الرائد نت
مجلة الرائدملف العددالرائد توقد شمعتها الـ 100
Capture

الرائد توقد شمعتها الـ 100

100 عدد من مجلة الرائد.. والقادم أفضل

 

مئةٌ مرّت.. وتسع أعوام عدّت.. كان لمجلة الرائد صولات وجولات، ملفات عدة وقضايا حسّاسة كبرى وشخصيات مهمة ذات مكانة معتبرة على مختلف المستويات الإسلامي والعربي والمحلي، كانت مجالاً لعمل المجلة التي كان شعارها وسيظل (الرائد لا يكذب أهله).

وحيثما كانت دائرة إهتمام المجلة –جمهورها- كانت الرائد، برسالة ورؤية واضحة ثاقبة لم ولن تتأثر ولم ولن تحيد عن نهجها رغم ما مرّ به واقع البلاد من سوء وضع أمني ومن ظروف غاية في السوء.

رحلة الرائد خلال الأعوام الماضية في عالم الصحافة وغيره سنحاول التعرّض لها في الصفحات القادمة، آملين أن نحيط بأهم تفاصيلها.. فالرائد مجلة وأكثر..

مجلة الرائد في أرقام

– 1164 تقرير وتحقيق صحفي عن العراق

– 488 تقرير وتحقيق ومقال صحفي عن الواقع العربي والإسلامي

– 241 مقال صحفي مختص

بالشأن السياسي

– 99 حوار صحفي مع شخصيات

عراقية وعربية

– 100 ملف صحفي متكامل

عن الواقع العراقي بتفرعاته

– 360 موضوع إسلامي دعوي

– 100 مقال عن تاريخ العراق

– 80 قصة قصيرة

– 131 تقرير وحوار رياضي

– 428 موضوع أسري إجتماعي

– 91 قصيدة

– 110 موضوع تنموي

– 412 موضوع شبابي

الإنطلاقة..

غرفة صغيرة.. ومجموعة من الأقلام.. وبعض الأوراق هي كل ما توفر لأصحاب الفكرة آنذاك.. لكن التصوّر كان واضحاً والرؤية كانت ثاقبة لتنطلق الأفكار متجاوزةً ضيق الحجرة التي جمعتهم.. فكانت “مجلة الرائد”.

وحدّد المجتمعون آنذاك رسالة الرائد التي كانت (إيصال صورة تعامل الإسلاميين مع مجالات الحياة المختلفة للناس ودفعهم لتبني مشروعهم الإسلامي الشامل عن طريق الإعلام المحترف).

أما أهداف المجلة فكانت:

1. المؤسسة الإعلامية الأولى في العراق من حيث التأثير في دائرة إهتمامها .

2. لها دور واسع ومؤثر في صناعة الرأي العام في العراق.

3. رأس مال يتراوح بين ( 10 – 20 ) مليون دولار .

 

وكان موعد القرّاء مع مجلة الرائد مع بداية الشهر التاسع من العام 2005، وتحديداً في (1/9)، ومنذ ذلك اليوم كان شعار الرائد (الرائد لا يكذب أهله)، أما معاني الشعار فهي:

المقتحم: نخاطر ونقتحم كل المجالات بلا تردد أو خوف.

المستكشف: نحرص على كل جديد ونأبى التكرار والرتابة.

الحادي: فنحن لا نكتفي بالنقل فقط بل نعمل على توجيه القارئ بما يتلائم مع رسالتنا.

لا يكذب: وهذه منهجية ثابتة ارتضيناها على أنفسنا فلا نجامل أو نداهن على حساب الحق، ولسنا من مصدري الإشاعات أو ممن تحركه الجماهير كي نقول ما يريدون، بل نلتزم المهنية بكل صراحة.

أهله: فرسائلنا موجهة للأقرب فالأقرب.

 

ملفات مهمة

ومنذ الأعداد الأولى لمجلة الرائد كانت بداية الاهتمام بملفات غاية في الحساسية، لاسيما وأن المجلة ظهرت في ظل وجود الاحتلال الأميركي وما رافقه من حملات لتزييف الحقائق وقلبها، إضافةً لظواهر رافقت دخول المحتل إلى الأراضي العراقيّة.

وكانت الخطوة الأولى في مواجهة مشروع تغيير الهوية وتزويرها، عبر ملف (أكذوبة الأقليّة السنيّة) حاضراً بكل قوة، وظل إلى اليوم وثيقةً مهمة ترجع إليها كثير من الهيئات في حديثها عن التوزيع الديموغرافي للعراقيّين.

ثم ملف (التهجير القسري) وما يختفي خلفه من نوايا لتغيير التوزيع السكاني في العراق، و(الحرب على الكفاءات) التي كان من نتائجها تصفية وتهجير المئات من ذوي الاختصاص الجامعي المرموق والمهم، و(المصالحة الوطنية) التي رفعت شعاراً بعد الاحتلال، وما هي تفاصيلها وما حقيقة نوايا الشخصيات التي تبنتها.

(فصائل المقاومة العراقيّة) عناوينها أماكن إنتشارها، مم تتكوّن؟ وإلى ماذا تهدف؟، (الإعلام وكيفية تعاطيه مع الأزمة العراقيّة)، (إدارة الوقت في رمضان)، (الفقر وكيفية معالجة آثاره)، ملف (سامراء) وحقيقة مؤامرة تفجير المرقدين العسكريين، (الأميّة) ومخاطرها وإحصائية من لايقرؤون ولايكتبون في العراق اليوم وكيف سينعكس ذلك على مستقبل العراق.. وغير ذلك من الملفات كثير وممن لا يتسع المجال هنا لذكره.

ملفات التغطية للأحداث هي الأخرى كانت حاضرة على صفحات الرائد، لاسيما حملتي (بالقرآن أحيا) و (محمد صلى الله عليه وسلم) قدوتنا) من الأولى إلى الرابعة، وفيها كانت الرائد تدخل في تفاصيل كل حملة للتعرّف على أهدافها مشاريعها عدد المنخرطين للعمل فيها..الخ.

كذلك كانت إنطلاقة الحراك الشعبي مرحلة مهمة في التغطية الصحفية لمجلة الرائد، نزلت فيها إلى ساحات الاعتصام وتواصلت مع القائمين فيها لمعرفة تصورهم ورؤاهم المتعلقة بالحراك الشعبي، وما هي مطالبهم ؟؟ وكيف تعاملت الحكومة مع هذه المطالب، بل واستمرت تتابع تطورات الحراك خطوةً بخطوة ولحظةّ بلحظة.

ورغم تعدد عناوين ملفات الرائد وتنوّعها، إلاّ أنها ظلت تعكس حالة واحدة هي إهتمام المجلة بجمهورها ومتابعة قضاياه، وهذا كان ماثلاً وواضحاً للعيان في ملف العدد الأخير (الأزمة الإنسانية في الأنبار).

 

مواضيع حسّاسة

المتصفّح للمجلة خلال رحلتها العددية وصولاً إلى العدد رقم مئة، يكتشف أن هناك العديد من المواضيع الحسّاسة التي كانت من صلب إهتمام الرائد، لاسيما تلك التي تحمل بعداً إجتماعياً خطيراً.

ومن تلك المواضيع (الامتحانات والطلبة) و(المعدلات الدراسية) و(ظاهرة الطلاق) و(ظاهرة الإيمو) و(الظهور العلني للمقاومة العراقية)، (أثر الفضائيات العراقيّة في التنشئة الإجتماعية)، (شؤون المحافظات وهمومها)، الانتخابات التي مرّ بها العراق ظلت مجالاً لتقارير وحوارات وتحقيقات صحفية قامت بها الرائد والتقت خلالها مجموعة كبيرة من ذوي الشأن.

مأساة المعتقلين وأسرهم، الدور الإيراني في العراق وما هي أبعاده؟، الحركة الثقافية من معارض للكتب ومستوى مبيع الصحف ومستوى إهتمام الناس بالقراءة، المساجد وكيفية إدارتها، بناء المرجعية السنيّة وأهميتها بالنسبة لعموم جمهور أهل السنة والجماعة، وغيرها الكثير من المواضيع المحليّة المهمة التي إختارتها الرائد لعلاقتها الوطيدة بحياة الناس.

 

الرائد حاورت

على مدار مئة عدد إلتقت الرائد بالعديد من الشخصيات والرموز الإسلامية والسياسية، ضمن حوارات مميّزة شكلت سبقاً صحفياً لها.

ومن تلك الشخصيات على المستوى الإسلامي: العلامة يوسف القرضاوي والعلامة فتحي يكن ود.علي الصلابي والشيخ رائد صلاح ود.عمر عبد الكافي والعلامة الراحل غانم حمودات والأستاذ مهدي عاكف والشيخ د.محمد عياش الكبيسي ود.مجدي الهلالي ود.راشد الغنوشي والشيخ د.محمود عبد العزيز العاني والعلامة علي القره داغي، هذا على مستوى الشخصيات والرموز الإسلامية.

أما على مستوى الشخصيات السياسية، فكان للرائد لقاءاتها المميزة كذلك، ومن تلك الشخصيات: نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي وزعيم القائمة العراقيّة إياد علاوي ووزير البيئة سركون لازار صليو ووزير التعليم العالي سابقاً عبد ذياب العجيلي والنائب عن العراقيّة ميسون الدملوجي والنواب سامي الأتروشي وطلال الزوبعي وحامد المطلك وخالد العلواني ود.وليد المحمدي ود.أحمد العلواني وسليم الجبوري ومحافظي ديالى عبد الناصر المهداوي وعمر الحميري وهشام الحيالي (رحمه الله) ووكيل وزير الهجرة والمهجرين د.سلام الخفاجي، ورئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضّاض وعادل الزوبعي.

وكل تلك الحوارات كانت ضمن محاور مهمة وشكلت علامة مهمة في عالم الصحافة العراقية المطبوعة بعد الاحتلال.

 

على العالم.. عين

وفيما يتعلق بالشؤون الإقليمية والدولية ذات الأثر على المسلمين، كان للرائد وقفات مهمة مع الملفات ذات العلاقة، لاسيما ضمن الشأن الإقليمي.

وفي المقدمة كانت القضية الفلسطينية وقبلة المسلمين الأولى القدس، وما يتعرّض له إخواننا الفلسطينيين من إضطهاد وحرب غير عادلة على يد الإسرائيليين، كذلك الحصار المفروض على غزة، والحرب الإسرائيلية عليها، ومعاناة الفلسطينيين هناك.

أحوال المسلمين في بلدان العالم العربي، وتطورات المشاهد المختلفة السياسي والاقتصادي والاجتماعي جميعها كانت ضمن دائرة إهتمام باب (عين على العالم)، إنتشار الاسلام في العالم لاسيما في أوربا-، وتولي المسلمين المناصب القيادية في دول مختلفة في العالم، المسابقات القرآنية العالمية وطريقة تنظيمها وعملها.

كذلك آخر المستجدات ضمن عالم التكنولوجيا، ضمن تقنيات الحاسوب والموبايل وآخر الاختراعات كانت توثّق بتقارير وأخبار على باب عين على العالم.

المشروع الإيراني في المنطقة ومخطط انتشاره والدول العربية التي تقع ضمن إطاره (لبنان، البحرين) وغيرهما أيضاً كان جزءاً من إهتمام المجلة.

ولما حدث الربيع العربي التزمت الرائد في تقديم تغطية مستمرة للحراك الجماهيري في الدول التي كانت ميداناً لهذا الربيع، بدءاً من تونس ومصر وصولاً إلى ليبيا وسوريا، ورياح الربيع العربي التي مرّت بالمغرب العربي ووصول حزب الحرية والعدالة إلى السلطة هناك.

ومنذ ثلاثة أعوام وتقارير صحفية وحوارات مع شخصيات مميزة جزء متعلقة بالشأن المصري والتونسي والليبي وتطوراته، في محاولة للإحاطة بها.

 

للشباب أوراق

كذلك حرصت الرائد أن يكون في صفحاتها ما هو مخصّص للشباب ومتابعة قضاياهم ومناقشة مشاكلهم وآخر إبداعاتهم.

إضافة إلى رصد حركة الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي، وما هي إهتماماتهم، وللرائد رؤية ضمن هذا المجال في التنويه إلى الجوانب الإيجابية أو النماذج الإيجابية التي من المفترض على الشباب أن يحتذوا بها.

من هنا كانت أبواب كتاب أعجبني وبرنامج أعجبني، والعديد من المواضيع التي تم تناولها بصيغة تحقيقات شبابية تهتم بالنماذج الإيجابية التي يمكن للشباب أن يحتذوا بها.

ومن المواضيع التي تمت إثارتها ضمن باب (أوراق شبابية)، العنف في الجامعات العراقيّة، الطموح الجامعي ومستقبل الخريجين وكيفية تحديده، كيف يختار الشاب القدوة التي يحتذي بها، تغيير العادات السيئة إلى أخرى إيجابية، دور الشباب في الدورات القرآنية، الكيك وما له وما عليه، حفلات التخرّج الجامعية ومناقشة ما تتم ممارسته فيها.

ولمجموعة من الأعداد كان هناك باب (شباب  شباب) والذي كان مخصصاً للقرّاء من الشباب، يطرحون عبره مشاكلهم التي تتم مناقشتها واقتراح الحلول لها عبر متخصّصة بالشؤون النفسية والاجتماعية، وكان للباب تفاعل كبير بين قرّاءه.

كما استمر الباب في تنظيم مسابقات شبابية إبتدأت صغيرة بأسئلتها وهداياها وكبرت شيئاً فشيئاً حتى تم تنظيم مسابقة (مبادر) العام الماضي التي أشترك فيها (22) فريق تطوعي قدم مبادرة مجتمعية نافعة ومميزة، ونحن الآن بطور الإعداد للمسابقة القادمة (مبادر 2).

واحات من الإيمان

ولأن الرائد اتخذت من نفسها وسيلة دعوية، لذا كان من صفحاتها ما هو مخصّص للجوانب الإيمانية، والتي قسمت لأبواب منها (الأسئلة الشرعية) والتي جرت العادة أن تكون إجاباتها مناطة بشيوخ وأساتذة أجلاء منهم الشيخ د.محمود عبد العزيز العاني والشيخ د.عبد الستار عبد الجبار وغيرهم كثير.

كذلك كان هناك من المقالات الدعوية الشيء المميز والكثير، ومن أساتذتنا ممن كتب في هذا المجال د.صباح الكبيسي ود.عيسى الفلاحي والأستاذ عبد الستار الحاج عطية وغيرهم كثر، كذلك باب (الإعجاز العلمي) الذي كتب فيه د.سعد الحلبوسي….

كما اتجهت الرائد لتقديم مجموعة من التحقيقات والحوارات التي تتمحور حول مواضيع شرعية معاصرة مهمة، كعمليات التجميل، وعملية تحديد جنس المولود، والنصر بين المتطلبات الدنيوية والإيمانية..الخ.

كذلك كان لهذا الباب مواسم مميزة متكررة على مر الأعوام السابقة، لاسيما في رمضان وأوقات الزكاة وحملة محمد (صلى الله عليه وسلم) قدوتنا والدورات القرآنية، حيث تخصّص الكثير من المواضيع لها ويتم عرضها بطرق مختلفة لإحداث حالة من التفاعل من القرّاء مع ما بين أيديهم.

ثم كانت النقلة النوعية في العام الأخير عندما أضيف أسم د.سعد عبد الرحمن الكبيسي إلى قائمة الكتّاب، في باب أطلق عليه (في الفهم والسلوك)، والذي ضمّ مجموعة من الموضوعات المميّزة، لطرحها الفكري العميق، والذي بدأ يناقش قضايا غاية في العمق والأهمية، كذلك محاولة إعادة النظر في العديد من الأمور التي تحولت في الوقت الحاضر إلى قناعات راسخة، لاسيما ما يتعلق بالتنمية البشرية، إضافةً إلى توجيهات للدعاة وأخرى متعلقة بالشأن الروحي وكيفية تحسين العلاقة بين العبد وربه.

للتاريخ مكان

كذلك ظل في مجلة الرائد باب ثابت خاص بالتاريخ، وكان في بداية إنطلاقته متخصّص بتاريخ العراق الحديث، ومحاولة تصحيح كثير من الأمور التي تعرّضت للتشويه خلال المرحلة التي أعقبت الاحتلال الأميركي للعراق.

كما أن للأماكن في العراق حكايات غفل عنها أبناء العراق، لذا كان جزءاً كبيراً من مواضيع تاريخنا  يركز على الأماكن وحكايتها، لاسيما العاصمة بغداد التي لازالت إلى الآن مليئة بالأسرار.

وفي الأعوام الأخيرة إنصرف إهتمام هذا الباب إلى البحث في فصول تاريخ الحركة الإسلامية في العراق، وفصول نشأتها ومن هم أبرز قياداتها، والصعوبات التي واجهتها.

وأبدع في هذا الباب كثير من الكتاب منهم شاكر عبد الكريم وسعيد الديوه جي وغازي السامرائي.

باب للتنمية

وهنا تناولت المجلة العديد من العناوين المتعلقة بالإنسان ومهاراته وقدراته، وكيفية إدارته لحياته.

وطوال 100 عدد رافقنا في هذه الباب الأستاذ الفاضل محمد إبراهيم، كما لا ننسى كتابات د.أميل فاروق وسلسلته المميزة عن (قوانين الصحة النفسية الإيجابية).

وكعادة الرائد كان هذا الباب مواكباً لكل ما يتعلق بالإنسان العراقي وأفكاره ومهاراته وقدراته، وهناك من العناوين العديد ضمن هذا المجال: (واحة الأمل، طبيب أم مهندس؟ أم .. ؟، مَن يكتب قصة حياتك ؟، البوصلة، متعة الامتحان، هل تستثمر وقتك ؟، قيادة الإنسان أم إنسانية  القائد ؟، عمل الفريق ومعجزة الأرقام، البقعة العمياء، لعبة المشي على الحبل، مدافعة الأقدار، عجلة المستقبل، مَن أنتَ؟، كن من صناع الحياة، بناء الإنسان قبل بناء العمران، نحن والصورة الذهنية، خطوات لشحذ الذات بالايجابية وبناء الثقة في النفس، التفاؤل والأمل دواء العقل والقلب والجسد، يد الله مع الجماعة … التغير لا يكون إلا من خلال العمل الجماعي …، الصيام ومعجزاته النفسية، ثلاثية التغيير، من يحلم بتغيير العالم عليه بتغيير سلوكه أولا، من أجل صحة نفسية متميزة).

الأسرة والطفل

كذلك كان للقائمين على باب الأسرة دورهم في تقديم المئات من العناوين المميزة ضمن هذا الباب وخلال رحلة المئة عدد، وظلت د.هالة أحمد في حالة تواصل دائم مع قرّائها عبر معالجة مشاكلهم ومناقشة قضاياهم المستجدة مع تطور الحياة.

وإضافة لباب في بيتنا مشكلة، كانت هناك أبواب أخرى مهمة، منها التربوي والتحقيق الأسري ومن الهدي النبوي ومطبخ الرائد.

وهكذا كان للأسرة مجال إهتمام كبير في مجلة الرائد عبر موضوعات غاية في الأهمية أثيرت خلال مسيرة المئة عدد الماضية، ومن العناوين التي قدمها باب الأسرة: (في بيتنا مشكلة … ساعديني على التكيف مع زوجي، رمضان ينظم حياتنا، ابنتــــي كســــــولـــة، أهل زوجي يرتكبون المنكرات ماذا أفعل معهم؟، في بيتنا مشكلة … طفلي يفشي أسرار البيت، وهم الحب وطالبات الجامعة، القناعة عند الطفل، الانتخابات قادمة .. فما هو دورك، في بيت رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم)، الأسرة والشتاء .. استثمار تجمّع العائلة، قصة حب، الدوام المدرسي وهموم أولياء الأمور، مشاكل تحدث، رمضان في العطلة الصيفية، لتكن حياتك أمام عينيك، حياة أبنائنا بين الواقع و الحلم، رمضان والأسرة، العلاقات الاجتماعية في ظل الأوضاع الأمنية، عندما تجد الأم نفسها أماً وأبا، كيف نعمل على تخفيف حدة التوتر لدى أبنائنا الطلبة أوقات الامتحانات؟).

 

القصة والقصيدة

كذلك حرصت الرائد على أن تقدم في كل عدد قصة وقصيدة جديدتين، ودأب المبدع عامر العيثاوي على ترك بصماته في باب القصة القصيرة بالعديد من العناوين المميزة، فيما كان الختام مسكاً بأنامل المبدعين فريد الدليمي ود.رضا الحديثي، وقصائدهما التي لطالما لامست قلوب جمهور الرائد قبل أن تبصرها أعينهم.

 

الرائد.. إبداع جماهيري

حرص الرائد على العمل “الجماهيري” كان واضحاً منذ الأيام الأولى لتأسيسها.. وبداية التحرّك كانت عبر المسابقات الرمضانيّة.. التي وصلت اليوم إلى ثمان مسابقات.

مجموع المشتركين بالمسابقات تزايد بشكلٍ كبير حتى وصل لأكثر من (12000) مشترك، فيما تجاوزت قيمة جوائزها للسنوات الخمس الماضية سقف المائة والخمسين مليون.

أما عن مضامين تلك المسابقات، فقد تنقلت بين (القرآن الكريم وتفسيره) و(الحديث النبوي) و(رجال حول الرسول)  و(فقه السنة)  و(السيرة النبويّة) و(فقه الدعوة إلى الله)  و(بالقرآن نحيا) و(محطات رحلة الخلود)..كل ذلك في إطار جهد منظّم لخلق بناء معرفي إسلامي متكامل لدى مشتركي المسابقة، الذين دأبوا على المشاركة فيها بشكل دوري.

وهي اليوم في إطار الإعداد لمسابقة جديدة بطريقة مختلفة عما درج عليه الأمر سابقاً، وانتظروا المفاجأة هذا العام إن شاء الله.

الرائد أفردت جزءاً مستقلاً من نشاطها للأطفال، كان ذلك عبر مسابقتي (ختم القرآن)  و(حفظ سورة ق) و(مسابقة النبي القدوة) و(مسابقة الأذكار النبوية) والتي سجلت إقبالاً عالياً تجاوز الخمسة آلاف طفل وطفلة.

وللفنون الصحفيّة نصيبها من مسابقات “مؤسسة الرائد”، فقد نجحت “الرائد” في تنظيم مسابقة “أفضل تحقيق صحفي” لطلبة كليّات الإعلام عام 2010، وشارك فيها طلبة من مختلف كليّات الإعلام في العراق، وتم منح الفائزين شهادات تقديريّة، فضلاً عن جوائز “عيّنية” من المؤسسة.

حملات جماهيريّة خطفت فيها “الرائد” الأضواء من الجميع، خصوصاً أنها ارتبطت بمناسباتٍ دينيّة بالغة الخصوصيّة، كالمولد النبوي الشريف (حملة محمد “صلى الله عليه وسلم” الأولى) و (حملة محمد “صلى الله عليه وسلم” الثانية)، (حملة محمد “صلى الله عليه وسلم” الثالثة)، (حملة محمد “صلى الله عليه وسلم” الرابعة) والدورات الصيفيّة لحفظ القرآن (حملة بالقرآن أحيا)، وشهر رمضان المبارك حملة (لنبدأ من رمضان).

وانتشرت الملصقات والشعارات والإعلانات التي أشرفت الرائد على تصميمها وإخراجها في معظم الشوارع العراقيّة، بعد أن انخرط الجمهور بتلك الحملات لتصبح “جماهيريّة” بمعنى الكلمة.

وكان تتويج تلك الحملات عبر مهرجاناتٍ أخّاذة كانت الدعوة فيها عامة للجميع، كـ(مهرجان (الطفولة الأول) و(مهرجان الطفولة الثاني) و(مهرجان الطفولة الثالث)، و(مهرجان الطفولة الرابع) ومهرجان (الإسراء والمعراج)، وقد امتازت هذه المهرجانات بحضورٍ لافت، تجاوز العشرة آلاف زائر.

على صعيدٍ آخر فإن تعاظم “خبرة” الرائد على صعيد العمل الصحفي، شجّع لأن تكون هذه المؤسسة جزء من منظومة تأهيل الصحفيّين المتخصّصين بفرع الصحافة “المكتوبة”..ليتخرّج المئات من الصحفيّين في دورات نظمتها “الرائد” بمفردها أو بالتعاون مع مؤسسات أخرى.

إذ نظّمت “دورة الصحافة المطبوعة” في الأردن و”دورة الصحافة الإلكترونية” في سوريا و”دورة الصحفي المحترف” إضافة للمشاركة في تنسيق العديد من الدورات في مركز الجزيرة للتدريب والتطوير الإعلامي في قطر والأردن ومصر وتركيا.

أما الدورات التي تولت الرائد التدريب فيها فكانت دورة “الصحفي الهاوي” في محافظتي “السليمانيّة” “وبغداد”، ودورة “فن الخبر والتقرير الصحفي” في بغداد”، ودورة “فن التحقيق الصحفي”، والتي كان من نتائجها تخرّج العشرات من المتخصّصين في تلك الميادين الصحفيّة.

كما وقد كان للرائد مشاركة فاعلة في رابطة الصحافة الإسلاميّة وحضور مؤتمراتها في لبنان والسودان واليمن وتركيا، وأيضاً أقامت الرائد عدة مؤتمرات وندوات داخل العراق وخارجه.

للرائد طموحها..

تسعى الرائد وهي تطفئ شمعتها رقم (100) إلى المضي قدماً في تحقيق أهدافها التي وضعت، وهي تتجه عن ولوج عالم الإعلام الالكتروني بقوة برامج الهاتف المحمول-، وتنظيم المسابقات القادمة بطرق تتوافق وعالم التطوّر الحاصل وفق برامج الاندرويد.

وستحاول الرائد المضي في مشروعها لإعادة التعامل مع القضايا الشرعيّة وفق سياقات الفنون الصحفية، في تحقيقات وحوارات مع شخصيات ذات ثقل على مستوى العلم الشرعي داخل وخارج العراق.

كذلك خلال العام القادم ستطلق الرائد ملحق (أقلام واعدة) والخاص بالأقلام الشبابية المبدعة، حيث سيخصّص هذا الملحق للمشاركات الشبابية.

وستطوّر الرائد خلال العام الجاري مسابقتها الشبابية (مبادر) والخاصة بالفرق التطوعية، تسعى لتنظيم هذه المسابقة بين المساجد العراقي في بغداد والمحافظات.

إننا ونحن نقدم للقارئ العدد رقم (100) نؤكد لقرائنا أننا ماضون في تحقيق رؤيتنا، وعلى نهج رسالتنا التي وضعنا، مرسلين رسالتين:

الرسالة الأولى: إلى القرّاء الأحبة..

إن الرائد الذي لا يكذب أهله لم ولن يكذبهم بإذن الله، وأننا سنمضي في طريقنا الذي إخترنا، مؤكدين أن قلوبنا وعقولنا ستظل مفتوحة لإستقبال أي مقترح أو ملاحظة.

الرسالة الثانية: إلى الأقلام المساهمة في المجلة

شكر وامتنان لكل المساهمين في مجلة الرائد.. تقبل الله منكم عملكم ونوّر دروبكم وأبصاركم.. وجعل الجنة مثوى لكم.

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى