دعم الشرعية وأنصار الرئيس المعزول قرار ترشح السيسي للرئاسة؟

قرقر: ترشيح المشير عبد الفتاح السيسي، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما حدث في 3 يوليو انقلاب عسكري بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأنه – السيسي – كانت لديه أطماع في كرسي الرئاسة على عكس ما كان يردده وآخرون أنه تنفيذ لإرادة الشعب، كما أن العقل الجمعي المصري ضد حكم العسكر، والسيسي محسوب على المؤسسة العسكرية ومن ثم فهو مرشح عسكري، وليس هذا معناه أن كل من تخرج من المؤسسة العسكرية يصبح مرشحا عسكرياً، لكنه ليس من المعقول أن يترشح من كان في الحكومة الحالية وزيراً للدفاع، لكنه لو كان شخصاً آخر استقال من العمل العسكري منذ سنوات طويلة، وانخرط في العمل السياسي، وأراد أن يترشح للانتخابات وقتها ليس منطقيا أن نطلق عليه مرشحاً عسكرياً، وبالمجمل، فإن التحالف الوطني لدعم الشرعية يرفض العملية الانتخابية برمتها، باعتبارها باطلة لأنها نتاج انقلاب عسكري لا شرعية له.

الرائد: ما هي الخطوات التي يلجأ إليها التحالف بعد الإعلان عن ترشح السيسي للرئاسة؟

قرقر: نحن مستمرون في مسيرتنا الرافضة لما حدث في 3 يوليو، والعملية الانتخابية برمتها لا تعنينا، فهدفنا هو استرداد مكتسبات ثورة 25 يناير، وعودة المسار الديمقراطي، وعدم التفريط في حقوق الشهداء والمصابين، ونحن على يقين من نصر الله.

الرائد: كيف ترى مستقبل المواجهة بين أنصار الرئيس المعزول وأنصار 3يوليو؟

قرقر: نحن نتحرك بيقين في الله عز وجل، وكلنا ثقة في نصرة الله لنا، فنحن لا نبغي مما نفعله إلا إظهار الحق، وإعادة الثورة المختطفة، لا نريد مكاسب شخصية، فالملايين التي خرجت لتأييد الرئيس المعزول وتعرضت لأبشع أنواع التعذيب والسحل والاعتقال لا تريد سوى الحق، لذا نحن مصرون على إكمال المسيرة مهما طال الوقت، ولدينا إيمان راسخ أن الحق سينتصر مهما استفحل الباطل.

الرائد: ماذا عن احتمالات المصالحة بين الجانبين؟

قرقر: عن أي مصالحة يتحدثون؟ ليس هناك مبادرات للمصالحة في الآونة الأخيرة، ونحن في التحالف لا نعترف بأي مبادرات لا تبنى على أسس موضوعية عادلة، فالقضية ليست في شخص بعينه، بل هي قضية وطن يسرق كل يوم وتستنزف موارده أمام الجميع.

الرائد: ما هي الأسس الموضوعية التي ترونها أرضية مشتركة للمصالحة؟

قرقر: لابد أولاً من وقف كافة إجراءات القمع والتنكيل بالمعارضة، والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين، وأن يكون هناك حوار بناء وجاد عبر وسطاء، ويتم الاتفاق على أسس عادلة تؤسس لخارطة طريق مستقبلية جديدة، لكن هذا لن يحدث، لآن الباطل يعتقد أن الأرض أصبحت ممهدة له دون أي مقاومة، في ظل إعلام يسعى لتمرير ما حدث في 3 يوليو على أنه ثورة شعبية يرضى عنها الجميع، في الداخل والخارج.

الرائد: كيف تقرأ ما حققه أنصار مرسي من انجازات على المسار الثوري منذ الإطاحة به وحتى ألان ؟

قرقر: لا نريد أن ننظر تحت أقدامنا، فصاحب النظرة الضيقة سيقول أن أنصار الشرعية خاسرون، ولكن من ينظر بنظرة إستراتيجية بعيدة المدى، سيجد أن الشعب المصري هو الرابح الأكبر في هذه الثورة، وأن التيار الإسلامي الذي أبعد عن السلطةـ استفاد بشكل كبير في تصحيح المسار لثورة يناير واستردادها واستكمال تحقيق أهدافها، وذلك بعد أن انقلب عليها نظام مبارك، وأظن أننا قد أحسنا الظن، وكنا مخطئين في تحالفاتنا مع بعض التيارات، وأحسنا الظن بقيادة القوات المسلحة، وهنا نفرق بين القادة، والقوات المسلحة كجسد كبير نعتز به، وبالتالي استفدنا من كل هذا ووجدنا فرصة لتكون وقفة مع الذات، لنجد أننا تكاسلنا عن استكمال الثورة، وأخذنا الطريق الأسهل، كذلك أحسنا الظن بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة، والمجلس الأعلى للقضاء، الذين كانوا مع الشرطة يمثلون دولة مبارك، وهذه الدولة هي التي حكمها الرئيس مرسي، وهناك أيضا استفادة كبيرة قد لا يراها البعض، وهي وضوح معسكر الباطل ومعسكر الحق، وتلك المحنة كانت لتمييز الصف، وإسقاط الأقنعة، فأقول أن ما حققه أنصار الشرعية من انجازات سيساهم إن شاء الله في إعادة الحق وسقوط الباطل.

الرائد: هناك من يتهم التحالف وأنصار مرسي بالعنف والإرهاب، ويحملهم مسؤولية قتل رجال الشرطة والجيش..ما تعليقكم؟

قرقر: التحالف اصدر العديد من البيانات التي يدين فيها أي أعمال اعتداء على أي مواطن مدنياً كان أو عسكرياً، وأيضا المنشآت المدنية والعسكرية، حيث أن هذه الاعتداءات، تضر بمصالح الدولة وتضر بالتحالف نفسه وقضيته الخاصة بالدفاع عن الديمقراطية واسترداد المسار الديمقراطي، وأكثر من مرة أعلن التحالف أن أي مواطن لدية مظلمة يتقدم بها للسلطات المسؤولة، ونحن نحترم المؤسسية والقانون والدستور، على عكس من يتواطأ بحق المتظاهرين والديمقراطية، ويتعامل معهم بوحشية غير مسبوقة، لكن التحالف لديه الطرق الشرعية والقانونية التي يتحرك بها.

الرائد: أعلنتم من قبل أنك مستمرون في تظاهراتكم حتى عودة الشرعية… فهل هناك خريطة زمنية لذلك من وجهة نظركم؟

قرقر: بعيدا عن أي مجاملات دبلوماسية وسياسية، أقول أن التظاهرات ستستمر ولن تتوقف، فهي إحدى المسارات الشعبية لمناهضة ما حدث في 3يوليو، وستكون بالتوازي مع التحرك السياسي والقضائي والإعلامي، وستستمر حتى تتحقق أهداف التحالف المعلنة بوضوح في رؤيته وإستراتيجيته، وهي استرداد ثورة 25 يناير التي سُرقت من الشعب المصري بواسطة الثورة المضادة، وأيضًا استعادة المسار الديمقراطي والحفاظ على حقوق الشهداء والمصابين، وذلك من أجل بناء مصر والمستقبل.

أما بخصوص الخريطة الزمنية، فنحن كما قلنا سابقا نثق في قدرة الله وقوته، كما نثق في شبابنا وإخلاصهم ودعمهم للحرية والكرامة، فنحن لم نرفع شعارات جوفاء لنزايد بها، نحن نرفع ما نؤمن به، ولن نتوقف إلا بعودة الحق إلى أهله.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى