الرائد نت
jhkjg0000jh-2-1

نبض العراق

أعضاء في الكونغرس: قدمنا ما يكفي في العراق ولنتركهم يقتلون بعضهم

هاجم برلمانيون أميركيون، بشدة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي “بسبب البطء في المصالحة السياسية وعلاقاته مع ايران”، وبينوا أن القاعدة “تستغل الانقسام الطائفي واستبعاد السنة من الحكومة الشيعية”، وفيما انتقدوا “استمرار تورط بلادهم بالوضع العراقي الجنوني وبمعركة بين اناس يقتلون بعضهم بعضا”، دعوا واشنطن الى “ترك العراق كونها قدمت له ما يكفي”.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي ايد رويس في تصريح له إن “مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام يشنون حاليا أربعين هجوما في المعدل شهريا في أسوأ موجة عنف يشهدها العراق منذ انسحاب القوات الاميركية في 2011”.

وأكد رويس أن “المالكي، بصفته رئيس دولة، يجب ان يتحرك لنقل العراق الى مرحلة ما بعد الطائفية رغم انه قد لا يكون قادرا على القيام بذلك بينما يستعد العراق للانتخابات في نيسان المقبل”، واشار الى أن “الناشطين يستفيدون من استبعاد السنة من الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة والتي تقيم علاقات وثيقة مع قادة إيران الشيعة.

ومن جانبها، تساءلت النائبة الجمهورية دانا روراباشر، في خطاب حماسي “ينم عن غضب”، عن “سبب استمرار تورط الولايات المتحدة، التي تمد العراق بالمروحيات والطائرات بدون طيار للمساعدة في مكافحة هؤلاء الناشطين، في هذا البلد”.

وأضافت روراباشر “لماذا نشعر باننا مضطرون للانغماس في معركة بين اناس يقتلون بعضهم بعضا بعد عامين من الانسحاب العسكري الأميركي الكامل من العراق”.

وأبدت النائبة الجمهورية استغرابها من “تفكير الولايات المتحدة بانها ملزمة بان تكون جزءا من هذا الوضع الجنوني”، وتابعت “لماذا لا نتركهم يقتلون بعضهم بعضا لقد قدمنا لهم ما يكفي”.

وانتقد البرلمانيون الأميركيون المالكي خلال جلسة استماع في ما يتعلق بهجمات وقعت مؤخرا على معسكر لمعارضين ايرانيين قتل فيها عشرات. وقالت روراباشر إنها “جريمة ضد الإنسانية”، موضحة أن “هؤلاء هم لاجئون عزل تقوم قوات المالكي بقتلهم.

——————————–

مئات القتلى والجرحى من المدنيين  نتيجة القصف العشوائي في مناطق الأنبار

تسبب القصف العشوائي بالمدفعية والطائرات التابعة للجيش، على الأحياء السكنية في مدينتي الفلوجة والرمادي بسقوط مئات القتلى والجرحى من المدنيين.

وقال مصدر من داخل المحافظة أن: “مستشفيات مدينتي الفلوجة الرمادي، استقبلت خلال أسابيع القليلة الماضية، مئات القتلى والجرحى من المدنيين، نتيجة القصف العشوائي على الأحياء السكنية في تلك المدينتين والمناطق التابعة لهما، لاسيما قضاء الكرمة شرقي الفلوجة، ومنطقة جزيرة الخالدية شرقي الرمادي”.

فيما اشتكت مصادر طبية من داخل تلك المستشفيات، من النقص الحاد الذي يعانون منه، نتيجة الحصار المفروض على مدينتي الرمادي والفلوجة، وعدم تمكّن عدد كبير من الأطباء من الوصول إلى مستشفياتهم بسبب التردّي الأمني.

 

وأكد المصدر أن: “القصف العشوائي لم يستثنِ أي مكان في مدينتي الفلوجة والرمادي، فبالإضافة إلى تضرر منازل المواطنين والمحال التجارية، تعرضت المستشفيات والمراكز الصحية للقصف أيضاً، كمستشفى الفلوجة التعليمي الذي كانت حصته قذيفتي مدفعية، كما تضررت عدد من دور العبادة والمدارس نتيجة ذلك القصف”.

ملف جنائي دولي ضد المالكي

أكد ناشط حقوقي أن ملف تحقيق بتهمة (الإبادة) ضد نوري المالكي فتح في مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

وقال الناشط الحقوقي أن “رقماً خاصاً بالفلوجة أصبح هناك في المكتب”، داعياً “أهالي الفلوجة للمسارعة في تقديم شكاواهم إلى المكتب”.

ويمكن لأهالي الفلوجة تحميل الوثيقة وملئها وإرسالها إلى الإيميل :

 

(OTP.InformationDesk@icc-cpi.int) من أجل توثيق الجرائم التي أرتكبت بحقهم من قصف وتهجير وتدمير للمنازل والممتلكات.

جدير بالذكر أن عملية توثيق ما يحصل للفلوجة وأهلها من قتل وتدمير للمتلكات بالصور والفديو وإرسال الشكاوى إلى المحكمة الدولية من الممكن أن تدين المالكي دولياً إضافةً إلى إمكانية تشكيل ضغط دولي يجبر المالكي على تعويض أهالي المدينة عما أرتكب بحقهم من جرائم.

————————————————

الكردستاني ومتحدون: الانبار والإقليم ليسا إرهابيين والحكومة تعتمد سياسة الحديد والنار

اتهمت كتلتا التحالف الكردستاني ومتحدون، اليوم الاثنين، الحكومة الاتحادية بـ”افتعال الأزمات وخلط الأوراق” السياسية والأمنية لأغراض انتخابية، وفي حين استنكرتا اتهام إقليم كردستان وصلاح الدين والأنبار بأنها “مأوى للإرهاب”،  عدا أن “سوء” إدارة الحكم وسياسية التهميش والاقصاء “تخلق حواضن كثيرة للإرهاب”، وأن السياسة التي يتبعها ائتلاف دولة القانون، ستقود لتراجع النظام الديمقراطي في العراق، وبناء حكومة “مركزية بدائية تعتمد على الحديد والنار”.

وقال النائب عن التحالف الكردستاني، شوان محمد طه، إن “الشعب العراقي يعرف أن إقليم كردستان كان وما يزال ملاذاً آمناً للمناضلين والمثقفين، ومأوى للنازحين والمهجرين من العرب والتركمان والمسيحيين”.

واستنكر طه، وهو عضو بلجنة الأمن والدفاع النيابية، “اتهام نازحي الأنبار بأنهم مسلحون”، عاداً أن ذلك “لا يمكن قبوله وكلاماً يفتقر للدقة”.

إلى ذلك أعتبر النائب عن كتلة متحدون، جابر الجابري، أن “اتهام إقليم كردستان وصلاح الدين والأنبار بأنها أصبحت مأوى للإرهاب، يشكل تسقيطاً سياسياً ودعاية انتخابية مبكرة  تحاول بعض الجهات استغلالها”.وقال الجابر، إن على “الجميع القضاء على مخاطر داعش في المدن والمناطق كلها، ولا يجوز توجيه الاتهامات لمحافظة الأنبار أو إقليم كردستان من قبل بعض نواب ائتلاف دولة القانون”، مؤكداً أن “الأنبار هي من حاربت تنظيم القاعدة في عام 2008، وقت كانت الدولة والحكومة تعاني من الإرهاب ولا تتمكن من مواجهته”.

————————————–

مقالات .. حتى لا نظل جزءاً من مخططات الآخرين

يقال “إذا لم تخطط أصبحت جزءاً من مخططات الآخرين”، وهذا –مع الأسف- ما نحن عليه منذ الاحتلال الأميركي للعراق في محافظاتنا الست.

فلا رؤية واضحة ولا تصوّر محدد للمستقبل، بعكس بقية مكونات العراق، وهذا ما جعلنا ساحة لتنفيذ أجندات الآخرين، رغم أننا كنا الطرف الأقوى في المعادلة، إلاّ أن سياسيّونا حينما شاركوا في العملية السياسية كانوا بلا مشروع واضح، ومقاومونا حينما حملوا السلاح لمواجهة المحتل كان مشروعهم غير واضح، وهذا ما أفقدنا الكثير من الفرص رغم بأس أبطالنا المقاومون في ساحة المعركة.

واليوم يبدو المشهد في المحافظات المنتفضة بعد عام على الحراك وقد وصل إلى مرحلة متقدمة من النضج، لاسيما مع فتح أكثر من جبهة للمواجهة العسكرية مع الحكومة المركزية، وبطبيعة الحال هذا ما لم يكن قادة الحراك الشعبي يرجونه.

وظلت عبارة (أتركوها فإنها مأمورة) رداً لكل من يسأل عن مستقبل الحراك، أو الحراك إلى أين؟، حتى بدأ المشهد الروتيني لصلوات الجمعة الموحدة يتكرر بشكل أذهب الحماسة ودفع بسيطرة ((شعور عدم الجدوى)) على الناس.

لكن حدث إعتقال أحمد العلواني واتجاه الحكومة لفض إعتصام الرمادي بالقوة رغم الاتفاق على تغيير المكان ورفع الخيم، أعاد للأحداث سخونتها، وصعّد من طبيعة المواجهة بشكلٍ غير مسبوق.

وأرى -والله أعلم- أنه وعلى الرغم من التحدي الذي باتت تنطوي عليه الأحداث، فإنها فرصة سانحة لتحقيق الأهداف التي أنطلق من أجلها الحراك الشعبي، خصوصاً وأن الأفق بات أوسع من صلوات موحدة في باحة المسجد، فالانفتاح على البرلمان الأوربي ودخول المحكمة الجنائية على الخط فرص لم تكن متوافرة في وقتٍ سابق.

صحيح أن النزوح الجماعي من الأنبار اليوم عاملاً محبطاً للغاية، ومأساة إنسانية مدمرة إلاّ أنه ساهم بإظهار عامل التلاحم بين مجتمع المحافظات المنتفضة، وسيكون له دوره في تقوية الشعور بوحدة المصير.

الحديث عن الإيجابيات ممكن جداً في أي مرحلة من المراحل مهما كانت سيّئة، ولنا في رسول الله أسوة حسنة (صلى الله عليه وسلم)، فهو الذي واعد سراقة بسواري كسرى وهو مطارد مع صاحبه أبي بكر (رضي الله عنه)، وهو الذي واعد المسلمين بفتح فارس والروم وهو محاصر من قبل مشركي مكة، لكن رؤية الحبيب كانت واضحة وهنا الفرق..

——————————–

ذكريات اسفنجة .. منتديات تشاتم اجتماعي

ربما من المخجل الاعتراف بأن مجتمعاتنا وفي قطاع لا يستهان به تفتقر لأسلوب الحوار الحضاري، بل إن الكثيرين وللأسف يسيؤون استعمال وسائل التواصل الاجتماعي على شبكات الانترنت على نحو مخجل في حواراتهم وبشكل خاص في المواضيع المثيرة للجدل.

بل إنه في زيارة سريعة لحوارات المواضيع الساخنة في صفحات الفيسبوك ينتابك شيء من الأسف والسخرية والألم لنوع الحوار والسباب المتبادل، حتى إني بتُّ أدعوها بسبيل المزاح”مواقع تشاتم اجتماعي”.

فقضية إثبات صواب وجهة النظر لا يستوجب الهبوط بمستوى الحوار للعبارات البذيئة والاتهامات المتجنية.

وكان لي بهذا الخصوص تجربتان لنموذجين أحدهما لمواطن عادي، والأخرى لنموذج معيّن من المثقفين، وقد اتضح لي بأنهما يعانيان من المشكلة ذاتها، ويتشابهان من حيث ثقافتهما في الحوار.

فقد كان من فضل الله سبحانه وتعالى أن يسر لي زيارة بيته العتيق، حيث تبادلت ومواطن عربي التجاذبات السياسية بالمنطقة، وقد فاجأني باتهاماته  لمن لا يوافقونه بأنهم “يهود” فأوضحت له مبتسماً: “بأنه لا يمكن نعت مسلم دون وجهة حق بأنه يهودي”، ولكنه بدا مصراً: “ولكنهم حقاً.. يهود”.

المرة الثانية، كانت على إحدى الصفحات الأدبية “المميزة” على الفيسبوك، ويبدو أن مسؤول الصفحة كانت لديه أجندات خاصة يخرج بها عن التخصص الأدبي لما يفترض أن تكون عليه.

وقد علقت يومها على منشور نقل تصريح زائف لـ “شخصية مشهورة”، مذيلاً تعليقي برابط التكذيب، ولكأني استثرت “جحر الأفعى” فانطلقت الكلمات والعبارات المسمومة والاتهامات المطلقة جزافاً بأسلوب لا يليق بمسؤول صفحة أدبية وبمشاركة بعض من زبانيته.

وقد فكرت حقاً بمجاراتهم والكيل بمكيالهم، ولكني تذكرت قوله سبحانه وتعالى: (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً)، فما كان مني سوى الانسحاب بهدوء من عضوية الصفحة.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى