الرائد نت
أسرة وطفلمجلة الرائدالمرأة الداعية .. وكيف يستمر دورها في كل المجالات والميادين؟
vghj2222kj

المرأة الداعية .. وكيف يستمر دورها في كل المجالات والميادين؟

 

شقائق الرجال، من حق المرأة علينا ان نعطيها حقها ومكانتها التي منحها اياها الإسلام وسلبها منها الغرب باسم المساواة والحرية والتطور.

التقينا بالنساء على اختلاف ثقافاتهن، لنستمع منهن عن دورها في تنمية المجتمع وكيف تكون داعية و هل الإسلام أعطى المرأة حقها أم العكس؟

تقول أم عمر (44 سنة – معلمة): “الأم هي داعية من بيتها، والاسلام كرم المرأة ايما تكريم، ومنحها الحرية التي تحلم بها نساء العالم الغربي، فتطور المرأة لا يكون بالابتذال فإن ابتذلت المرأة ابتذل المجتمع بأسره، وذلك لأنها مربية أفراد المجتمع على ما تربت هي عليه، ولا يخفى علينا دور المرأة المسلمة في هذا الجانب، إذ يظهر بوضوح في تربية أطفالها منذ نعومة أظفارهم إلى مرحلة الرشد والنضج وما بعد ذلك”.

كما يظهر هذا الدور في المشاركة في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، يقول تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )، سورة التوبة: الآية ( 71).

من جهتها، تؤكد أم نسرين (54 سنة – أستاذة) أن مجتمعنا يحتاج إلى داعيات، ولكنها تستطرد “كيف تكون الداعية؟ وما هي مواصفاتها؟ وهل يتطلب ذلك دراسة جامعية عالية وشهادات عليا؟”، وتجيب على ذلك قائلةً، “إن تنمية المجتمع تتطلب كذلك جعل أفراده يعيشون في ظروف اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية آمنة تعزز شعور الانتماء إلى المجتمع الذي تعيش فيه، وجعلها تعتبر أن هذا المجتمع هو جماعتها المرجعية التي تسعد لسعادتها و تشقى لشقائها وتدافع عنها”.

وتضيف أم نسرين “صحيح أن الدراسة وطلب العلم من ضروريات تنمية المرأة فكرياً وثقافياً، فأي واحدة منا مهما كان تخصصها الدراسي، تستطيع ان تكون داعية في بيتها ومدرستها ومع جاراتها، ومن تختلط بهم، فليس من الشرط أن تكون فقط خريجة كلية العلوم الاسلامية لتكون داعية”.

ويرى أبو محمد (63 سنة – متقاعد) أن: “للقيم الاجتماعية السائدة، دوراً في تحديد دور المرأة واعطائها المكانة المناسبة لها، إذ تقوم القيم الاجتماعية بدور هام في تكوين البنـاء الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي للمجتمعات، ونظرتها إلى المرأة بصفتها سلعة مبتذلة أم ذات قيمة عليا في المجتمع تساهم في إعداد الاجيال وتربيتها”.

ويتابع أبو محمد “إن اتصاف المرأة بكونها داعية يكون في اتصافها بالأخـلاق الفاضلة وتركها الصفات الذميمة التي تخل بنظام المجتمع القيمي والاخلاقي”.

ويحدثنا أبو عمار (55 سنة – كاسب) قائلاً “إن رعاية المرأة زوجها وإسعاده ومحاولة النجاح في الدخول إلى قلبه وحفظها إياه في نفسها وماله وأسرته، واهتمامها بتربية بناتها وبنيها على العفة والاستقامة والجدية في العمل، والاهتمـام بهموم المحتاجين، والعمل معا من أجل تكوين بيت زوجي يقوم على الاستقـرار والراحة و السكـون، كل ذلك يجعلها قدوة لغيرها وداعية في المجتمع”.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى