الرائد نت
عين على العالممجلة الرائدرئيس اللجنة القانونية لائتلاف المعارضة السورية هيثم المالح لـ”الرائد”:
22222222222222

رئيس اللجنة القانونية لائتلاف المعارضة السورية هيثم المالح لـ”الرائد”:

 

“جنيف2″ إنكسار لنظام الاسد..

و”داعش” صناعة النظام لكسب التعاطف الدولي

– الحديث عن خروج آمن للأسد وعائلته غير صحيح

– تعرية نظام الاسد أمام العالم في (جنيف 2) أبرز مكاسب المعارضة

– زيارة الائتلاف لروسيا محدده سلفا…. وموسكو لديها رغبة في انهاء الازمةراهن البعض على مؤتمر (جنيف 2) ليكون الجسر الذي تعبر سوريا من خلاله محنتها، وتوقع بعض المحللين أن حضور المعارضة السورية ممثلة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة، سيضفي الشرعية على المؤتمر من جانب، وعلى نظام الاسد من جانب أخر، واعتبر اخرون أن حضور المعارضة في حد ذاته تطور كبير في مسيرة المفاوضات بين نظام الاسد والثوار، وهناك من أعتبر قبول نظام الأسد حضور المؤتمر استناداً إلى مخرجات (جنيف 1) هو أكبر انتصار للمعارضة الثورية حتى ألآن، فما هي أبرز نتائج (جنيف 2)؟ وما الذي يمكن أن تضيفه للمعادلة الثورية السورية على أرض الواقع؟ وهل هناك مفاوضات سرية بين النظام والمعارضة للخروج الآمن للأسد وعائلته كما يردد البعض؟ وماذا عن التصريحات الامريكية الاخيرة بشأن توجيه ضربة عسكرية للأسد؟ هذا ما سيتم التعرف عليه من خلال هذا اللقاء مع هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية في الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

 

الرائد: كيف ترى مؤتمر جنيف 2؟

المالح: أولا لابد أن نؤكد أن البون بيننا وبين ممثلي نظام الإجرام شاسع جداً، فهم لا يرون سوى العنف من بعض الفصائل المقاتلة على الأرض مثل داعش والتي هي صناعة النظام الاسدي نفسه، ومن ثم فالنظام الحالي لايرى المعارضة على ارض الواقع بل ينظر اليها على أنها جماعات ارهابية متطرفة، وساعده على ذلك دعم بعض القوى المحيطة به، ومن ثم جاءت نتائج المؤتمر وحيثياته مخيبه للامال.

الرائد: ماهي النتائج التي حققتها المعارضة حتى الان؟

المالح: بصرف النظر عن أي نتائج حققت في هذا المؤتمر إلا أن قبول نظام الاسد المشاركة على أساس مخرجات مؤتمر (جنيف 1) هو أكبر انتصار حققته المعارضة في صراعها السياسي مع نظام الأسد بغض النظر عن بعض العراقيل التي سعى نظام الاسد لوضعها أثناء المؤتمر، وهذه أول خطوة نحو سحب البساط من تحت أقدام حكم الاسد.

الرائد: كيف تقيم أداء الوفد السوري في المؤتمر؟

المالح: يكفي المعارضة حضور الوفد السوري للمؤتمر على أساس مخرجات (جنيف 1) كما قلنا سابقاً، إلا أننا نلحظ أن نجاح المعارضة خلال المؤتمر تمثل في انكشاف وتعرية النظام الاسدي أمام الحاضرين في المؤتمر، وأمام العالم، حينما قدم وليد المعلم خطابه، والذي قوبل باستهجان شديد، حتى من قبل حلفاء الاسد، حتى أن وزير الخارجية الروسي لافروف قال بعد استماعه للخطاب “أن أصدقاءنا لا يساعدوننا”.

الرائد: هل هناك أي أنباء عن مفاوضات للخروج الآمن للاسد وعائلته؟

المالح: للأسف هناك بعض وسائل الاعلام تناقلت مثل هذه النوعية من الاخبار التي لا علاقة لها لا بالمنطق ولا بالواقع، فلم يقدم الائتلاف أي شيء حول قبوله بخروج آمن للمجرمين.

الرائد: هناك من يقول أن هناك مباحثات ومفاوضات سرية موازية مع نظام الاسد؟

المالح: هذا غير صحيح.. لم يتم أي مباحثات موازية في بيرن أو غيرها، ولو كانت هناك أي مفاوضات سيتم الافصاح عنها فوراً حتى تكون على مرأى ومسمع من العالم، وحتى لايستغلها أنصار الاسد في مآرب أخرى.

الرائد: هل تتوقعون أن يتنازل الأسد عن السلطة؟

المالح: من اعتاد الإجرام وسخّر له كل طاقات وطنه، لن يتنازل عن الكرسي أبداً، لأنه يعلم أن بتنازله تقديمه للمحاكمة والقصاص فوراً، ومن ثم لا نتوقع أن يتنازل المجرم عن السلطة بعد أن أوغل في إجرامه، وليس أمامه سوى استعمال القوة، وسنعمل جاهدين مع المجتمع الدولي لتقديمه وباقي المجرمين إلى محكمة الجنايات لمحاكمتهم.

الرائد: هل هناك توجّه للمطالبة بمحكمة دولية خاصّة بسوريا بعد جرائم التعذيب الاخيرة؟

المالح: بالفعل، قمنا بتقديم العديد من الملفات المختلفة حول انتهاكات السجون والمعتقلين والتعذيب الممارس من قبل النظام، ولن نترك مجرماً إلاّ وسيتم تقديمه للمحاكمة العادلة، ولابد أن يعود الحق لاهله.

الرائد: وما تعليقكم على بعض الفصائل المتطرفة التي تمارس ارهابا من نوع جديد بسوريا؟

المالح:أعتقد أنك تقصد (داعش)، وأحب أن أقول لك أن الفصائل التي تمارس عنفاً موازياً لعنف النظام هي مخترقة أصلاً من قبله، وكما قلت سيخضع كل من يخالف القانون إلى المحاسبة القضائية.

الرائد: يتحدث البعض عن إمكانية ضم عناصر جديدة إلى وفد المعارضة كهيئة التنسيق مثلا إلى الجولة القادمة.. ما تعليقكم؟

المالح: المعارضة الثورية ليست حكراً على أحد، والائتلاف منفتح على جميع المعارضة الشريفة الحقيقية التي تدعم الثورة السورية وتسعى لتحقيق أهدافها، فكلنا يجمعنا هدف واحد وسبيل واحد لنصرة الشعب السوري، واسترداد الدولة السورية من أيدي مغتصبيها.

الرائد: وماذا عن الفصائل المعارضة المنسحبة من (جنيف 2)؟

المالح: أولاً نحن لا نشكك في وطنية أحد، ولا يمكن بأي حال ممن الاحوال أن نتهم أي فصيل او تيار معين بالخيانة، فلكل ائتلاف وجهة نظره في كيف تدار الامور، وسبق أن جرت مفاوضات مع الإخوة المنسحبين لم تؤدِ إلى نتيجة ولا نزال نعتقد بإمكانية التوافق مع المنسحبين لمتابعة عمل الائتلاف في دعم الثورة السورية، فسوريا الآن بحاجة لكافة الأطياف، ولكل أبنائها المخلصين.

الرائد: لماذا تم قبول الدعوة لزيارة موسكو من قبلكم الآن؟

المالح: لابد أن نتفق أولاً أن روسيا الداعمة لبشار الاسد ونظامه، قد أوشكت على الملل من تلك القضية الشائكة التي عرضتها لتوبيخ دولي، في ظل المزيد من الغطرسة الأسدية على أرض الواقع، مما وضع روسيا في موقف حرج جعلها تتمنى إنهاء الازمة في أقرب وقت، ثم إن زيارة موسكو كانت مقررة سلفاً وتأخر تنفيذها لأسباب خاصة بالائتلاف.

الرائد: كيف ترى التصريحات الأميركية بشأن الخيار العسكري؟

المالح: ليست هناك رؤية واضحة لدى الإدارة الأميركية حيال الملف السوري، وكافة التحركات الأميركية ردود فعل لما يحدث على أرض الواقع، ومن يراهن على الموقف الأميركي خاسر بالفعل، ومن ثم فتلك التصريحات لا تخرج عن إطار التهديدات لا أكثر وقد تتغير مع مرور الوقت، فكما عهدنا من قبل أن السياسة لا تعترف بالثوابت، ففي كل يوم جديد، ومن ثم تتغير المواقف.

الرائد: هل ترى أن النظام السوري يلعب بورقة السلاح الكيماوي لكسب المزيد من الوقت؟

المالح: هناك من توهًم أن الاسد يستطيع أن يلعب بورقة السلاح الكيماوي طويلاً، لكننا نؤمن أن الأسد لا يملك من أمره شيئا، فالمسألة برمتها هي صناعة روسية من أجل الوصول إلى تسوية مرضية لا أكثر.

الرائد: كيف ترى الوضع الميداني على الأرض ؟

المالح: الحمد لله فهناك تقدم ملحوظ لوحدات الجيش الحر، فهي تمارس تكتيكات من أجل تحقيق التقدم على الأرض، وبالتالي فالوضع الميداني على الأرض يرتبط بهذه التكتيكات بما فيها اتفاقات جانبية إن حصلت.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى