الرائد نت
56yhj

كلنــــا عمــــر

 

عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): (… وإذا غبتم في البعوث فأنا أبو العيال حتى ترجعوا إليهم..إذا تأخرتم في جهادكم ومشاريعكم- وتركتم خلفكم أسركم وأولادكم- “فأنا أبو العيال” .. حتى تعودوا … ). أبو العيال !..

تخيلوا .. ابن الخطاب- أبو العيال..

رغم كل شدته- هو أيضاً في منتهى الشدة في الرحمة- إنه ” أبو العيال” في حنانه على رعيته- ربما لم تكن الكلمة صادمة كما هي اليوم- لأن من كان يستمع إلى الخطبة مر عليه الرسول (صلى الله عليه وسلم)- وأبو بكر- وقد كانا بطريقة ما نموذجين لأبي العيال وإن لم يستخدما المفردة…

لكن نحن!.. أي جرح تثير فينا هذه الكلمة!…

نحن الذين هُدِدنا بعيالنا… نحن الذين طالما شدتنا عيالنا ومسؤولياتهم نحو التقاعس.. نحو عدم العمل خوفاً من أن يفقدوا “أباهم” .. نحن الذين عرفنا أنظمة كانت كزوجة الأب.

أي شجون تثير فينا كلمة عمر هذه “أبو العيال” …

آه يا أبا العيال…

كيف يمكن لمن يعرف سيرتك ونموذجك أن يفكر في البحث عن نموذج آخر للحكم؟!

كيف يمكن لنا أن نبحث عن الإغريق أو الغرب أو الشرق أو الجن الأزرق- …ونترك ما عندك يا أبا العيال..

يا من ولدت في القرآن…

وتربيت على يد محمد..

ثم تخرجت لتقدم أعظم نموذج تطبيقي لأعظم وأكمل عقيدة عرفتها البشرية..

أبو العيال..

لو تعرف مالذي حدث لعيالك؟ ..

مقتبس من كتاب استرداد عمر.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى